الحياة برس - باركت جمعية الأسرى والمحررين "حسام" انتصار الاسرى في معركتهم البطولية الأخيرة وانتزاعهم مطالبهم العادلة في فترة قياسية مقارنة بالمعارك السابقة.
وأكد أسامة الوحيدي الناطق باسم الجمعية بأن موافقة الاحتلال علي تركيب هواتف عمومية لتمكين اتصال وتواصل الأسرى مع ذويهم ، يعد إنجازا غير مسبوق في تاريخ الحركة الوطنية الاسيرة وهو أحد الحقوق والمطالب الأساسية التي طالما رفض الاحتلال منحها للأسرى رغم توفرها في غالبية سجون العالم حيث تتيح المعاهدات الدولية واتفاقيات جنيف استخدام الهاتف للاتصال بالعائلة أو بالمحامي ، بينما يحرم الأسرى الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية من هذا الحق لأسباب أمنية حتى في أكثر الحالات الإنسانية حساسية كموت احد أفراد العائلة أو للاطمئنان على سلامة قريب في حالات المرض الشديد .
وأوضح الوحيدي بأن الاحتلال ظن بأنه من خلال اجراءاته التعسفية الأخيرة وعلي رأسها تركيب أجهزة التشويش وتصعيد سياسة الاقتحامات يستطيع اخضاع الاسرى وفرض شروطه المذلة عليهم مراهنا علي ضعف الحركة الاسيرة وعدم قدرتها علي اتخاذ قرار بمواجهة سياساته العنصرية والتصدي لإجراءاته الاجرامية .
وأضاف بأن الاحتلال فوجئ بحجم رد فعل الأسرى ومستوى استعدادهم للتضحية والذهاب لأبعد مدى في هذه المعركة الأمر الذي جعل إدارة السجون تنصاع صاغرة لمطالب الأسرى وفي وقت قصير للغاية .
وحذر الوحيدي من مغبة تراجع الاحتلال عن الاتفاق الأخير مع الاسرى والعودة الي سياسة المراوغة والتسويف في التنفيذ كما فعل بعد الاتفاقيات التي أعقبت بعض الإضرابات السابقة، مطالبا المؤسسات الدولية والأشقاء المصريين السعي من أجل الحصول علي ضمانات حقيقية لتنفيذ بنود الاتفاق من دون تأخير .