الحياة برس - تعاني الأسر في قطاع غزة من أوضاع اقتصادية صعبة وهذا أمر لا يخفى على أحد في ظل استمرار الحصار وارتفاع نسب البطالة وغياب الحلول السياسية والاقتصادية منذ ما يزيد عن 12 عاماً.
زارت الحياة برس منزل الفتاة أسماء سلمان ابراهيم صرصور"18 عاماً "، في مدينة دير البلح وسط القطاع للإطلاع على حالتها الصعبة التي صدمنا من سوئها فور رؤيتها.
وتبين أن ذوي الفتاة يعانون الأمرين بسبب مرض " تخلف عقلي " أصاب الفتاة وهي في السن الخامسة من عمرها فقط، حيث أكدت والدتها أنها كانت تتمتع بصحة عقلية وجسدية ممتازة وتمكنت من الالتحاق بروضة للأطفال.
وأضافت الوالدة التي تعمل ليل نهار على الاهتمام بابنتها ومراقبتها على مدار الساعة، أنهم عجزوا عن إيجاد علاج لإبنتهم أو تحديد ما حدث معها بعد سن الخامسة مؤكدة أنها الحالة الوحيدة في العائلة.
وعن سبب ربطها بالجنازير قالت الوالدة في حديثها للحياة برس:" حالة أسماء صعبة للغاية وفي حال تم فك يديها تقوم بتمزيق ملابسها، وقد تتسبب بأذية كبيرة لنفسها ".
وأشارت أنهم يعملون على فكها لساعات يومياً، مع الحرص على البقاء حولها خوفاً من أن تقوم بتمزيق ملابسها أو ضرب نفسها بالحائط او بأي أداة حادة.
ونفت الأم الصابرة تلقي العائلة أي مساعدة أو عون من الجمعيات الخيرية وجهات الاختصاص، في ظل أن الأب عاطل عن العمل ولا يوجد أي دخل للأسرة، داعية كل من يستطيع أن يقدم العون لهم ألا يتأخر بذلك.
ونوهت أن ابنتها تحتاج يومياً لكميات كبيرة من البامبرز، كما تتناول أنواع مختلفة من الأدوية، وأن العديد من المحال التجارية والصيدليات أصبحت تطالبهم بسداد ثمن ما تم استهلاكه.
وطالبت السيدة أهل الخير والعون أن يساعدوا بتوفير غرفة مناسبة للفتاة تراعي حالتها الصحية، كما وجهت دعوتها للمؤسسات المختصة بهذه الحالات الالتفات اليهم والعمل على مساعدتها.
في الفيديو المرفق الذي تم تصويره بطلب من العائلة وبالتعاون مع سفارة الخير للتنمية، يمكنكم الاطلاع على حال السيدة وابنتها.