الحياة برس - أكدت محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام أهمية الدور الذي تلعبه الجاليات الفلسطينية، وأقاليم حركة فتح في الخارج، من أجل دعم ونصرة فلسطين ومساندة شعبنا وقضيته العادلة على كافة الصعد، في ظل الوضع الصعب الذي تعيشه الساحة الفلسطينية، وأهمية حشد جميع الطاقات من أجل إيصال رسالة شعبنا للعالم.
جاء ذلك خلال لقائها أمين سر إقليم حركة فتح في جمهورية تشيلي ميكيل عبدو، ونائبه رئيس اتحاد المؤسسات العربية في تشيلي جورج علم، ووفد من الجالية الفلسطينية ومناصري قضيتنا وممثلين عن عدد من المؤسسات التشيلية، بحضور أمين سر حركة فتح في محافظة رام الله والبيرة موفق سحويل، وعدد من الأسرى المحررين.
ووضعت غنام الوفد بصورة معاناة أبناء شعبنا بفعل سياسة الاحتلال على الأرض، وسرقته لأموال المقاصة، ومعاناة أسرانا وأسيراتنا في سجون الاحتلال، مشيدة بالجهود التي يقوم بها أبناء الجالية الفلسطينية في تشيلي لصالح قضيتنا.
ووجهت غنام التحية لأبناء الجالية الفلسطينية في جمهورية تشيلي، وأحرار العالم وكل النشطاء المدافعين عن حق شعبنا في الحرية، داعية المؤسسات الدولية والحقوقية للضغط على الاحتلال لإنهاء معاناة شعبنا.
وبينت غنام أن الشعب الفلسطيني لن ينسى أرضه وحقه في تقرير مصيره أبداً، وسيبقى متمسكا بثوابته الوطنية، ولن يقبل مجدداً بإقصائه وتهجيره عن أرضه وتكرار النكبة، ما يدل على أن الحقوق متوارثة عبر الأجيال ولن تسقط أبدا بالتقادم.
بدوره، لفت سحويل إلى تكامل الجهود بين أقاليم الداخل والخارج وجالياتنا الفلسطينية في ظل المرحلة السياسية الحساسة التي نعيشها، من أجل إحقاق الحق في اقامة الدولة الفلسطينية.
من جانبه، أكد عبدو أن الإقليم ومعه الجالية الفلسطينية يعملون باستمرار لمساندة شعبنا، وإيصال رسالته ليس فقط للشعب التشيلي، وإنما لأحرار العالم في جميع أماكن تواجدهم، لافتاً إلى أن هذه الجهود لن تتوقف إلا بنيل شعبنا حريته وإنهاء الاحتلال.
وكرمت غنام كلا من عبدو وعلم، لدورهما في خدمة القضية والجالية الفلسطينية في تشيلي.