الحياة برس - الموسيقى لها تأثير كبير على حياتنا ومزاجنا، فمنا من يحرص على سماع موسيقى هادئة، ومنا من يفضل سماع الأغاني الحزينة، والبعض يستمع لها للتسلية وآخرون للتخلص من مشاعر قديمة أو تذكرها.
في قديم الزمان كان اليونانيون يقولون أن الموسيقى هي عملية إطلاق المشاعر القوية المكبوتة في داخل الشخص والتخلص منها للشعور بالراحة.
قد يحدث نفس هذا الأمر مع المصابون بالاكتئاب، فيشعرون عند سماعهم للموسيقى الحزينة بالراحة أو أنها تعبر عن ما بداخلهم، وقد يمنحهم الشعور بالراحة بعد اخراج المشاعر السلبية من صدورهم.
وكانت دراسة سابقة قد أظهرت حسب ما رصدته الحياة برس، أن أكثر المستمعين للموسيقى الحزينة هم الذين يعانون من الاكتئاب، فسرها البعض انها محاولة للحفاظ على المشاعر السلبية، ولكن دراسة حديثة أثبتت العكس، وقالت أن المصابين بالاكتئاب لا يسعون للحفاظ على تلك المشاعر السلبية، ولكنهم يشعرون بأنهم أفضل عند السماع للموسيقى الحزينة.
الدراسة شملت 38 امرأة تم تشخيصهم بالاكتئاب، كما شملت 38 امرأة غير مصابات بالاكتئاب، واختار المصابون بالاكتئاب الموسيقى الحزينة وعند سؤالهم عن السبب قالوا أنهم يشعرون بالاسترخاء والهدوء معها، كما يشعرون بالحزن والفرح في وقت واحد.
فالموسيقى الحزينة تكون للشخص المصاب بالاكتئاب وهم كثر في أيامنا هذه، كأنه صديق حميم يتعاطف معه.

المصدر: وكالات