الحياة برس - قال رئيس البرلمان الألباني جراموز روتشي إن بلاده كانت ومازالت تدعم دولة فلسطين وقضيتها من خلال القرارات الشرعية الدولية، آملا في ايجاد حل عاجل وعادل للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين في المنطقة.
وأضاف روتشي خلال لقائه سفيرة دولة فلسطين لدى ألبانيا هناء الشوا، في مكتبه، أن بلاده تسعى إلى تعزيز العلاقات مع دولة فلسطين في كافة المجالات ذات الاهتمام المشترك، مرحبا بأي تعاون يخدم العلاقات بين البلدين الصديقين في المستقبل.
وأعرب عن تمنياته للسفيرة الشوا بالتوفيق والنجاح في مهامها الجديد في ألبانيا، مؤكدا دعمه ودعم مؤسسته لها خلال فترة مهامها في البانيا.
بدورها، نقلت السفيرة هناء تحيات الرئيس محمود عباس لرئيس البرلمان، ورغبته في تطوير وتعزيز العلاقات مع جمهورية ألبانيا الصديقة في كافة المجالات ذات الاهتمام المشترك، إضافة إلى تحيات رئيس المجلس الوطني الفلسطيني ورغبته في فتح قنوات التعاون وتبادل الزيارات بين البلدين في كافة المستويات لاسيما في المستوى البرلماني.
وأطلعت السفيرة رئيس البرلمان الألباني على آخر التطورات السياسية في فلسطين ومعاناة شعبنا الفلسطيني تحت الاحتلال الإسرائيلي، والتحديات التي تواجهها دولة فلسطين مع الجانب الإسرائيلي، مشيدة بمواقف ألبانيا الدولية تجاه القضية الفلسطينية.
وأشارت إلى الجهود التي تبذلها دولة فلسطين بقيادة الرئيس محمود عباس لإنهاء الصراع وإقامة دولة فلسطين حرة ومستقلة.
وفي سياق متصل، اجتمعت السفيرة الشوا في اطار لقاءاتها مع المسؤولين الألبان، مع نائب وزير الخارجية الألباني للشؤون الاقتصادية إيتيان جافاي.
وعبر جافاي عن تمسك بلاده بالمواقف المبدئية المبنية على أسس الشرعية الدولية وحل الدولتين من خلال استئناف العملية التفاوضية بين دولة فلسطين وإسرائيل.
وأبدى تفهمه لصعوبة الوضع الحالي الذي تمر به القضية الفلسطينية، مؤكدا الرغبة في فتح مجالات للتعاون الثنائي في المجال الاقتصادي والاستثمار في مجالات السياحة والزراعة ومجال التكنولوجيا.
بدروها، قدمت السفيرة الشوا شرحا وافيا حول آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية من تصاعد في الهجمة الاستيطانية في القدس والازدياد الحاد في عمليات هدم بيوت المقدسيين، إضافة إلى الإجراءات الإسرائيلية في الأماكن المقدسة وخاصة المسجد الأقصى.
وأعربت عن تمنياتها في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين على مختلف الأصعدة.