( الآراء المطروحة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الحياة برس )

وصلت إلى الكنيست العضو، ميشال شير من حزب الليكود، وبعد أن أقسمت اليمين، بدأت تسر على طريق السلف السابق، وزيرة (العدل) إيليت شاكيد، التي لم تنجح في الانتخابات.
ميشال شير، تنوى في باكورة عملها في الكنيست تقديم مشروع قانونها الأول، وهو ضم الضفة الغربية (يهودا والسامرة) وغور الأردن.
فهي تقول في مقابلة لها مع صحيفة، أروتس شيفع، صحيفة المستوطنين، يوم 2-5-2019م:
"لم نعد نحتمل أن تبقى المستوطنات في يهودا والسامرة وغور الأردن بلا ضم حتى لدقيقة واحدة، ولا مبرر لأن يبقى شاهدو الهولوكوست، (ممن يعيشون في المستوطنات) بدون حقوق، يجب فرض السيادة عليها، ظللتُ أنتظر هذه اللحظة، منذ انضمامي إلى الليكود، منذ كارثة أوسلو"!!