الحياة برس -  عاد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، عددا من الأسرى المحررين الذين أمضوا سنوات طويلة في معتقلات الاحتلال.
وشملت الزيارة التي ضمت وفدا من هيئة شؤون الأسرى، الأسير المحرر يوسف زيود من بلدة السيلة الحارثية في محافظة جنين، والذي أمضى 15 عاما في سجون الاحتلال، وعباس مزاحم من بلدة عبوين في محافظة رام الله والبيرة، الذي أمضى 16 عاما داخل السجون، ومحمد أبو ليلى، وجهاد عياش، من مخيمي عسكر وبلاطة في نابلس واللذين أمضيا 14 عاما و10 أعوام على التوالي.
كما زار أبو بكر ووفد الهيئة، الأسير المحرر محمود عدوي من مخيم عسكر في نابلس والذي كان قد أمضى 12 عاما داخل السجون الاسرائيلية، والذي يعاني وضعا صحيا صعبا
وفي السياق، طالب أبو بكر، حكومة الاحتلال الإسرائيلي احترام حرمة شهر رمضان المبارك في تعاملها مع المعتقلين الفلسطينيين، ووقف كل الهجمات عليهم، وإلغاء العقوبات التي فرضت مؤخرا من غرامات وحرمان من الزيارات والعزل ومصادرة الأجهزة الكهربائية ومقتنيات الغرف والمقتنيات الخاصة.
وبين اللواء أبو بكر أن لشهر رمضان مكانة خاصة وطقوسا لدى كل الفلسطينيين والمسلمين في أنحاء العالم، وأن من حق المعتقل الفلسطيني أن يعيش كل تفاصيل هذا الشهر، وأن يمارس الشعائر الدينية بهدوء، وفي أجواء من المحبة والتسامح، دون وجود اي منغصات مفتعلة من قبل إدارة المعتقلات التي تستغل مثل هذه المناسبات لخلق ضغط نفسي انتقامي على الأسرى.
ووجه اللواء ابو بكر دعوته للصليب الأحمر الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية، بتكثيف زيارتها الى المعتقلات والسجون، ومتابعة كل التفاصيل اليومية وعدم السماح للاحتلال التفرد بأسرانا العزّل.