( الآراء المطروحة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الحياة برس )
نشرت صحيفة، هآرتس 19-5-2019م هذه الإحصائية: 
يُقدر عدد المهاجرين من غزة إلى الخارج، عبر رفح عام 2018م خمسة وثلاثين ألفا، معظمهم من الشباب ميسوري الحال.
نشرت منظمات الإغاثة التابعة للأمم المتحدة إحصاءً لمن غادروا غزة خلال عام 2018:
 مجموع المغادرين هو 60907 .
عدد الذين عادوا 37075 . !!
ملاحظة:
إلى متى سنظل ندفن إحصائياتنا الفلسطينية في الأدراج السرية، وفي المقابل ينجح الآخرون في كشف الإحصاءات الدقيقة، يبلورون سياستهم وفقها؟!!
هل يُعقل أن نأخذ إحصاءات أسرانا من الصليب الأحمر، أو إسرائيل؟
هل يُعقل أن ننشر إحصاءات المحتلين، حول عدد المعتقلين الفلسطينيين في بيوتهم في الضفة الغربية كل يوم؟
هل يُعقل أن نأخذ إحصاءات الأرض المغتصبة، وانتهاكات الاحتلال من منظمات حقوق الإنسان؟!!
تذكروا، إن نفعت الذكرى:
( الإحصاء الدقيق هو الشرط الرئيس لبناء الخطط والاستراتيجيات)