الحياة برس - أكد القيادي في حركة فتح وأمين سر مكتبها للجرحى في قطاع غزة وليد السمري، على ضرورة إنهاء الإنقسام والعمل تشكيل جبهة فلسطينية واحدة لمواجهة المؤامرات التي تحاك للقضية الفلسطينية وخطة السلام الأمريكية المعروفة باسم " صفقة القرن ".
وقال السمري في لقاء خاص مع الحياة برس السبت، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحدث عن تغيير قواعد اللعبة، مما يشير للضغوط الكبيرة التي يتعرض لها من مؤسسات دولة السياسية والأمنية والعسكرية لدفعه لشن عدوان جديد على قطاع غزة.
وحذر السمري من التغيرات السياسية المتسارعة التي تحدث على الساحة، داعياً الكل الفلسطيني لنبذ الانقسام والعمل الحقيقي على إنهائه لتوحيد الصف الداخلي.
وأضاف السمري أنه يجب على كل الفصائل الفلسطينية الانصياع لمطالب الشعب الحاضنة الحقيقية لكل الفصائل الفلسطينية.
وأشار القيادي الفتحاوي لتآمر بعض الدول العربية والإسلامية على القضية الفلسطينية وأصبحوا يعملون مع الإحتلال وتحقيق مصالحه بشكل علني، محذراً من خطورة مؤتمر البحرين التطبيعي والتصفوي للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني بالعودة والإستقلال.
وعاد السمري تأكيده أن الأطراف الفلسطينية إن كانت محقة بنواياها برفضها وتصديها لصفقة القرن، فيجب عليها فوراً إنهاء الإنقسام وتوحيد القرار الفلسطيني والجغرافيا، والتعالي على كل الجراح والمصالح الحزبية الضيقة والعمل بما فيه مصلحة للوطن والمواطن.
أزمة الرواتب
تطرق السمري في حديثه للحياة برس لأزمة الرواتب التي يعاني منها عدد من آهالي الشهداء والجرحى والأسرى، داعياً لإعادة رواتبهم والعمل على تحصين الجبهة الداخلية التي هي صمام الأمان ودرع الوطن.
وكانت الولايات المتحدة الأمريكية أعلنت عن عقدها ورشة اقتصادية في البحرين بهدف تشجيع الاستثمار في الأراضي الفلسطينية يومي 25 26 حزيران/ يونيو المقبل، وسيشارك فيها عدداً من رجال الأعمال ووزراء مالية عدد من الدول.
وأعلنت القيادة الفلسطينية رفضها للمؤتمر مؤكدة مقاطعتها له، واتهمت الولايات المتحدة بالعمل على تصفية القضية الفلسطينية وتحويل قضية الشعب الفلسطيني من سياسية الى اقتصادية.