الحياة برس - أكدت حركة "فتح" في الذكرى الثامنة عشر لغياب القائد الوطني الكبير عضو اللجنة المركزية لحركة فتح فيصل الحسيني، أن غيابه شكل خسارة فادحة للشعب الفلسطيني وللقدس على وجه الخصوص ، وأن نضاله ضد الاحتلال ودفاعه عن هوية القدس الفلسطينية الاسلامية والمسيحية، شكلت حالة وطنية متميزة ستبقى لأجيال قادمة نبراسا للعمل الوطني والشعبي والسياسي.
واكد المتحدث باسم الحركة اسامة القواسمي في بيان، "أننا نسير على نهج قادتنا وشهدائنا، ونستذكر شعارات وطنية رسموها بالنضال في وجدان شعبنا كانت وستبقى البوصلة التي تحركنا، وما مقولة الراحل الكبير فيصل الحسيني "إشتري زمنا في القدس" ما هي إلا جملة تنطوي تحتها قصصا في النضال والتضحية، ومعرفة مسبقة مبكرة بالمؤامرة التي تُحاك ضد التاريخ والحاضر والمستقبل والرواية والهوية الفلسطينية انطلاقا من سرقة ماهية القدس وتزوير التاريخ.
وقال القواسمي "إننا في هذه الايام التي نستذكر فيها قائدا وطنيا كبيرا بحجم الشهيد فيصل الحسيني، نؤكد في حركة "فتح" أننا على خطا الشهداء في الدفاع القدس عن حقنا ماضون، وعلى درب النضال والمواجهة والمحافظة على استقلالية قرارنا متمسكون، وأن إرثا وطنيا كبيرا تركه لنا الحسيني سنحافظ عليه بأرواحنا، وأن الاسم الثاني للقدس "فيصل الحسيني" سيبقى أيقونة القدس التي نتغنى بها ونسير على خطاه تعود كما كانت عروس عروبتكم وستعود.