الحياة برس - علق عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد، على قرار مصر والأردن المشاركة في مؤتمر البحرين الإقتصادي الذي تعقده واشنطن في المنامة.
وقال الأحمد في تصريح للاناضول رصدته الحياة برس، أن القرار الأردني والمصري لم يكن مفاجئاً، وذلك لوجود علاقات خاصة تربطهما بالولايات المتحدة، ولا يمكن الحكم على الظروف التي دفعتهم يشاركون.
وتوقع الأحمد أن تكون مشاركتهما فقط رمزية وليست على مستوى عال من التمثيل، على غرار الورشة التي عقدت في البيت الأبيض العام الماضي.
وتسائل الأحمد عن كيفية استمرار عقد ورشة في بلد عربي شقيق في ظل غياب صاحب القضية الأول وهم ممثلوا الشعب الفلسطيني، كما أن انعقادها يتناقض مع مبادرة السلام العربية التي تؤكد على حل الدولتين وإنهاء الإحتلال وعودة اللاجئين.
معرباً عن أمنيات القيادة الفلسطينية عدم مشاركة الدول العربية مطلقاً في هذا المؤتمر الذي ينظمه اللوبي الصهيوني المؤيد لليمين المتطرف في اسرائيل.
وأكد القيادي الفلسطيني أن كافة النتائج الصادرة عن المؤتمر لن يكون لها قيمة في ظل الرفض الفلسطيني.
يشار أن المؤتمر من المقرر أن يعقد في العاصمة البحرينية المنامة في 25 و 26 يونيو الجاري بدعوة من الولايات المتحدة لبحث القسم الإقتصادي من خطة السلام الأمريكية " صفقة القرن " التي أعلنت كافة الأطراف الفلسطينية رفضهم لها.



المصدر: الاناضول + الحياة برس