الحياة برس - أقامت اللجنة العليا للمصالحة المجتمعية في قطاع غزة مساء الخميس حفلاً لجبر ضرر 40 أسرة فلسطينية من ذوي شهداء أحداث الانقسام الفلسطيني الذي وقعت أحداثه قبل ما يزيد عن 12 عاماً.
وشارك في الحفل عدداً من نواب المجلس التشريعي السابق وممثلين عن الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية والوجهاء والمخاتير وذوي شهداء الانقسام.
وأشاد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر حبيب بكرم عوائل الشهداء التي سامحت وعفت من أجل الحفاظ على الوحدة الوطنية، مؤكداً على ضرورة التوحد في خندق واحد لمواجهة أعداء القضية الفلسطينية.
وأوضح حبيب أن اللجنة التي كانت نتاج حوارات القاهرة عام 2011، نجحت في جبر ضرر 134 شهيد في السابق، واليوم نجحت بجبر الضرر لـ 40 أسرة شهيد من شهداء الانقسام المقيت.

ملف المعتقلين السياسيين

وفيما يخص ملف المعتقلين السياسيين على خلفية أحداث الانقسام، قال النائب أشرف جمعة في لقاء مع الحياة برس على هامش المهرجان، أن ملف المعتقلين السياسيين في طريقه للحل، حيث أنه أحد ملفات الحريات العامة ويتبع لجنة المصالحة المجتمعية.
وأضاف أن الكثير من المعتقلين السياسيين سيخرجون من السجن بعد أن قبلت الأسر المتضررة بالعفو عنهم.
ودعا خلال حديثه للحياة برس كافة قيادات الشعب الفلسطيني للعمل على إنهاء الانقسام بشكل كامل للعمل على مواجهة صفقة القرن بوحدة الصف الفلسطيني.

مواصلة العمل في لجان المصالحة

من جانبه شكر عماد محسن المتحدث باسم اللجنة، عوائل الشهداء الذين قبلوا أن يعفو للحفاظ على الوحدة الوطنية، مشيراً أنهم رفعوا قيم التسامح الاجتماعي وأعادوا بناء الجبهة الداخلية الفلسطينية البناء الذي ينبغي.
وأكد أن لجان المصالحة ماضية في جبر ضرر كل من أصيب وتضرر ومن تعرضت ممتلكاتهم للإتلاف، وأكثر من ذلك باتجاه الشراكة السياسية الفلسطينية وبناء الوحدة الوطنية للتصدي لكافة المؤامرات التي تهدد القضايا الفلسطينية.

تصوير الزميل براء الصالحي