
الحياة برس - افتتح مجموعة من المسؤولين الإسرائيليين والأمريكيين الأحد ما قالوا أنه نفق للحجاج اليهود يمر من تحت حي سلوان الفلسطيني في القدس الشرقية المحتلة، نحو الهيكل المزعوم.
وتدعي مصادر الإحتلال أن النفق بني في عهد الرومان عام 30 - 31 ميلادي، في نفس العام الذي تم صلب فيه الشخص الشبيه بالسيد المسيح عيسى عليه السلام.
خلال بحث الحياة برس عن حقيقة الأمر، تم مراجعة عدد من المراجع التاريخية من مواقع لمنظمات أثار إسرائيلية، وأبرزها عمق شبيه التي نفت صحت كل ما يتم تداوله حول طريق الحج اليهودي.
وقالت المنظمة الإسرائيلية أن سلطة الآثار الإسرائيلية عملت خلال السنوات الثلاث الأخيرة على حفر نفق على مسار شارع قديم يعود تاريخه وفق علماء الآثار للعصر البيزنطي.
وأفادت أن الحفريات تمت بتمويل من جمعية " إلعاد "، وبدعم حكومي كبير تطبيقاً للمخطط الهادف للربط بين سلوان والبلدة القديمة المحتلة بمسارات سياحية تحت الأرض.
كما رصدت حكومة الإحتلال الإسرائيلي في عام 2018، مبلغ 47 مليون شيقل من أجل الحفريات أسفل منازل الفلسطينيين في سلوان فقط.
تم شق الشارع القديم من مدخل قرية سلوان " رقم 2 في الخريطة المرفقة "، بالتوازي مع نفق آخر أطلقوا عليه إسم " طريق الحجاج اليهودي "، الواقع على بعد خمسة أمتار من الجهة الغربية " وهو الخط الأسود المقابل لرقم 10 في الخريطة المرفقة ".
اكتشاف الآثار داخل النفق وحقيقتها
خلال الحفريات تم الوصول لأسس حائط كبير تم تشخيصه من العاملين بأنه جزء من مجمع قصور أموية " بنيت في القرن السابع ميلادي بداية العصر الإسلامي ".
وتبين أن بعض هذه القصور يعتقد أنها كانت مقار حكومية، وهي قصور كانت قد اكتشفتها الجامعة العبرية في منطقة الحائط الجنوبي خلال حفريات قامت بالاشراف عليها.
كما يمكن حتى الآن مشاهدة بقايا تلك المباني في جنوب الحرم القدسي الشريف.
طريقة عمل الحفريات تهدف لتزوير الحقائق
وحسب ما رصدته الحياة برس، فإن عمليات الحفر كانت تتم بطريقة قديمة جداً كما أوضح خبراء الآثار انتهت منذ ما يزيد عن 100 عام، لأنها تعمل على منع إمكانية تحديد الطبقات المختلفة في الآثار وفهم العلاقة بين العصور المختلفة، كما تعيق عملية آرخنة الآثار التي يتم العثورعليها.
ورأى علماء آثار أن ما تم إكتشافه ليس له قيمة علمية كبيرة بسبب طريقة العمل الغير صحيحة والتي تهدف لتزوير التاريخ.
وأشارت منظمة عمق شبيه الإسرائيلية أن طريقة الحفر بهذه الطريقة والعمل الغير صحيح لا يهدف للحصول على آثار أو البحث عن تاريخ، بل هي محاولة سياسية لمحي طبقات تاريخية معينة لا يريدون إظهارها للعامة لخدمة مشروع الاستيطان في البلدة القديمة واستمرار السيطرة الإسرائيلية.



المصدر: مواقع آثار إسرائيلية + ترجمة الحياة برس
01/07/2019 12:56 am
.png)






