
خطوة رائدة اتخذها الدكتور أحمد أبو هولي رئيس دائرة اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية، خطوة تأخرت سنوات، حتى تكلس الوضع وأصبح غير منتج.
إن القرار الذي اتخذه الدكتور أبو هولي بحل اللجان الشعبية في مخيمات قطاع غزة الثمانية لهو قرار صائب وجرئ، يحتاج منا كل الدعم والمساندة.
مكاتب اللجان الشعبية في المخيمات تحولت إلى مجالس للأعضاء، دون أي نشاط يذكر غير الزيارات الاجتماعية،فأصبح من الضروري التغيير، كان العطاء في الماضي ملموساً ولكن بعد سنوات تكلس، لم يعد يشعر جمهور اللاجئين بدور اللجان على أرض الواقع.
اللجان الشعبية دورها سياسي أكثر منه خدماتي، لذلك مهمتها الأساسية التوعية والتثقيف، وتعريف الأجيال الجديدة من اللاجئين بحقوقهم السياسية، إن ثقافة حق العودة كانت غائبة في برامج اللجان الشعبية.
ليس الهدف حل اللجان، واستبدال وجوه بوجوه جديدة، بل اختيار كفاءات ذات علم ودراية بقضية اللاجئين وحق العودة، لديها القدرة على الحديث أمام وسائل الاعلام عن القضية، وعندها الإمكانيات للكتابة وتوعية جمهور اللاجئين بثقافة حق العودة.
كل التوفيق للدكتور أحمد أبو هولي في جهوده لتعديل المسار، وكل الشكر والتقدير لرؤساء وأعضاء اللجان على جهودهم التي بذلوها طوال السنوات الماضية.
الأستاذ ناهض زقوت.
- كاتب وباحث.
- مدير عام مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق.
05/07/2019 05:24 pm
.png)






