( الآراء المطروحة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الحياة برس )

الامن الداخلي والمؤسسة العسكرية وتحالف الشعب الجزائري يجهض كل مخططات الماك الانفصالية والقوى الاجنبية
الجيل الخامس من الحروب التي شكلت قوى ناسفة تستهدف العالم العربي عن طريق فجائية الحروب برسم مخططات تنتج مجازر بالمنطقة حيث يتم تنفيذ ها بتحالف داخلي من العملاء وفق اهداف الوكالات الاجنبية فهل منظمة الماك الانفصالية تعمل ضمن تكتيكات الاجندات الاجنبية لإرغام الجيش لخروجه من مربع القانون ؟وهل حراك اليوم سيكون حراك زوافي بعد اعلان الشعب الجزائري عن التفافه حول الجيش والتحضير لانتخابات رئاسية ؟
فيما تعهد الجيش بالحفاظ على وحدة الوطن ومقومات الدولة الجزائرية وذلك من خلال العمل بالطريقة المناسبة لحقن الدماء والتصدي لأي مؤامرة او هجوم اقليمي حال تنفيذه من قبل الوكالات الاجنبية صاحبة الادوار الممنهجة حيث تستخدم هذه الاخيرة الخلافات العرقية والطائفية لخلق بؤر التوتر وتغذية النزاعات الداخلية وهذا ماشهدته الساحة السياسية بمبادرة فرنسا بشن حروب اعلامية مع شريكها الكيان الصهيوني ضد الجزائر بتوظيف منظمة الماك كألة فعالة لشيطنة الحراك الشعبي السلمي وتم التخطيط لهذا الاختراق السياسي بعد بداية التطهير الشامل للمؤسسة العسكرية التي طالت رموز الدولة وشخصيات رفيعي المستوى وعملية التمشيط الذي افرز عن تخريب خلايا الدولة العميقة التي تعمل بإعاز اجنبي ويسعى الامن الداخلي بتجريد المتآمرين من اليات تفجير الوضع الداخلي الذي يستهدف تحويل الحراك من السلمي إلى العنيف قصد تشتيت تركيز الجيش واختراق الحدود من قبل الملشيات والجماعات الارهابية ليأتي تدخل الناتو والمنظمات الحقوقية وفق شرعية التدخل في الشؤون الداخلية ويتبع تدخل كل من فرنسا والكيان الصهيوني واللوبي الامريكي للترويج لشخصيات سياسية تكون موالية لتطلعاتهم في المنطقة وخلق تفاوض بين منظمة الماك والمؤسسة العسكرية لا ن هذه المنظمة هي من خلق مخابرات الكيان الصهيوني.
إجهاض مخطط منظمة الماك الإنفصالية التي تعمل باعاز ثنائي الاستخبارات الصهيونية والفرنسية
عرقلة مسار منظمة الماك الانفصالية تم بتوفر الأمن الداخلي والاستقرار السياسي فهما أكبر عقبة أمام مخططات الوبي الصهيوني وأطماع فرسا و ايضا منظمة الماك التي تناشد للانقسام بمطلبها الاساسي وتطالب بالاستقلال الذاتي وجاء تنكيسها للعلم الجزائري بالمناطق القبائلية واستبداله بعلم الفرشيطة كخطوة مبدئية لخرافة الهوية التي تخدم مصالح الموساد و تحقيق الاهداف الخفية عكس المعلنة وهي محو التاريخ الثوري و طمس الهوية العربية الاسلامية و لكنها جبهت بعقبات منها التفاف الشعب الجزائري حول الجيش والانقسام داخل القبائل الذي يعكس مطالب منظمة الماك الانفصالية التي تأسست بمعية اجندات اجنبية لمواجهه وحدة الجزائر وتبقى فرصة التفاوض مستبعدة في غياب وجود ضمانات بشأن مطالبها في الانفصال في ظل محدودية الوصول إلى اهدافها المعلنة .
الشعب الواعي هو اكبر عقبة في تنفيذ المخططات الاجنبية ومواجهة اي مناورة تتربص بامن الدولة واستقرار مؤسساتها من خلال عزوف الشعب عن مساندة الزواف والتصدي لمطالب منظمة الماك الانفصالية وهذا تزامنا بالاحتفال بعيد الاستقلال المصادف ليوم الجمعة وتم الاعداد للحملة الشرسة في مخابر سرية عبر 5 ولايات حيث قاموا فيها بالاتفاق على رفع شعارات تطالب بالحرية والانفصال وتقرير المصير وحرية اختيار راية تمثلهم (راية الفرشيطة)
ويسعون الزواف لتوثيق المظاهرات و الشعارات و ارسالها لجمعية حقوق حماية الاقليات بالأمم المتحدة لدعمهم وتدويل مطالبهم ، وستكون هذه الجمعة هي جمعة استرجاع سيادة و كرامة الجزائر والانتقال في الشروع لتكوين هيئة مستقلة لتنظيم الانتخابات وإعلانها إلى التحضير للانتخابات الرئاسية في ظل شرعية الدستور والمبادئ النوفمبرية الباديسية .
اصل راية الفريشطة لمنظمة الماك
إحدى الرايات التي كانت تحملها فرق الزواف وتحارب بجانب
  الجيش الفرنسي ضد الثورات الشعبية الوطنية بدأ من ثورة الأمير عبد القادر 1832-1847 وصولا إلى ثورة عمر اوموسى بالاوراس سنة 1916 وهناك في وسط العلم حرف الزاي بالفرنسية الذي يرمز قطعا إلى كلمة و فرق الزواحف و الهلال يبين أن هذه الفرق رغم بيعها لدينها و عرضها و شرفها بقي الاحتلال الفرنسي يعاملها على اساس انها مسلمة فالهلال دوما يرمز للإسلام و من هذه الراية استوحى جماعة الاكاديمية البربريه و على راسهم محند اعراب مسعود وصديقه جاك بينيت في بداية السبعينات وهذه الراية التي نسبوها زورا إلى البربر في شمال افريقيا لم يستعملها يوما الامير عبد القادر ولا لالا فاطمة نسومر او خيرالدين بربروس او أي ثورة شعبية و الاصل في الراية هذه هو تمجيد الزواف باسم البربريزم و هو ما يدل عليه بوضوح حرف الزاي بحروف التيفيناغ الترقية المرسوم في وسط الراية المزعومة و الهدف واضح تماما هو ايهام العنصر البربري في الجزائر ان له تاريخ و حضارة مغايرة للتاريخ الجزائري وجاء خطاب الفريق احمد قائد صالح نائب وزير الدفاع الوطني قائد اركان الجيش يقرع طبول الحرب في خطاب تهديدي ومباشر لفرنسا وكلابها الضالة بطريقة غير مباشرة وبصحيح العبارة "ايها الشعب الجزائري هل انتم مستعدون لدفاع على هذا الوطن".
ليأتي تصريح الرئيس الفرنسي ماكرون بعد اعتقال احد الزواف المدعو لخضر بورقعة بان الامر صار يقلق فرنسا ويعطي اوامره قائلا على الجيش يجب عليه احترام القوانين والأعراف الدولية ،وتم اعتقال لخضر بورقعة على اثر التحريض ضد الجيش بدعوة استخدام ملشية حربية شعبية وهي فكرة خبيثة لإسقاط هيبة الجيش عن طريق الحرب الاعلامية بإعاز اجنبي وفق مقاييس حروب الجيل الخامس بتوظيف خونة من الداخل يروج لهم الاعلام الدولي والعربي وهذا ماحدث قي سوريا وليبيا والعراق قبل بداية المعارك حيث تتم فيه تعبئة الدهماء والغوغاء في صفوف الخونة.
ولهذا بدأ بورقعة بتسريب فكرة شيطانية في أوساط الخائنين و الزواف و من يوالونه لحشد الخونة الفرونكوبريست لجمع لحشد المرتزقة من هم ضدّ الجيش، لارساء ملامح التمرد و إ
إعادة نفس السيناريو الذي حصل في ليبيا وسوريا.
وتم من قبل صناعة المعطوب وناس اثناء العشرية السوداء على انه رمز للحرية والنضال وهو مشروع صهيوني وتم توريطه في مواجهة النظام والترويج للهوية التاريخية ومحاربته للعقيدة الاسلامية باسم الحرية العقائدية وتم اغتياله بسياسة الرصاصة المضادة وهو مصطلح معروف في الموساد وهو صناعة شخصية تخدم مصالحها ليتم تصفيتها جسديا وتقديمها للعالم انها رمزا للحرية يتم تقديسها وتخليدها وتتوارث الاجيال نضال هذا الشخصية التي مات وهي تناضل من اجل
الهوية الوطنية والحرية وفي الواقع هو الة صنعها رجال الظل الاستخباراتي الصهيوني .
في اطار مكافحة الجرائم الالكترونية وعمليات التخابر مع الخارج
سعى الامن الداخلي باعتقال أشخاص بالعاصمة يستخدمون الفضاء الازرق يمجدون فيه الإرهاب و يحرضون ضد مؤسسات الدولة بنشرهم لمواضيع تسيئ لعلماء السنة بالجزائر وكما رصدت تحركات لسياح اجانب ولاجئين افافة بولاية غردايية وورقلة وحسب المصادر الواردة فإن هذه الرعية تعمل لجهات الاستخبارات الاجنبية وهذا ما دعى لتكثيف الجهود وعمليات تمشيط واسعة لإجهاض المؤامرات وتخريب الخلايا السرية التي تعمل باعاز اجنبي .
وتفطن الامن والمؤسسة العسكرية عن خطورة من تطبيقات التيلغرام وتالكي والكي في الهواتف الذكية المتاحة في الجزائر لكنها ممنوعة في دول أخرى وهذا ناجم عن استغلالها في الجرائم والتخابر دون تحديد المكان والهوية لتمويه الأجهزة الأمنية.
وبعد استعادة المخابرات والأرشيف بشقيه المكتوب و السمعي البصري وضمها لقيادة أركان الجيش سيتم متابعة كل من تورطوا في ملفات الفساد وعزل البعض من الجهاز بإنهاء المهام او تحويلهم إلى القوات البرية وجاء هذا القرار لأنه تم توظيفهم في جهاز المخابرات من طرف شخصيات سياسية ورجال اعمال باستغلال صداقتهم مع قائد الجهاز السابق بشير طرطاق و الجنرال توفيق وهذا الإجراء كان قبل بداية توقيف شقيق الرئيس و الجنرال توفيق و اللواء بشير طرطاق،
 كما تم سحب جوازات سفر ل 50 شخصية اخرى جديدة ( وزراء سابقين - ولاة - امناء عامون - نواب – قضاة).
وعلى اثر التعاون مع جهات اجنبية ومعادين للجزائر تم اعتقال ضباط سامين وأيضا جنرالات ثبت تورطهم في التخابر مع جهات اجنبية .
وتم توقيف 250 شخصا من طرف مصالح الأمن والدرك الوطني عبر التراب الوطني من هم أتباع حركة الماك الانفصالية والمدعمة من المخابرات الفرنسية والصهيونية وجاء هذا الاجراء بعد الخطاب الأخيـر لسيد الفريق أحمد قايد صالح رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي. ومعظم الموقوفين تم تتبعهم عبر شبكة التواصل الاجتماعي
وهناك شخصية سياسية تدعى علي بلحاج وهو في الاصل اسمه علي امقران بلحاج هذه الشخصية العدائية للجيش والشعب الجزائري صنعته مخابرات الجنرال توفيق مدين وهو من الزواف ومن مؤسسي الفيس المنحل يدعي الإسلام للوصول إلى السلطة ولزال يتكالب على مؤسسة الجيش وهو الان تحت الرقابة الامنية في كل تحركاته لمنع اغتياله من قبل صانعه ومن دعموه لان اغتياله يجعل منه بطلا قوميا ورمزا ثوريا ضد النظام وهذا العمل الإجرامي يهدف لتوريط النظام.
 كما تم توقيف المكلف بالإعلام لمنظمة الماك بمطار هواري بومدين مباشرة بعد عودته من فرنسا في رحلة جوية ( بلجيكا - الجزائر ) الموقوف يحمل هوية مزورة وجواز سفر فرنسي لتمويه مصالح الأمن الجزائرية.
التحدي لمناورات الزواف بخلقهم الفوضى لاستقطاب الرأي العام والدعم الاجنبي
يلعب الزواف اخر اوراقهم هذا الجمعة وهذا ما تخلله اجتماع وزير الخارجية لورديان يوم16 جوان مع مدير المخابرات برنار ايمي نتج عنه هذا المشروع الذي يراهنون عليه يوم الجمعة 5 جويلية كأخر حل قبيل الاعلان عن تأسيس الهيئة المستقلة للإشراف عن الانتخابات وذلك المخطط حول تجيند حوالي 800 شخص لإثارة الفوضى والدخول في مواجهات مع الأمن لوقوع انفلات امني وهي الورقة التي يبحث عنها دعاة المرحلة الانتقالية و المجلس التأسيسي لتدويل القضية دوليا برعاية قطرية - فرنسية
وسيتم استغلال الأطفال والنساء لإحراج اسلاك الامن وقد يلجا التحالف الاجنبي بإعداد مناورات من شانها ان تحدث شرخا في الهندسة الامنية كالاستعانة بتفجيرات للمنحرين باجزمة ناسفة وذلك باستهداف التجمعات المسيرية وتموقعات الشرطة والدرك ووضع السيارات المفخخة ككمائن مستهدفة لإدخال الامن الداخلي في محاربة الأشباح.
ولهذا سوف يقوم الزواف في حراكهم هذا اليوم باستبدال العلم الوطني بعلم الفرشيطة وهذا لتقديم تنازلات للأجندات الاجنبية مقابل تحقيق مخططهم الإنفصالي بترويض الشعب والجيش وقد تم تغير الشعارات من محاربة الفساد ورموزه إلى شعارات الاستقلال الذاتي وحقوق الإنسان والزج بشعارات الفتنة الطائفية والعرقية لأجل شيطنة مسار الحراك وجلب الناتو وبالتالي تدويل مطالبهم وهذا بعد فشلهم في مخططاتهم بإسقاط الجيش عن طريق رحيل الباءات وتحويل نقاط ضعفهم إلى قوة واستحواذهم بعد ذلك على الجيش لإعادة رسم اهدافهم الغير معلنة منذ بداية الحراك الشعبي وهذا وفق استراتجية بعيدة المدى منذ اسقاط الاتحاد السوفياتي وهم ملزمين بالتوقيت الزمني وتمت هذه المؤامرة وفق اطار السياق السياسي بإسهام العوامل الداخلية وهو الحراك الشعبي السلمي مع العوامل الخارجية وهو حروب الجيل الخامس وإتخاذ منظمة الماك الانفصالية كألة مطيعة وهذه الاتفاقية لتدمير الجزائر ويكون فيها للعملاء لعب الدور الاساسي فهم اشخاص سكنتهم النزعة الشيطانية باقتراحهم موقف سلبي من الجيش والهدف هو إزاحته وتقديم اصلاحات جديدة تتوافق مع مصالح اللوبي الامريكي واللوبي الصهيوني .
ولكن الجيش سوف يقف لمنع زحف منظمة الماك الانفصالية لمنع وقوع الكارثة وتمزيق الجزائر من قبل الاجندات الاجنبية التي تريد تحطيمها وسيتم تسليم السلطة عن طريق الانتخابات النزيهة لرئيس الجزائر المنتخب وهذا الخيار سوف يجنب البلاد النقطة الحرجة ومادام هناك مؤسسة عسكرية تقف على راس السلطة وتضمن سيرورة دستورها لأنهم قاموا بالقسم الدستوري لمنع تفكك البلاد والالتزام حول محاربة أي خطر يهدد امن البلاد واستقراره باتخاذ الاجراءات الازمة لمنع الدفع بالجزائر نحو انزلاق محتوم لتصبح من خلاله في حالة انعاش الدولة واحتضارها المحتمل ليصعب في النهاية اعادة الحياة لها ومن هذه المواقف التي ظهرت من قبل الزواف يتضح ان المخطط جاء وفق اتفاقية مسبقة وتمويل من قبل فرنسا والموساد .
فهذه الواقعة جسدت التحام الشعب حول الجيش والتصدي للمؤامرة بانشاء مواقع وصفحات في الفضاء الازرق مثل غرفة التحقيق واتحاد القطط والمؤسسة العسكرية والقوات الخاصة وبعض النشطاء .
هل سوف تستمر المؤسسة العسكرية وجهاز القضاء في محاربة الفساد وكل من خان الوطن والسعي إلى تفكيكه ؟وهل الساحة مرشحة لظهور ملفات فساد ثقيلة لشخصيات بارزة مدنية وعسكرية ثبت تخابرهم مع فرنسا واسبانيا وبعض الدول الاوربية وكذا تورطهم في ملفات الفساد الثقيلة ؟ وهل سوف يتم متابعة ملك المغرب فضائيا لتورطه في ملفات تقيلة تدينه ضد الجزائر ؟
ومن الارجح بدأت متابعة ملفات الفساد والمتآمرين من طرف المؤسسة العكسرية بقيادة الفريق احمد فايد صالح منذ سنة 2015 ؟ فهل التطهير سيستمر في كل مؤسسات الدولة وهياكلها العامة والخاصة ومحاسبة كل من كان له ملف فساد او علاقة مباشرة بالمساس بالوحدة الجزائرية وأمنها ؟،وهل سيذهب الحراك الشعبي نحو انتخابات رئاسية وفق المعايير الديمقراطية ؟ وهل عملية التطهير مرشحة للاستمرار من قبل الرئيس المنتخب بمباشرته بقية ملفات الفساد التي تخص ايضا السياسيين ويتم متابعة قضائيا لكل من له ملف فساد أوشارك في التحريض ضد الجيش ومقومات الدولة من داخل او خارج الوطن الجزائر ؟.
بقلم / حكيمة شكروبة ـ الجزائرـ