الحياة برس - ركزت دراسة حديثة على تأثير الصودا في حياتنا، خاصة لمن تجاوزت أعمارهم الـ 30 عاماً.
الصودا قد تكون في بداية عمرك لا تفضلها، ولكن من المعروف أن من يتجاوزون سن الـ 30 عاماً، يبدأون بتناولها بشكل كبير لإعتبارات كثيرة منها شعورهم بألم في المعدة أو حرقة، ويشعرون براحة بعد تناولها وغيرها.
الآراء حول تأثيرات الصودا تنقسم إلى قسمين، فمنها من يرى أنه صحي فعلاً وهو مجرد ماء، والقسم الثاني يرى أنه من الضروري تجنبها لأنها مليئة بالغازات ويسبب نفخ المعدة ويدمر الأسنان.

تعريف ماء الصودا

ماء الصودا عبارة عن ماء عادي يحتوي على ثاني أكسد الكربون، ويتم إذابة الكربون في الماء فيصبح حمض الكربونيك.
اتفق خبراء التغذة على أن للصودا تأثير جيد على توازن السوائل في الجسم لأنه ماء طبيعي، وينصح تناولها لأنها تلبي حاجة الجسم من المياه.
ولكن هنا يجب على الشخص أن يفرق بين المشروبات الغازية وماء الصودا التي نتحدث عن فوائدها في هذا المقال.
كما تعمل الصودا كعلاج لعسر الهضم والشعور بالغثيان، وتهدء المعدة وتوقف اضطرابات المعدة، وتعتبر علاجاً جيداً للإمساك، وتساعد الأشخاص على الشعور بالشبع.

هل الصودا ضارة للأسنان؟ 

اختلفت الآراء حول تأثير الصودا على الأسنان، فقد قال طبيب الأسنان البريطاني آدم تورين، لصحيفة ديلي ميل:" الناس لا يدركون أن الماء الفقاعي " الصودا "، يؤدي لتآكل أسنانهم مع مرور الوقت ويسبب اصفرارها".
ومع ذلك من المهم توضيحه أن المشروبات الطازجة التي تحتوي على السكريات لها أثر سلبي كبير على الأسنان أكثر من الصودا.
وقال إدموند هالويت ، المتحدث باسم الجمعية الأمريكية لطب الأسنان ، أن "الدراسات أظهرت أن مياه الصودا لها إمكانية تآكل منخفضة للغاية وبالتالي لا تعرض قناة الأسنان للخطر"، وفي كلتا الحالتين الأمر بحاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد ما إذا كانت الصودا آمنة للأسنان من عدمه.


المصدر: مواقع طبية + ترجمة الحياة برس