الحياة برس -  افتتح رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم اللواء جبريل الرجوب، الدورة الدولية لحكام كرة القدم الخماسي، اليوم الخميس، في أكاديمية جوزيف بلاتر بالبيرة، والتي ينظمها الاتحاد تحت إشراف الاتحاد الدولي للعبة، ويحاضر فيها الدولي البلجيكي بيري غوتير، بمشاركة حوالي 15 حكما.
واستنكر اللواء الرجوب منع الاحتلال للمشاركين من المحافظات الجنوبية من الوصول إلى رام الله للمشاركة في الدورة، هذه الخطوة التي تعد جزءا من سياسته الهادفة لعرقلة عجلة تطوير اللعبة في فلسطين.
وأكد الرجوب أهمية وجود المحاضر غوتير في فلسطين لما له من دور في تطوير الحكام، مشددا على ضرورة استفادة المشاركين من كافة المعلومات التي سيقدمها المحاضر خلال الدورة، إضافة إلى ضرورة المتابعة بشكل مستمر لكل جديد في عالم التحكيم، والممارسة العملية للمهارات المكتسبة بشكل دوري.
وشدد على أن هذه الدورة تأتي ضمن الخطة الاستراتيجية للاتحاد الهادفة لتطوير كرة القدم الخماسية، مشيرا إلى أن الاتحاد يسعى لبناء وتطوير كافة عناصر اللعبة من الفنيين والإداريين والحكام إضافة إلى اللاعبين.
وأشاد بمشاركة الفتيات في هذه الدورة، مؤكدا أن هذه المشاركة تؤكد على أن الرياضة لم تعد حكرا على الذكور، مشددا على ضرورة زيادة عدد المشاركات في الدورات القادمة، مطالبا القائمين على دائرة الحكام في الاتحاد بضرورة تكثيف الجهود ليكون عدد المشاركات من الفتيات النصف كحد أدنى في أي دورة تعقد مستقبلا.
وأشار إلى أن الحكم هو العنصر الأهم في اللعبة، وهو ضابط الإيقاع في الملعب، ويجب أن تتوافر لديه اللياقة النفسية، التي تتمثل في الأخلاق والقدرة على ضبط النفس والتحكيم بشكل نزيه بعيدا عن ردّات الفعل، إضافة إلى ضرورة امتلاكه اللياقة البدنية، والخبرة الفنية.
وقال الرجوب: "الرياضة اليوم أصبحت صناعة وطنية، ووسيلة لإيصال رسالتنا إلى العالم، نظهر من خلالها التحديات التي تواجه شعبنا من جهة، ومن جهة أخرى إصراره على اللعب وممارسة الرياضة ونشرها وتطويرها".
من جانبه، أعرب المحاضر غوتير عن سعادته لتواجده في فلسطين، شاكرا اللواء الرجوب واتحاد الكرة على ما لقيه من حفاوة الاستقبال وحسن الضيافة منذ اللحظة الأولى لوصوله إلى فلسطين.
وأشاد بمشاركة الشباب والفتيات في هذه الدورة، مؤكدا أن هذه الفئة العمرية تمتلك اللياقة البدينة بشكل أكبر من الفئات العمرية الكبيرة، وهي العنصر الأهم الواجب توفره في الحكم.
وأكد غوتير أن هذه الدورة ستشمل الجانبين النظري والعملي، مشددا على ضرورة نقل المشاركين للخبرة المكتسبة لزملائهم في الميدان.