الحياة برس - قال نائب رئيس الوزراء ووزير الإعلام الفلسطيني، أن ما حدث في الربيع العربي ببعض الدول العربية سيكون نزهة مقابل ما سيحدث في حال استمرت سياسة الإدارة الأمريكية بشكلها الحالي تجاه القضية الفلسطينية.
وأكد أبو ردينة في حديث متلفز مع قناة صدى البلد المصرية، مساء الخميس رصدته الحياة برس، أن الدول العربية كافة حتى من شاركت في مؤتمر البحرين الاقتصادي، أكدت للإدارة الأمريكية أنهم لا يوافقوا على أي خطة لا يوافق عليها الفلسطينيون.
وأضاف أن ورشة البحرين فشلت بتحقيق أهدافها، وأن الإدارة ليس لديها خطة سياسية حقيقية، وكانت ورشة البحرين محاولة لخلق خطة جديدة.
وأوضح أهمية الحراك الشعبي العربي الرافض لسياسة الإدارة الأمريكية والاحتلال الإسرائيلي، واصفاً الجماهير العربية بحامية المشروع الفلسطيني، محذراً الولايات المتحدة من أن الوضع العربي الآن مختلف تماماً عما كان عليه قبل 50 عاماً.
وأشار أن الجماهير العربية أصبحت في وضع خطير جداً، وأصبحت معبأة بشكل كبير ضد الولايات المتحدة والإحتلال الإسرائيلي، وأنها ستبقى مساندة للقضية الفلسطينية.
ونوه أبو ردينة إلى الخطط الإسرائيلية والإستعمارية، التي تهدف منذ 100 عام، لعدم السماح للأمة العربية الغنية بالثروات ونقاط القوة بالصحوة من جديد.

المصالحة الفلسطينية

تطرق الوزير أبو ردينة للحديث عن ملف المصالحة الفلسطينية، وأشار أنه في عام 2017 تم توقيع اتفاق بين حماس وفتح والفصائل الفلسطينية، وينص على السماح للحكومة الفلسطينية بتولي مسؤولياتها في قطاع غزة، ثم تعطلت الأوضاع بعد محاولة اغتيال رئيس الحكومة حينها رامي الحمد الله واللواء ماجد فرج.
وأضاف أن القيادة الفلسطينية طلبت من حماس السماح للحكومة العمل في غزة على قاعدة اتفاق القاهرة باشراف مصري وعربي، والاستعداد للانتخابات خلال ثلاثة شهور.
وأكد أن الجهود المصرية لإنجاز المصالحة ما زالت متواصلة رغم المعيقات الموجودة، وأن القيادة الفلسطينية مصرة على تنفيذ ما تم الإتفاق عليه مسبقاً، والحصول على موافقة خطية من حماس على تنفيذ الاتفاق، نافياً وجود أي رد رسمي وواضح من حماس حتى الآن.