الحياة برس - توفيت صباح اليوم الأربعاء الأميرة دينا عبد الحميد، في العاصمة الأردنية عمان عن عمر يناهز الـ 90 عاماً.
ومن المقرر أن يتم تشييع جثمان الفقيدة ظهراً من مسجد الحرس الملكي لمثواها الأخير بالمقابر الملكية في مراسم خاصة.

من هي الاميرة دينا عبد الحميد

الأميرة دينا هي ابنة الشريف عبد الحميد بن محمد عبد العزيز، أحد أفراد الأسرة الهاشمية، وقد ولدت في القاهرة في ديسمبر عام 1929، وحملت لقب " شريفة مكة "، بصفتها سليلة للحسن بن علي بن أبي طالب من جهة أبيه، وقريبة من الدرجة الثالثة لحماها الملك طلال.
تخرجت من جامعة كامبردج وعملت أستاذة في الفلسفة والأدب الإنجليزي في جامعة القاهرة.
وقد أطلق علها لقب ملكة الأردن بعد زواجها من الملك حسين بن طلال عام 1955، وأنجبت ابنته البكر الأميرة عالية قبل انفصالهما عام 1957، كما حازت لقب صاحبة السمو الملكي.
في العام 1970، تزوجت الأميرة دينا من أحد مسؤولي منظمة التحرير الفلسطيني ويدعى أسد سليمان عبد القادر، والمعروف باسم صلاح التعمري، بعد تعرفها عليه ضمن لقاء بين وفد أردني وآخر فلسطيني في العاصمة البريطانية لندن.
واتفق الثنائي على الزواج في عمان، حيث كان صلاح يعيش في غرفة صغيرة على مدخل مخيم الحسين.

قصة هروب المأذون

وكان صلاح قد كشف عن قصة هروب المأذون الأول الذي كان سيزوجهما بعدما علم أن الزوجة طليقة الملك حسين، كما أن المأذون الثاني هرب بعد علمه بذات الأمر.
وأضاف أن المأذون الثالث قبل كتابة الكتاب تحت تهديد السلاح من مرافق صلاح حينها والذي يكون شقيق اللواء إسماعيل جبر، ولكن اشترط عليهم بعد ذكر إسمه.
وبعد الزواج سافر الثنائي إلى لبنان، وبعد الغزو الاسرائيلي غادرت دينا البلاد وبقي صلاح مع جنوده للقتال حتى تم أسره، وشاركت الأميرة دينا في أكبر عملية تبادل أسرى في التاريخ، حيث حررت زوجها وثمانية ألف أسير وعاد بعدها صلاح لعمان ومنها للضفة الغربية وحده بدونها وبقي زواجهما قائماً بدون تواصل حتى النهاية.



المصدر: وكالات + الحياة برس