الحياة برس - في التقرير: 
البيت الأبيض: لن ننشر الجزء السياسي من خطة السلام قبل الانتخابات الإسرائيلية
المستوطنون اقتحموا البناية المتنازع عليها قرب الحرم الإبراهيمي في الخليل بدون تصريح، بعد قرار الإدارة المدنية منح نصفها لهم
لجنة رؤساء الجامعات الإسرائيلية: لن نعمل ضد التمييز بحق التعليم العالي في الضفة الغربية
بسبب التهديد الأمني: إلغاء نشاط لحركة "رجابيم" في لندن
الجيش الإسرائيلي هاجم موقعًا لحماس في شمال قطاع غزة رداً على إطلاق صاروخ
حماس ضد السلفيين بعد تصفية أفراد الشرطة: "سنصفي الحساب مع القتلة"
رام الله تؤكد: "أحبطنا هجومًا على جنود الجيش الإسرائيلي"
الجيش اللبناني أعلن أنه أطلق النار على ثلاث حوامات مُسيرة تابعة للجيش الإسرائيلي تسللت إلى البلاد
نعيم قاسم: سنرد على الهجوم الإسرائيلي بشكل مفاجئ
نتنياهو: "ليبرمان يمضي في أعقاب عودة"
مقالات
ليعلم لندن وتسيفر – إسرائيل قاتلة أكثر بـ 18 ضعفًا!
البيت الأبيض: لن ننشر الجزء السياسي من خطة السلام قبل الانتخابات الإسرائيلية
"هآرتس"
قال مسؤولون كبار في البيت الأبيض، أمس الأربعاء، إن إدارة ترامب لن تعلن عن الجزء السياسي من خطة السلام قبل الانتخابات الإسرائيلية في 17 سبتمبر. كما أعلن مبعوث ترامب الخاص إلى الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، ذلك على حسابه على تويتر. وقال مسؤول كبير آخر بالبيت الأبيض لصحيفة هآرتس إن الإدارة تريد نشر الجزء السياسي من الخطة مرة واحدة، لذلك لا توجد خطط لنشر أجزاء معينة منها قبل الانتخابات.
وفي الأسبوع الماضي، قال الرئيس دونالد ترامب إن الخطة لن تُنشر كاملة قبل الانتخابات، لكنه أشار يوم الاثنين إلى أن بعضها قد يُنشر. وقال ترامب للصحفيين في مؤتمر مجموعة السبع في فرنسا: "ربما ستعرفون شكل الاتفاقية قبل الانتخابات".
وكان جارد كوشنر، صهر ترامب ومستشاره الرئيسي، قد أعلن بعد فترة وجيزة من الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة في أبريل، أن خطة السلام ستنشر في أقرب وقت ممكن، في شهر يونيو. وبعد حل الكنيست في شهر مايو، عبر كبار المسؤولين الفلسطينيين عن اعتقادهم بأنه سيتم تأجيل نشر الخطة.
وتم نشر الجزء الاقتصادي من الخطة في شهر يونيو، ويستند إلى إنشاء صندوق دولي يستثمر حوالي 50 مليار دولار في مشاريع لتحسين الاقتصاد الفلسطيني. وسيتم تخصيص معظم الأموال، البالغة حوالي 28 مليار دولار، للاستثمار المباشر في غزة والضفة الغربية، فيما سيتم استثمار الباقي في مشاريع في الأردن ومصر ودول أخرى في المنطقة. وتتضمن الخطة أيضًا إنشاء طريق وخط سكة حديد يربط غزة بالضفة الغربية عبر الأراضي الإسرائيلية.
وفي اجتماع انتخابي عُقد في بات يام مساء أمس، قال نتنياهو: "علمنا أن صفقة القرن للرئيس ترامب ستُعرض على العالم بعد الانتخابات. في تقديري سيتم ذلك بعد فترة وجيزة جدًا من الانتخابات".
وتكتب "يسرائيل هيوم" أن الحكومة الإسرائيلية تستعد لاحتمال ألا تتماشى أجزاء من الخطة الأمريكية مع المصالح الإسرائيلية. وقال مسؤول سياسي، الأسبوع الماضي، إنه إذا كانت خطة سلام إدارة ترامب تحتوي على مكونات تتعارض مع مصلحة إسرائيل، فإن نتنياهو سيعارضها. وفقًا للمسؤول الكبير، أوضحت إسرائيل لإدارة ترامب بعض خطوطها الحمراء، والتي تشمل، من بين أمور أخرى، "عدم اقتلاع أي مستوطنة أو أي مستوطن" من المستوطنات الإسرائيلية في يهودا والسامرة.
بالإضافة إلى ذلك، تم التأكيد على أن إسرائيل ستعارض بشدة دخول "اللاجئين" إلى أراضيها السيادية، وتصر على السيطرة الأمنية الكاملة على يهودا والسامرة في أي اتفاق مستقبلي، ولن توافق على حل وسط في الحفاظ على وحدة القدس. وأضاف الدبلوماسي أنه على الرغم من أنها ادارة متعاطفة للغاية، "هناك دائمًا مجال للنقاش والمفاوضات".
المستوطنون اقتحموا البناية المتنازع عليها قرب الحرم الإبراهيمي في الخليل بدون تصريح، بعد قرار الإدارة المدنية منح نصفها لهم
"هآرتس"
عادت مجموعة من المستوطنين للإقامة في البناية المتنازع عليها قرب الحرم الإبراهيمي في الخليل، بعد أن قررت الإدارة المدنية، في الأسبوع الماضي، أنهم "يملكون" نصف الحقوق في المبنى. ومع ذلك، فقد تم اقتحام المبنى بدون تصريح، وقبل أن يتم إجراء "تقسيم الشراكة" الذي سيحدد تقسيم المبنى بين مختلف مالكيه. بالإضافة إلى ذلك، قال الجيش الإسرائيلي إنه لم يسمح للمستوطنين بدخول البناية.
ويدور الصراع حول هذه البناية، المجاورة للحرم الإبراهيمي، منذ عام 2012، عندما استولت عليه 15 عائلة يهودية. وبعد أسبوع تم إجلاؤهم وإغلاق مدخله. وتزعم جمعية المستوطنين، "العائدون للعقارات"، أنها اشترت المنزل من ورثة المالك الأصلي للمنزل، محمد أبو شهلا.
في عام 2015، قررت الإدارة المدنية أن المستوطنين لم يشتروا المنزل بشكل قانوني وأنه يتبع لعائلة فلسطينية. ومع ذلك، في الاستئناف الذي قدمه المستوطنون ضد القرار، تقرر أنه ينبغي إجراء نقاش آخر في الإدارة المدنية. وفي يوليو 2017، اقتحم المستوطنون البناية ومكثوا فيها عدة أشهر، لكن في مارس 2018، تم إجلاؤهم بعد أن قضت المحكمة العليا بعدم وجود ما يمنع إخلائهم، ووافقوا على المغادرة لأنه تم وعدهم بالتعجيل بمناقشة ملكية البناية.
وفي الأسبوع الماضي، قررت الإدارة المدنية تقسيم ملكية المبنى بين جمعية المستوطنين وورثة إبراهيم حسن أبو رجبا. وتم تمرير القرار من قبل لجنة تسمى "لجنة التسجيل الأولى" – الهيئة القضائية في الإدارة المدنية التي تحدد ملكية الأصول في الضفة الغربية – والتي تضم أهارون سريغ، قسطنطين زعرور ودورون كدمي. وقد برروا القرار، ضمن أمور أخرى، بأن أبو شهلا اعتقل من قبل السلطة الفلسطينية مع أشخاص آخرين كانوا ضالعين في الصفقة. وكتبوا: "ما من شك في أنه لو لم يبع أبو شهلا العقار لجهة يهودية، لما تم القبض عليهم وتوقع تقديمهم للمحاكمة في السلطة الفلسطينية".
وأضافت اللجنة أن صيغة التسجيل التي قدمها المستوطنون كدليل تشير إلى عقد الصفقة، لأن دائرة ضريبة الأملاك سجلت البناية. وقالت: "لم يتم تقديم ادعاء ضد هذا التسجيل ولم يتم وضع ادله تناقض التسجيل".
لجنة رؤساء الجامعات الإسرائيلية: لن نعمل ضد التمييز بحق التعليم العالي في الضفة الغربية
"هآرتس"
أعلنت لجنة رؤساء الجامعات الإسرائيلية أن التمييز ضد الجامعات الفلسطينية مقارنة بالإسرائيلية فيما يتعلق بإجراءات التأشيرات للمحاضرين الزائرين هو مسألة سياسية – وبالتالي فإنها لا تنوي التدخل. هذا ما جاء في رد اللجنة على رسالة وجهها 33 محاضرًا من جامعة حيفا إلى رئيس الجامعة ورئيس لجنة رؤساء الجامعات، البروفيسور رون روبين.
وطلب المحاضرون من روبين معالجة مسألة المس بالتعليم العالي في الضفة الغربية، لأن إسرائيل ترفض منح تأشيرات للمحاضرين الضيوف أو تؤخر منحها لهم أو ترفض تمديدها. وكتب المحاضرون في رسالتهم، التي بعثوها في 18 يوليو، بعد نشر مقال في صحيفة "هآرتس" قبل أسبوع من ذلك التاريخ: "بدافع قلقنا على حريتنا الأكاديمية وحرية ضيوفنا، نحن مكلفون بضمان الحفاظ على الحرية الأكاديمية لزملائنا. منذ حوالي ثلاث سنوات، حدث تدهور واضح في عملية منح تأشيرات الدخول والإقامة للأكاديميين في الجيوب الفلسطينية، رغم أنهم اجتازوا الفحص الأمني ... من الواضح أن السياسة المطبقة على المحاضرين الضيوف في جامعات الضفة الغربية تميز بينهم وبين المحاضرين الضيوف الذين يصلون إلى الجامعات في إسرائيل، وتهدف إلى فرض مصاعب أمام النشاط الأكاديمي المنتظم والمستقل".
وفي رأي الموقعين على الرسالة – أعضاء "منتدى اليسار" في جامعة حيفا – "يجب على رؤساء الجامعات في إسرائيل فحص الحجج التي أثيرت في المقال ومطالبة الحكومة بحماية الحرية الأكاديمية، والأنشطة المنتظمة وتطوير مؤسسات التعليم العالي في الأراضي المحتلة، والمطالبة بمقارنة إجراءات إصدار تصاريح الإقامة / العمل مع تلك التي تسري على المحاضرين الضيوف في الجامعات الإسرائيلية".
ومع ذلك، وفقًا لرئيسة إدارة لجنة رؤساء الجامعات، دبورا مارغوليس، فإن "المسألة تكمن في عالم القرارات السياسية التي لا يستطيع مجلس رؤساء الجامعات ولا يريد أن يكون جزءًا منها". وأوضحت أن اللجنة هي هيئة تطوعية لرؤساء جامعات البحث الإسرائيلية وأن مهمتها هي تمكين النشاط المشترك بشأن "القضايا المتعلقة بتقدم الأكاديمية الإسرائيلية ونظام التعليم العالي والجامعات ... القاعدة التي تم تحديدها ويجري الحفاظ عليها بشكل صارم هي أن الرد أو النشاط المشترك للجنة رؤساء الجامعات لا يحدث إلا في القضايا المتعلقة مباشرة بـ "تفويض لجنة رؤساء الجامعات".
في المقابل، كتبت مارغوليس، إن "مسألة فرض قيود على الأكاديميين لدى دخولهم إلى إسرائيل، بحكم هويتهم الشخصية، أو بسبب دعمهم لحركات BDS وغيرها، هو موضوع مناقشة مستمرة بين لجنة رؤساء الجامعات ومسؤولي وزارة الشؤون الاستراتيجية ... موقف لجنة رؤساء الجامعات هو أنه لا يجب تقييد دخول أي شخص سواء كان طالبًا أو أكاديميًا يصل إلى أهداف أكاديمية معترف بها في إسرائيل، وكثيرًا ما تم توضيح هذا الموقف بشكل لا لبس فيه، لجميع الأطراف المعنية في المكاتب الحكومية ذات الصلة."
وسألت هآرتس اللجنة عما إذا كان يمكن بالفعل الاستنتاج أن التدريس والدراسة في الجامعات الفلسطينية في الضفة الغربية هو مسألة سياسية – وبالتالي لا يمكن للجنة التدخل في اعتبارات السلطات الإسرائيلية لمنعها وتعطيلها، فكرر المتحدث باسم اللجنة نفس العبارات الرئيسية الواردة في خطاب مارغوليس المذكور أعلاه.
ويذكر أنه في أعقاب نشر المقال في هآرتس، وقع حوالي 100 من أعضاء هيئة التدريس والمتقاعدين في الجامعة العبرية وحوالي 30 محاضرًا في جامعة بئر السبع دعوة منفصلة لزملائهم وإداراتهم لاتخاذ موقف علني ضد انتهاك التعليم العالي في الضفة الغربية. كما أشاروا إلى حقيقة عدم منح تأشيرات للطلاب الأجانب الذين يرغبون بالدراسة في الضفة الغربية، لذا فهم يترددون في التسجيل أو يضطرون إلى الحصول على تأشيرة سياحية لا تتوافق صلاحيتها مع فترة السنة الدراسية.
كما ناشدت "أكاديمية المساواة"، التي تضم حوالي 500 أكاديمي إسرائيلي، المستشار القانوني للحكومة ومنسق العمليات في الأراضي المحتلة والمدعي العسكري الرئيسي، ووزير الداخلية، مساواة إجراءات منح التأشيرات للمحاضرين الأجانب في الضفة الغربية بالإجراءات التي تسري على الجامعات الإسرائيلية. وفي المقابل وقع 360 محاضرًا، خاصة من الخارج، عريضة بهذه الروح تم توجيهها إلى المسؤولين الأربعة.
وجاء في رد منسق العمليات في الأراضي المحتلة على خطاب أعضاء هيئة التدريس في جامعة حيفا، أنه "يجري حاليا العمل على إجراء ينظم دخول مختلف الناس إلى المنطقة، بما في ذلك الطلاب". وتم تقديم رد مماثل خلال السنوات الثلاث الماضية للمحامين الذين يمثلون الأجانب، بمن فيهم أزواج وزوجات لفلسطينيين يعيشون في الضفة الغربية ويواجهون مشاكل في الحصول على تصاريح إقامة.
بسبب التهديد الأمني: إلغاء نشاط لحركة "رجابيم" في لندن
"يسرائيل هيوم"
بعد تهديدات من جانب جهات مناهضة لإسرائيل ونشطاء BDS تم إلغاء نشاط لحركة "رجابيم" (اليمينية الإسرائيلية) مان من المقرر عقده في لندن الأسبوع المقبل. وكان من المفترض أن يتناول الحدث "النشاط غير القانوني من قبل الاتحاد الأوروبي والسلطة الفلسطينية" في منطقة يهودا والسامرة.
وحسب "رجابيم"، تسجل للمشاركة في الحدث جمهور منوع من الناشطين الصهاينة والمحامين والصحفيين المحليين وقادة الرأي العام. لكن في الأيام الأخيرة، هددت المنظمات اليسارية المتطرفة بـ "يوم مظاهرات غاضب" ضد الحدث.
وقالت المنظمة المضيفة إنه تم تأجيل الحدث "حتى يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على الأمن". وقال مائير دويتش، المدير العام لحركة "رجابيم"، "إن التهديدات الأخيرة هي ذروة جديدة للتعاون بين الناشطين اليساريين المتطرفين من إسرائيل والخارج، والمنظمات الفلسطينية العنيفة التي تعمل على إسكات وجهات النظر الأخرى التي تتعارض مع روايتهم".
الجيش الإسرائيلي هاجم موقعًا لحماس في شمال قطاع غزة رداً على إطلاق صاروخ
"هآرتس"
أعلن الجيش الإسرائيلي، أمس الأربعاء، أنه تم إطلاق صاروخ من قطاع غزة باتجاه إسرائيل، لكنه لم يعبر السياج الحدودي. وقال الجيش إنه رداً على إطلاق النار، هاجمت طائرة تابعة للقوات الجوية موقعًا لحركة حماس في شمال قطاع غزة. ولم يتم الإبلاغ عن إصابات. وتم مساء أمس تفعيل صافرة الإنذار في بلدة نتيف هعسرا. وقال سكان من البلدة إن أكثر من 50 طفلاً كانوا يسبحون في المسبح المحلي عندما سمعوا الإنذار وهربوا إلى المناطق المحمية القريبة.
وبعد ظهر أمس الأول، أطلقت أربع قذائف من شمال قطاع غزة باتجاه إسرائيل، وسقطت واحدة منها في منطقة مفتوحة، فيما سقطت البقية داخل أراضي القطاع. وقال الجيش إنه رداً على إطلاق النار، هاجمت طائرة تابعة لسلاح الجو موقعًا لحماس في شمال قطاع غزة.
وتم يوم الأحد، إطلاق ثلاثة صواريخ من قطاع غزة باتجاه بلدات المجلس الإقليمي شاعر هنيغف ومدينة سديروت. واعترضت القبة الحديدية صاروخين، وتم العثور على بقايا الثالث في منطقة مفتوحة. وأصابت شظايا صاروخ القبة الحديدية بناية غير مأهولة في المدينة. ووقع الهجوم خلال مهرجان غنائي كان يحضره الآلاف في سديروت، والذين هربوا من المكان. وقالت نجمة داوود الحمراء إن طواقمها عالجوا 16 شخصًا أصيبوا بالهلع في المكان، وامرأة أصيب بجراح طفيفة بسبب سقوطها أثناء الركض نحو المنطقة المحمية. ورداً على ذلك، هاجمت طائرات الجيش الإسرائيلي أهداف حماس في شمال قطاع غزة.
حماس ضد السلفيين بعد تصفية أفراد الشرطة: "سنصفي الحساب مع القتلة"
"يسرائيل هيوم"
عززت حركة حماس حالة التأهب في مدينة غزة في أعقاب مقتل ثلاثة من أفراد الشرطة في حادثتي اغتيال وقعتا بفارق ساعة واحدة في مركز للشرطة في غرب مدينة غزة مساء الثلاثاء. وقامت قوات الأمن الوطني التابعة لحماس وقوات الشرطة "الزرقاء" بنشر حواجز على الطرق الرئيسية في قطاع غزة.
وفقا لتقارير في وسائل الإعلام العربية، تتهم حماس المنظمات السلفية في قطاع غزة بالوقوف وراء الهجومين، وقامت بتنفيذ موجة من الاعتقالات وداهمت مساجد ودور صلاة تابعة للمنظمات السلفية. وحذر خليل الحية، نائب زعيم حركة حماس في غزة، يحيى سنوار، السلفيين في قطاع غزة من محاولة التعرض لقوات حماس وأوضح أن قوات الأمن التابعة للمنظمة ستصل إلى مشغلي الناشطين الذين نفذوا العمليات في غرب مدينة غزة.
رام الله تؤكد: "أحبطنا هجومًا على جنود الجيش الإسرائيلي"
"يسرائيل هيوم"
أكدت السلطة الفلسطينية أن قواتها الأمنية تمكنت من إحباط هجوم موجه ضد قوات الجيش الإسرائيلي بالقرب من جبل عيبال، الأسبوع الماضي.
ووفقًا لمسؤولين في رام الله، فإن قوات الأمن الفلسطينية عثرت على المكان الذي وضعت فيه العبوة الناسفة على طول الطريق الذي تتحرك عليه الدورية الإسرائيلية وتمكنت من تفكيكها. بالإضافة إلى ذلك، اعتقلت قوات الأمن الوقائي الفلسطينية العديد من المشتبه بتورطهم في التخطيط للهجوم.
يذكر أنه قبل ثلاثة أسابيع كشفت حذر كبار المسؤولين الأمنيين الفلسطينيين من جهود حماس المتزايدة لإعادة إنشاء البنية التحتية الإرهابية في الضفة الغربية وإيقاظ خلايا نائمة وتنفيذ هجمات ضد أهداف عسكرية ومدنية في يهودا والسامرة.
وأفادت الأنباء في رام الله مؤخراً أن حماس نجحت في تجنيد العديد من خريجي الدراسات الهندسية في كليات الضفة الغربية، للعمل في تركيب القنابل للهجمات الإرهابية.
الجيش اللبناني أعلن أنه أطلق النار على ثلاث حوامات مُسيرة تابعة للجيش الإسرائيلي تسللت إلى البلاد
"هآرتس"
أعلن الجيش اللبناني أنه أطلق النار على ثلاث حوامات مُسيرة تابعة للجيش الإسرائيلي، في جنوب البلاد، مساء أمس الأربعاء، بعد أن اخترقت المجال الجوي للدولة. وجاء في البيان أن حوامتين حلقتا فوق موقع عسكري في قرية العديسة، قرب الحدود، فيما حلقت الثالثة فوق بلدة كفر كلا، قبل إطلاق النار عليهم. وقال البيان أيضًا إن النيران أجبرت الحوامات على العودة إلى المكان الذي وصلت منه.
وقال الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي إنه "كان هناك إطلاق نار في الأراضي اللبنانية باتجاه الفضاء الذي حلقت فيه حوامات الجيش الإسرائيلي، وأن الحوامات أكملت مهمتها ولم تحدث أي أضرار". ولم يتطرق البيان إلى ادعاء لبنان بأن الحوامات اخترقت مجالها الجوي. وفي توثيق تم نشره على الشبكات الاجتماعية، يشاهد جنود من الجيش اللبناني وهم يطلقون الأسلحة الخفيفة في الجو. وقال سكان من جنوب لبنان لوكالات الأنباء إن حوامات الجيش الإسرائيلي كانت تحلق في الجواء اللبنانية منذ ساعات الصباح.
نعيم قاسم: سنرد على الهجوم الإسرائيلي بشكل مفاجئ
وقال نائب الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، أمس الأربعاء، إن منظمته سترد على هجوم الحوامتين في بيروت بشكل مفاجئ، لكنها ليست مهتمة بالحرب مع إسرائيل. وقال في مقابلة مع RT، "الأجواء ليست أجواء حرب، بل رداً على الهجوم". وأشار إلى أن هجوم الحوامات الذي وقع يوم السبت يتطلب الرد، حتى لا تتمكن إسرائيل من انتهاك الوضع القائم كما تشاء. وأضاف "نريد الهجوم بشكل مفاجئ. سيتم الكشف عن ذلك في الأيام المقبلة." وقال مصدران مقربان من حزب الله لـ RT إن المنظمة تعد "ضربة مدروسة" ضد إسرائيل، لكنها تريد تجنب الحرب.
وتقدر المؤسسة الأمنية أن حزب الله، سيرد على الهجومين اللذين نسبهما إلى إسرائيل في سوريا ولبنان. ويواصل الجيش الإسرائيلي حالة التأهب القصوى على طول الحدود مع سوريا ولبنان في أعقاب الهجوم الذي قال الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، إنه تم تنفيذه من قبل حوامتين مفخختين أرسلتهما إسرائيل.
نتنياهو: "ليبرمان يمضي في أعقاب عودة"
"يسرائيل هيوم"
تحدث رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أمس، في مؤتمر انتخابي للجمهور الناطق باللغة الروسية، في بات يام وهاجم رئيس حزب إسرائيل بيتنا أفيغدور ليبرمان، قائلًا: "لأسفي، هناك من قرروا عدم دعم الحكومة اليمينية. أحدهم أيمن عودة، ومثل أيمن عودة للأسف، تعهد إيفيت ليبرمان أيضًا بالتوصية ببيني غانتس."
وقال رئيس الوزراء: "لقد وقع ليبرمان على اتفاق فائض للأصوات، واتفاق تعاون مع غانتس. ليبرمان قال هذا الأسبوع لنشطاء حزبه إنه يجب منع نتنياهو من أن يصبح رئيسًا للوزراء".
وعارض نتنياهو التصويت لصالح ليبرمان، وقال: "لا يوجد تصويت ببطاقتين. هناك بطاقة واحدة، "ماحل". أيها الأصدقاء، إذا وضعتم بطاقة لليبرمان، فأنتم تضعون بطاقة لحكومة غانتس ولبيد، هل تريدون ذلك؟ "
وأضاف: "في النهاية، تدور هذه الانتخابات حول سؤال واحد – من سيكون رئيس الوزراء المقبل، الليلة، علمنا أن صفقة القرن للرئيس ترامب ستُعرض على العالم بعد الانتخابات. في تقديري سيتم ذلك بعد فترة وجيزة جدًا من الانتخابات. من تريدون أن يجري المفاوضات مع ترامب حول صفقة القرن، أنا على رأس الحكومة اليمينية والليكود أو غانتس ولبيد".
مقالات
ليعلم لندن وتسيفر – إسرائيل قاتلة أكثر بـ 18 ضعفًا!
هكذا كتب بيني تسيفر، محرر ملحق هآرتس للثقافة والأدب، على صفحته على فيسبوك، قبل أسبوعين، بعد عودته من زيارة تعزية في مستوطنة عوفرا: "في الطريق نظرت إلى القرى الفلسطينية والى جانبها المستوطنات اليهودية، وفكرت بانه لدى الفلسطينيين يعتبر القتل من أنواع الرياضة أو المتعة، وربما بديل للإثارة الجنسية. من هذه الناحية، لن يكون بيننا قاسم ثقافي مشترك." وإذا لم يكن هذا كافيًا، فقد أضاف تسيفر: "لهذا الشعب الشرير عديم الاحترام الذي يعيش بيننا، يجب أن نتمنى فقط أن تلفظه الأرض، لأنه لا يستحق هذه الأرض المليئة بالدم اليهودي الذي سفكه".
لقد مر هذا المنشور بصمت. يبدو أن تسيفر استنفد الانتباه له. في المقابل، تمكن يارون لندن من إثارة لحظة عاصفة أكبر بتصريحات أقل خطورة: "العرب أناس متوحشون ... إنهم لا يكرهون اليهود فقط، إنهم يقتلون أنفسهم أولاً وقبل كل شيء". لندن وتسيفر، هناك أكثر من خط مستقيم واحد يربط بينهما. ليس هناك ما يعكس روح العصر في إسرائيل أكثر من تصريحاتهما.
كلاهما كانا يعتبران يساريين؛ وفي نظر اليمين لا يزال لندن يعتبر كذلك حتى اليوم. كلاهما من الموهوبين النادرين، مثقفان لامعان، وملمين بمعرفة تثير الحسد. في بعض الأحيان يساورك الشعور بالقول إنه بسبب موهبتهما النادرة في وسائل الإعلام، يجب المغفرة لتصريحاتهما، خشية أن نبقى مع أيالا حسون ويعقوب بردوغو. ولكن على عكس صورتهما كطلائعيين، فإنهما يعبران عن رأي الكثيرين، ناهيك عن رأي الأغلبية في إسرائيل، الذين تمنعهم فقط قواعد الصواب السياسي من الاندفاع كإجماع.
لندن وتسيفر، أكثر من كونهما عنصريين، فهما من ناشري الأكاذيب. كنت جالسًا في أستوديو لندن عندما تحدث، وحاولت عبثًا الرد عليه في الوقت الفعلي. سأحاول هنا. انظروا إلى العقد الماضي: الفلسطينيون الذين يهوون القتل، الذين يحققون الرغبة الجنسية من سفك الدم، قتلوا حوالي 190 إسرائيليًا منذ يناير 2009. وكم قتلت إسرائيل، المحبة للسلام والخير، التي لن يكون لها أبدًا قاسما ثقافيًا مشتركًا مع العرب؟ حوالي 3500 فلسطيني. إسرائيل قاتلة 18 أضعافًا. رياضة؟ متعة جنسية؟ بالتأكيد لا، لكن الدم يتكلم: إسرائيل تسفك دمًا أكثر منهك.
هل يجوز القول إن الثقافة الإسرائيلية تسفك الدماء بالجملة؟ حسب لندن، نعم. إنه على حق. هناك ثقافة شعب، وكذلك ثقافة قتل. فقط عندما نتحدث عن الصفات الفطرية، نتحدث بعنصرية. كما يجوز التعميم، كما قال لندن، فإن التعميم سيظلم دائما الفرد والاستثنائي. لكنه يجب أن يعتمد على الواقع؛ والحقيقة هي أن البيض المستنيرين ذبحوا في القرن الماضي أكثر مما ذبح المسلمون والمتوحشون. ليس فقط هتلر وستالين ليسا مسلمين، فالولايات المتحدة الحرة، متهمة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية بالقتل أكثر من أي دولة أخرى. ومن الواضح أن معظم القتلة فيها هم من غير المسلمين.
من يعمم ليس بالضرورة عنصريًا، لكنه قد يكون كاذبًا. إذا كانت هناك ثقافة قتل، فهي موجودة في إسرائيل. الجنود ورجال الشرطة الذين يطلقون النار للقتل كخيار أول يشهدون على الأخلاق المريضة. القلق، والكراهية، والظاهر كضحية، وعبادة الأمن، والتجريد من الإنسانية واليد الخفيفة على الزناد، هي خصائص الثقافة الإسرائيلية التي تؤدي إلى هذا السفك الجماعي للدماء، ولكن ويل لكل من يجرؤ على تعريف إسرائيل بأنها صاحبة ثقافة ذبح. سيتم شجبه كمعاد للسامية. الشعب الفلسطيني، من ناحية أخرى، هو أحد أكثر الأمم المنضبطين في التاريخ في مقاومته العنيفة للاحتلال والظلم. هذه هي الحقيقة، ولا توجد غيرها.
إسرائيل تحب بالذات التعميم الثقافي والوطني، خاصة عندما تمجد صورتها. "العبقري اليهودي" و "شعب الفضيلة" و "الأخلاق اليهودية" و "الخلود لإسرائيل" تدل على الغطرسة التي لا أساس لها. من حق تسيفر الاعتقاد بأن الفلسطينيين يستمتعون بالقتل ومن حق لندن الاعتقاد بأنهم متوحشون فيما يتعلق بنا، نحن المستنيرون والمتقدمون. من حقنا (وواجبنا) الرد عليهما: لا توجد أكاذيب بغيضة أكثر من هذه.