الحياة برس - بدأت مصلحة السجون الاحتلال، أمس الثلاثاء، بتفعيل الهواتف العامة المثبتة في الأقسام الأمنية، كجزء من التفاهمات التي تم التوصل إليها مع قيادة أسري حماس بعد إضرابهم عن الطعام في أبريل. 
وكان أسرى حماس قد طرحوا مطالب جديدة تتعلق بالهواتف، أمس الأول، وأعاد أسري الحركة في سجن رامون وجباتهم. ويوم أمس، توصل الأسرى ومصلحة السجون إلى تفاهمات، ومن المتوقع أن يحصلوا على تخفيف طفيف بشأن استخدام الهواتف، لذلك ألغوا التهديد بالإضراب عن الطعام. 
وقد اتصل حوالي 70 أسيرًا ينتمون إلى حماس والجهاد الإسلامي، أمس، بعائلاتهم، بمن فيهم 17 سجينًا أمنيًا من حماس من قطاع غزة حصلوا على تصريح خاص من الشاباك. 
وهذا على الرغم من موقف إسرائيل بأنه لا ينبغي تقديم تسهيلات لأسرى التنظيم من القطاع، طالما واصل احتجاز جثتي الجنديين هدار غولدين وأورون شاؤول والمدنيين أبرا منغيستو وهشام السيد في قطاع غزة، وبذلك ساوت مصلحة السجون شروطهم مع شروط أسرى حماس من الضفة الغربية. 



المصدر: وكالات + الحياة برس