الحياة برس - دعا رئيس حزب العمل الإسرائيلي عمير بيرتس، حكومة الاحتلال الإسرائيلي للتوقف عن التفاوض مع حركة " حماس " المسيطرة على قطاع غزة، والعمل على إستئناف مفاوضات السلام مع السلطة الفلسطينية.
وقال بيرتس حسب ما نشرته قناة 24 نيوز الإسرائيلية الاثنين، أنه لا جدوى من الإستمرار في العلاقة بين حماس وإسرائيل، مشيراً إلى أن حماس تحاول أن تلعب مع إسرائيل، وتعرف تحليل الوضع السياسي في البلاد.
وأشار أن حماس تعرف متى تصعد النيران ومتى تخفضها، لذلك يجب العودة للتفاوض مع السلطة الفلسطينية، والتعاون مع الدول العربية المعتدلة لإجبار حماس على تفكيك السلاح في غزة مقابل إعادة الإعمار والتأهيل الإقتصادي.

غور الاردن

وتطرق بيرتس لحديث عن منطقة غور الأردن، وأكد أهميتها لأمن إسرائيل، ولكنه في نفس الوقت عارض الخطوات الأحادية والتي تتمثل بتصريحات رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو الذي كشف فيها عن نيته ضم غور الأردن مباشرة بعد الانتخابات الإسرائيلية.
وأكد بيرتس أنه ضد خطوات أحادية الجانب، داعياً لإقامة كل شئ في سياق اتفاق.
وأضاف انه "فيما يتعلق بغور الأردن فإنه محور أمني مهم للغاية بالنسبة لنا، حزب العمل قد أعلن، وأعلن انا مرة أخرى اليوم، نحن نعتبر غور الأردن أحد المناطق الأمنية في دولة إسرائيل".
وأشار بيرتس الى أن "مسألة المواطنين الموجودين هناك هي مسألة أخرى، وهي مسألة بسيطة، فهناك عدد محدود من الأشخاص ينبغي علينا مساعدتهم وتعزيزهم خلال هذه الفترة لكن لا ينبغي اتخاذ خطوات أحادية الجانب لا لضم ولا لفك الارتباط".

نتنياهو تسبب بافقار مليون شخص

ورأى بيرتس أن سياسات نتنياهو تسببت بإفقار أكثر من مليون شخص في البلاد، داعياً لإستبدال سياسته الرأسمالية الاجتماعية والاقتصادية المتطرفة.
وأشار أن حزبه، هو الحزب الوحيد الذي يتطلع للسلام متوقعاً حصوله على نتيجة جيدة في الإنتخابات.
وفي حديثه عن المشاكل الاجتماعية والاقتصادية التي يجب معالجتها من قبل رئيس الوزراء الإسرائيلي المستقبلي، قال بيرتس إن "الوضع الاجتماعي أخطر بكثير من الوضع الأمني لأنه يوجد مليون شخص يعيشون تحت خط الفقر ولا يمكنهم إطعام أسرهم. يجب أن نزيد الحد الأدنى للأجور، ونساعد الأسر من خلال إنشاء معاش لا يقل عن 6000 شيكل (ما يقارب 1700 دولار)، يجب أن نتعامل مع النظام الصحي الذي يعيش أزمة لم يسبق له مثيل من قبل".