الحياة برس -  أضواء على الصحافة الإسرائيلية 17 أيلول 2019
في التقرير:
عشرات الأسرى الفلسطينيين انضموا إلى الإضراب عن الطعام مطالبين بإزالة أجهزة تشويش الخلوي
رئيس مجلس الأمن القومي أعد رئيس لجنة الانتخابات لاحتمال تأجيل الانتخابات بسبب الحرب
نتنياهو نشر شريط دعاية يزور نشرة أخبار لإذاعة الجيش الإسرائيلي، خلافا للقانون
نتنياهو: غانتس اتفق مع الطيبي وعودة على مناصب وزارية؛ عودة: كاذب
الليكود اعد مسبقا تسجيلات للبث بعد ظهر اليوم، يزعم فيها أن "نسبة التصويت في الوسط العربي ومعاقل اليسار عالية جدًا"
عشرات الأسرى الفلسطينيين انضموا إلى الإضراب عن الطعام مطالبين بإزالة أجهزة تشويش الخلوي
"هآرتس"
انضم 52 سجينًا أمنيًا، صباح أمس الاثنين، إلى الإضراب عن الطعام الذي أعلنه من قبل 36 أسيرًا من حماس في سجن رامون، مطالبين بإزالة أجهزة تشويش الهواتف المحمولة التي تم تركيبها في الأجنحة لمنعهم من استخدام الهواتف المهربة. وبذلك، ارتفع عدد الأسرى المضربين عن الطعام إلى 88. ويشمل الإضراب أسرى من حماس والجهاد الإسلامي في سجون رامون ونفحة وكتسيعوت والجلبوع. ويتناول المضربون الشراب لكنهم يمتنعون عن الأكل. وقررت مصلحة السجون معاقبتهم ونقلهم إلى الحبس الانفرادي.
في هذه المرحلة، لا توجد اتصالات بين حماس ومصلحة السجون، وفي الأيام الأخيرة، حاولت مصلحة السجون إقناع قادة الأسرى المضربين بإنهاء النضال، لكنهم رفضوا ذلك. وينعكس التوتر الداخلي بين أسرى حماس الآن في إظهار القوة: وقد بادر إلى الإضراب أسرى من القدس الشرقية، وليس منظمي الهجوم في فندق بارك، الذين يعتبرون قادة حماس في السجن. وبدأ الإضراب بعد حوالي أسبوع من بدء إسرائيل بتشغيل الهواتف العامة في الأجنحة. ويتزعم أسرى القدس رمضان مشاهرة، وهو ناشط من حماس حكم عليه بالسجن لمدة 20 سنة بتهمة التخطيط لتفجير انتحاري في القدس، وهو أحد قادة حماس في سجن رامون. ومن بين مطالب الأسرى السماح لهم بدخول جناح المعتقلين القاصرين لتعليمهم، ونقلهم إلى سجن كتسيعوت، الذي يعتبر أفضل من حيث ظروف الاعتقال.
وادعى المتحدثون باسم مصلحة السجون أن معظم الأسرى "تم جرهم إلى الإضراب" وفعلوا ذلك دافع "التضامن فقط وليس بشكل طوعي". كما تم الادعاء أن الإضراب "هو نتاج تحريض من قبل عدد من الأسرى ومن دون توجيه منظم. جميع الأسرى المضربين تمت محاكمتهم ومعاقبتهم ونقلهم إلى زنازين عزل توجد فيها فرشة وبطانية فقط. مصلحة السجون مستعدة لاحتواء الإضراب ولن تردعها التهديدات، القوات تتصرف وفقًا لسياسة القائم بأعمال مدير مصلحة السجون آشر فاكنين، الذي يجري تقييمات دورية مع جميع المسؤولين المعنيين. سوف تواصل مصلحة السجون اتخاذ إجراءات حازمة ضد الإضرابات عن الطعام، وانتهاك الأوامر والتهديدات، ولن يتم إجراء أية مفاوضات بشأن وضع أجهزة التشويش بل سيتم تركيبها لتشمل جميع الأجنحة الأمنية في إسرائيل وفقًا لخطة منتظمة".
رئيس مجلس الأمن القومي أعد رئيس لجنة الانتخابات لاحتمال تأجيل الانتخابات بسبب الحرب
"هآرتس"
التقى رئيس مجلس الأمن القومي، مئير بن شبات، يوم الأربعاء الماضي، مع رئيس لجنة الانتخابات المركزية، القاضي حنان ميلتسر، لإعداده لإمكانية تأجيل الانتخابات بسبب عملية عسكرية. ووفقا لمصادر مطلعة على الموضوع، فإن المستشار القانوني للحكومة، أفيحاي مندلبليت، هو الذي طلب من رئيس مجلس الأمن القومي تحديث ميلتسر حول إمكانيات العمل بسبب الوضع الأمني.
ويذكر انه يوم الثلاثاء الماضي، بعد إطلاق الصواريخ على أشدود والتي أجبرت نتنياهو على الدخول إلى منطقة محمية خلال مؤتمر انتخابي، عقد رئيس الوزراء مشاورات أمنية في مقر وزارة الأمن في تل أبيب، وحث المسؤولين الأمنيين على شن هجوم شديد على غزة في ضوء إطلاق الصواريخ على أشدود والتي اعتبرت استفزازًا آخر للجهاد الإسلامي.
وقد أبدى بعض الحضور تحفظهم على شدة الهجوم، لسببين: إمكانية حدوث أضرار بيئية كبيرة، وخطر أن يشمل الرد الفلسطيني إطلاق كمية هائلة من الصواريخ من قبل حماس والجهاد، الأمر الذي قد يدهور الأوضاع إلى الحرب. وفي الخلفية، على الرغم من أنه لم يتم قول الأمور مباشرة لنتنياهو، شكك بعض المشاركين في أن الاعتبارات لم تكن موضوعية وإنما ترتبط بالانتخابات المقبلة.
واستمر الخلاف خلال اليومين التاليين. وكان الشخص الذي لعب دورًا رئيسيًا في ذلك هو المستشار القانوني مندلبليت، الذي تم إشراكه في المناقشات في مرحلة لاحقة، وحذر نتنياهو من الحاجة القانونية لإشراك مجلس الوزراء في القرارات، بسبب المخاوف من أن الإجراء قد يؤدي إلى الحرب. لكن نتنياهو لم يطرح الموضوع للتصويت عليه في مجلس الوزراء وأوقف ضغطه على رؤساء الجهاز الأمني للعمل. وفي هذه الأثناء، قبل فجر يوم الأربعاء، تم تنفيذ إجراء بسيط من قبل الجيش الإسرائيلي، حيث هاجم سلاح الجو عدة أهداف لحماس في قطاع غزة، دون التسبب في خسائر.
وقال أعضاء في مجلس الوزراء إنه تم تحديثهم بشأن التردد في مسالة العملية المحتملة في غزة، على الرغم من أنهم لم يعرفوا عن التخطيط لعقد اجتماع لمجلس الوزراء. وادعى وزير الخارجية والمخابرات إسرائيل كاتس في مقابلة مع إذاعة "مكان ب" أن "الخبر لا أساس له من الصحة وانه كذبة مطلقة".
وعلمت هآرتس أن المناقشات كانت جادة وهامة لدرجة أنه خلالها، طلب رئيس مجلس الأمن القومي من رئيس لجنة الانتخابات المركزية الحضور للاجتماع. وخلال الاجتماع، قال بن شبات أن إسرائيل تنوي الشروع في عملية عسكرية قد تؤجل الانتخابات، وطلب من ميلتسر الاستعداد لذلك. ويشار إلى أنه بموجب القانون، فإن الجهة التي يمكنها تأجيل الانتخابات في ظروف مثل الحرب هي الكنيست فقط وبأغلبية 80 عضوًا. وسبق أن تم اتخاذ مثل هذه الخطوة في الانتخابات للكنيست الثامنة، التي تم تأجيلها لمدة شهرين بسبب حرب يوم الغفران.
وكتب بيني غانتس، رداً على ذلك: "لقد شطب نتنياهو الغموض في سبيل أغراضه السياسية. والآن أراد جرنا إلى الحرب من أجل تأجيل الانتخابات. هذا سيناريو يناسب بيت الورق وليس دولة إسرائيل". ورد عليه رئيس الوزراء: "بيني غانتس، ألا تشعر بالخجل؟ تستغل المسائل الأمنية لأغراض سياسية؟ لقد أعددنا لكل سيناريو، بما في ذلك احتمال قيام حركة الجهاد الإسلامي وحماس بتشويش الانتخابات بواسطة إطلاق الصواريخ على المدن، وأعددنا رد فعل عنيف. لكنني سأختار الوقت لخوض المعركة التي أعددناها في الوقت المناسب، وليس قبل دقيقة واحدة من ذلك."
نتنياهو نشر شريط دعاية يزور نشرة أخبار لإذاعة الجيش الإسرائيلي، خلافا للقانون
"هآرتس"
نشر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أمس الاثنين، على صفحاته على الشبكة الاجتماعية، شريط فيديو دعائي لليكود، يزور نشرة إخبارية لإذاعة الجيش الإسرائيلي، بشكل يتعارض مع قانون حظر استغلال الجيش لأغراض الدعاية وخلافا لتعليمات رئيس لجنة الانتخابات المركزية، القاضي حنان ميلتسر. وتقوم الجهات القانونية في الجهاز الأمني بفحص الآثار القانونية لتوزيع الشريط بغرض للدعاية الانتخابية.
وقد نشر رئيس الوزراء الفيديو على حساباته على تويتر والفيسبوك، وكتب إلى جانبه: "إذا لم تصوت غدًا "م ح ل" – فإن هذا الكابوس سيصبح حقيقة". وفي شريط الفيديو، الذي يتضمن نشرة إخبارية مزيفة يُفترض بثها بعد انتخابات الكنيست، تم استخدام الاسم الكامل لإذاعة الجيش الإسرائيلي ونغمتها الموسيقية. ويقول المذيع في النشرة المزيفة إن عضو الكنيست أحمد الطيبي "تم تعيينه وزيرا للأمن الداخلي وعضو المجلس الوزراء الأمني – السياسي" وأمر "بعدم السماح لليهود بالصعود إلى جبل الهيكل (الحرم القدسي) حتى إشعار آخر". وبعد ذلك ينعت المذيع نتنياهو بلقب "رئيس المعارضة، عضو الكنيست بنيامين نتنياهو"، ويقرأ رده.
كما يقول المذيع في نشرة الأخبار المزيفة إن تدهور الوضع الأمني أدى إلى إطلاق صواريخ من منطقة قلقيلية إلى كفار سابا وروش هعاين. ويقتبس عن بيني غانتس، الذي يجري عرضه في النشرة المزيفة كرئيس للوزراء، قوله في مؤتمر السلام في رام الله إنه بعد اتفاق السلام بين إسرائيل وفلسطين، يجب على الفلسطينيين محاولة منع تفجير الحافلات وإطلاق الصواريخ.
ويعرض التسجيل المزيف إيهود براك كوزير للأمن، وستاف شفير وزيرة للداخلية، وفي النشرة المزيفة يتعهد الاثنان بتسليم مناطق إضافية للفلسطينيين وإطلاق سراح أسري أمنيين مقابل الهدوء. ويتم تقديم يئير لبيد كعضو في الكنيست تم إلغاء اجتماعه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لأنه اتفق مع بعض الدول الأوروبية على دعم الاتفاق النووي مع إيران، وينتهي الفيديو بقول المذيع: "مخيف؟ مقلق؟ يمكنكم اختيار شكل مستقبلكم"، ثم يدعو للتصويت لصالح نتنياهو والليكود.
يذكر أن وجهة النظر التي قدمها المستشار القانوني للحكومة أفيحاي مندلبليت تحدد بموجب قانون الدعاية، خلال فترة التسعين يومًا السابقة لتاريخ الانتخابات ويوم الانتخاب نفسه، أنه يمنع استغلال الجيش الإسرائيلي وجنوده في الدعاية الانتخابية. وهذا يشمل أيضًا نشر صورهم مع رئيس الوزراء ووزير الأمن أو مع أي مرشح آخر في أي قائمة حزبية. وفي وقت لاحق، منع القاضي ميلتسر رئيس الوزراء نتنياهو والليكود من استخدام الصور مع جنود الجيش الإسرائيلي لأغراض الدعاية، ومع ذلك، فقد استخدم نتنياهو الجيش الإسرائيلي مرة أخرى في دعاية انتخابية، خلافًا للقانون وتعليمات رئيس لجنة الانتخابات.
نتنياهو: غانتس اتفق مع الطيبي وعودة على مناصب وزارية؛ عودة: كاذب
"هآرتس"
كتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على موقع تويتر، أمس الاثنين، أن بيني غانتس، رئيس حزب "ازرق – ابيض" "جهز حقائب وزارية ومناصب لأحمد الطيبي، وأيمن عودة، وبوغي يعلون، وغابي أشكنازي". وكتب نتنياهو ذلك بعد أن أعلن غانتس بأن أشكنازي هو مرشح حزبه لمنصب وزير الأمن، ويعلون لمنصب وزير التعليم، لكنه لم يذكر بتاتا أعضاء الكنيست من القائمة المشتركة.
وكتب نتنياهو أن "غانتس ابلغ أودي سيغال (صحفي) أمس أنه "ينفذ سياسة ميرتس". واليوم بدأ التنفيذ بالفعل. لقد قام غانتس بتجهيز حقائب وزارية ومناصب لأحمد الطيبي وأيمن عودة وبوجي يعلون وغابي أشكنازي. ونيسان كورن أصبح وزيرا للمالية. لم يتبق حقائب للبيد فقط؟ فقط م ح ل كبير سيمنع الحكومة اليسارية، وفقط م ح ل كبير سيترك اليمين في السلطة. أخرجوا للتصويت م ح ل!"
وسخر عضو الكنيست يوعاز هندل (أزرق – أبيض) من نتنياهو، وكتب رداً على ذلك: "يمينا على حق، لقد اتفق نتنياهو مع جورج سوروس وأبو مازن على إخلاء السامرة. وعلى عودة والطيبي لمنصب رئيس للدولة بالتناوب. ومع حماس لبناء أبراج ترامب كرشوة ضد إطلاق النار. وهذا في مقابل التصويت على مراقب الدولة. تماما كما صوت نتنياهو في فك الارتباط، هكذا ينوي الانفصال عن الجليل. فقط حكومة وحدة وطنية ستمنع هذه المحاكاة الساخرة".
وقبل ذلك كتب نتنياهو: "أي المناصب وعد بها بيني غانتس ايمن عودة واحمد الطيبي"، فرد عليه عودة: "الوزير المكلف بإعادتك إلى البيت. كاذب".
الليكود اعد مسبقا تسجيلات للبث بعد ظهر اليوم، يزعم فيها أن "نسبة التصويت في الوسط العربي ومعاقل اليسار عالية جدًا"
"هآرتس"
اعد الليكود مسبقا رسائل مسجلة، من المتوقع إرسالها اليوم (الثلاثاء)، يوم الانتخابات، إلى مئات الآلاف من المواطنين، يحذر فيها من أن نسبة التصويت في المجتمع العربي و "معاقل اليسار" مرتفعة جدًا. وقد وصلت هذه التسجيلات إلى صحيفة هآرتس، وتبين أنه تقرر توقيت إرسالها عند الساعة 4:30 مساءً. وادعى الليكود أن "الخبر غير صحيح".
وقد اعد الليكود، في الأسابيع الأخيرة، حملة تهدف إلى تحفيز الناخبين في نهاية يوم الانتخابات. وقاموا في الحزب، بتقسيم القطاعات والمدن وفقًا لأنصار الليكود، وأعدوا أرقام هواتفهم المحمولة، ويفترض أن يقوموا بإرسال عدة رسائل، اليوم، تستهدف في كل منها مجموعة سكانية معينة. وقام أعضاء كنيست ورؤساء سلطات محلية من الليكود بتسجيل رسائل تكرر نفس الرسالة. ويقول الليكود في هذه التسجيلات: "يتبين من الفحوصات التي نجريها الآن في منطقتكم، أن نسبة تصويت منخفضة كثيرًا. يجب الآن مغادرة المنزل. يجب عدم التهاون".
وفي تسجيل آخر تم إعداده للنشر على نطاق واسع، في صفوف الجمهور اليميني، يسمع صوت رئيس المجلس الإقليمي بنيامين، إسرائيل غانتس، وهو يقول إنه يعرف بالفعل أن هناك "نسبة إقبال كبيرة من الناخبين" في المجتمعات العربية. ومن المقرر أيضًا إرسال هذا التسجيل في الساعة 4:30 مساءً. ويقول رئيس المجلس في التسجيل "لقد كرست حياتي كلها لتوطين أرض إسرائيل. نحن نتواجد في أوقات حرجة. في حال عدم قيام رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بتشكيل الحكومة، قد ندخل في تجميد للمستوطنات وتدمير الجهود الصهيونية".
كما يقول في التسجيل: "وفقا لبياناتنا، فإن التصويت في القطاع العربي مرتفع للغاية، وكذلك في معاقل اليسار التي تريد إسقاط الحكومة اليمينية. يمكن أن نستيقظ على حكومة يسار قد تقسم القدس وتسلم أراضي الدولة للعدو. لدينا الوقت. أطلب منكم أن يتأكد كل واحد بأنه هو وأقاربه وكل ما يحيط به يخرجون للتصويت لصالح الأحزاب اليمينية، ويدعمون رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو".
يذكر أنه في يوم انتخابات عام 2015، عمم نتنياهو في يوم الانتخابات شريط فيديو يقول "إن الناخبين العرب يتنقلون بأعداد هائلة إلى صناديق الاقتراع، الجمعيات اليسارية تجلبهم بالحافلات". وبعد الانتخابات، التقى نتنياهو مع مواطنين عرب ودروز وشركس في ديوانه، وأعرب عن أسفه. وقال لهم: "أعلم أن الأشياء التي قلتها قبل بضعة أيام أضرت بقسم من مواطني إسرائيل وألحقت الأذى بعرب إسرائيل. لم يكن لدي أي نية للقيام بذلك. أنا آسف لذلك".