الحياة برس - أضواء على الصحافة الإسرائيلية 24 أيلول 2019
في التقرير:
نتنياهو وغانتس اجتمعا في بيت الرئيس، أمس، وأعلنا أن طواقم الحزبين ستجتمع اليوم
غانتس اجتمع بالسفير الأمريكي فريدمان والمبعوث الخاص غرينبلات
خيبة أمل أمريكية من الأزمة السياسية
إلغاء نهائي كأس فلسطين بعد رفض المحكمة المركزية الإسرائيلية السماح لفريق رفح بالوصول إلى الضفة
اعتقال 25 مواطنا فلسطينيا من سكان العيسوية
اردان يزعم ان قيادة المجتمع العربي رفضت التعاون مع الشرطة في مكافحة العنف
الحكم بالسجن المؤبد على عضو الخلية التي قتلت المستوطن ملاخي روزنفيلد
نتنياهو وغانتس اجتمعا في بيت الرئيس، أمس، وأعلنا أن طواقم الحزبين ستجتمع اليوم
"هآرتس"
قال رئيس الليكود، بنيامين نتنياهو، ورئيس أزرق – أبيض، بيني غانتس، مساء أمس الاثنين، أن طواقم الحزبين ستجتمع اليوم الثلاثاء، لمواصلة المحادثات بين الطرفين، بعد اجتماعهما المشترك مع الرئيس رؤوبين ريفلين. ودعا الرئيس الاثنين إلى اجتماع آخر مساء الأربعاء في مقر إقامته.
وخلال الاجتماع الثلاثي، قدم ريفلين للجانبين صيغة جديدة بادر إليها لتشكيل حكومة وحدة. ولم يرفضها غانتس ونتنياهو نهائيا، وطلبا الحفاظ على سريتها في الوقت الحالي. وقام غانتس ونتنياهو بصياغة البيان الختامي في نهاية الاجتماع.
وبعد الاجتماع، قام نتنياهو بإحاطة قادة الكتلة اليمينية بنتائج الاجتماع. وأكد لهم أنه يمثل الكتلة بأكملها ويتصرف نيابة عنها. وقال "أنا ملتزم بما وعدتكم به". وقال غانتس لأعضاء حزبه بعد الاجتماع: "لقد اختار الجمهور التغيير وليس لدينا أي نية للتخلي عن قيادتنا أو مبادئنا أو شركائنا الطبيعيين على هذا المسار".
وسيمثل الليكود في المفاوضات الوزير ياريف ليفين ويمثل ازرق – ابيض يورام توربوفيتش. وقال الاثنان إنهما تعهدا للرئيس بعدم الكشف عن تفاصيل الاجتماع.
وقال مصدر مطلع على تفاصيل الاجتماع لصحيفة هآرتس إنه من السابق لأوانه معرفة ما إذا كان سيؤدي إلى تقدم جوهري. وقال إنه على الرغم من أن الجانبين يتحدثان علانية عن حكومة وحدة، إلا أنه ما زال من غير الواضح ما إذا كان يمكن سد الفجوات بينهما وتشكيل ائتلاف مشترك.
وكان ريفلين قد غادر الاجتماع الثلاثي مع غانتس ونتنياهو، لبرهة من الوقت، وتركهما للحديث مع بعضهما، وقال ريفلين إنه أوضح لغانتس ونتنياهو أنه نظرًا لعدم وجود مرشح واضح لتشكيل الحكومة، فإن سلطته التقديرية أصبحت "أكبر من أي وقت مضى". وأضاف ريفلين: "لقد اتخذنا خطوة مهمة الليلة، والتحدي الأول الآن هو بناء قناة حوار مباشر يقوم على الثقة بين الطرفين". وقال الرئيس للمرشحين: "يتوقع الناس منكما أن تجدا الحل وتمنعا إجراء انتخابات أخرى، سواء على حساب شخصي أو عقائدي في بعض الأحيان. هذا ليس وقت المقاطعة".
وقد بدأ الاجتماع في جو مشبوه وكان من الواضح عدم وجود كيمياء بين نتنياهو وغانتس. لقد ظهر الاثنان في الاجتماع و"كسرا الجليد"، ولكن لم يكن لدى أي منهما أي نية لاستغلال الموقف من اجل محاولة تشكيل حكومة مشتركة. وعلى الرغم من عدم الارتياح الأولي، بعد أن انتقلا للجلوس بمفردهما، تبدد التوتر وأصبح الجو مريحًا.
في هذه المرحلة، بعد أسبوع من الانتخابات، لم يتم إحراز أي تقدم في المفاوضات. بصرف النظر عن اللقاء مع رئيس الدولة، لا توجد اتصالات بين أزرق – أبيض والليكود. ويتحرك بين الطرفان وسطاء مستقلين، لكن حزب أزرق – أبيض يتصرف بحذر ويعمل على صياغة استراتيجيته للتفاوض.
ويريد الليكود أن يكون أول من يُكلف بمهمة تشكيل الحكومة، معتقداً أنه بمجرد أن يتسلم الصلاحية، سيكون أمامه 42 يومًا لحياكة أسافين ونثر الوعود، على أمل أن يدخل غانتس في حكومة وحدة مع نتنياهو. ويفضل الحزب ألا يكون هناك تناوب في منصب رئيس الوزراء، لكنهم أيضًا على استعداد لوعد غانتس بالسنة الأخيرة من المنصب. كما يصر الليكود على أن يكون هو أول من يترأس الحكومة بحكم "الاستمرارية"، وفقًا لمفاوض من المعسكر اليميني. الرسالة التي يطرحها الحزب في المقابلات هي أنه ليس لديه شروط مسبقة وأن كل شيء مطروح على الطاولة، لكن ان يكون الحزب هو أول من يتسلم رئاسة الحكومة يعد شرط أساسي.
وفقا لصحيفة "يسرائيل هيوم"، قال رئيس طاقم المفاوضات في الليكود، الوزير ياريف ليفين، أمس: "يجب على غانتس التوقف عن مقاطعة رئيس الوزراء. في الحالة الناتجة، قدمنا تنازلاً هاماً للحكومة اليمينية، ونحن على استعداد للمضي إلى وحدة تتعارض مع ما أردنا. نقول لغانتس – أحضر معك من تريد، الجميع، سنجلس ونتحدث، ربما لن ننجح، لكننا سنجتمع أولاً ".
وحسب الصحيفة قدم عضو الكنيست ديفيد بيتان بالفعل اقتراحا مفصلا لحكومة الوحدة. وقال بيتان في مقابلة مع القناة 12، "هناك طريقة لحل مشكلة التناوب. على سبيل المثال، سنة لنتنياهو، وسنتين لغانتس، ثم سنة أخرى لنتنياهو أو الليكود، حان الوقت لكس يجلس غانتس مع نتنياهو بدلا من الجلوس مع القائمة المشتركة".
وفي حزب أزرق – أبيض، تكتب "هآرتس"، لم يعلقوا الكثير من الأمل على الاجتماع بين غانتس ونتنياهو لدى الرئيس، خاصة في ضوء المطالب الواضحة التي طرحها الحزب خلال اليوم المنصرم: كجزء من المفاوضات، من المتوقع أن يطالب غانتس بان يكون أول من يتسلم رئاسة الحكومة مع الليكود ويشغل منصب رئيس الوزراء لمدة عامين. وأوضح مسؤولو الحزب أن هذه الخطوة ستترك نتنياهو خارج الحكومة في المرحلة الأولى، وبالتالي يفي أزرق – أبيض بوعده الانتخابي بعدم الجلوس مع نتنياهو في حكومة مشتركة.
وفقًا لحكم صادر عن المحكمة العليا، في قضيتي درعي وبنحاسي، يتعين على الوزير أو نائب الوزير الاستقالة من منصبه عندما يتم تقديم لائحة اتهام ضده. وإذا كان نتنياهو هو الثاني الذي سيتسلم رئاسة حكومة الوحدة في التناوب بينه وبين غانتس، وتم تقديم لائحة اتهام ضده في الأسابيع المقبلة، فلن يكون قادرًا على شغل منصب وزير.
وسيوافقون في حزب أزرق – أبيض، على السماح لنتنياهو برئاسة الحكومة في وقت لاحق فقط إذا تمكن من تبرئة نفسه في المحكمة، في حال تقديم لائحة الاتهام ضده. في الوقت نفسه، أوضح مسؤولو الحزب أنهم ما زالوا يفضلون أن يكلف الرئيس نتنياهو بتشكيل الحكومة ومن ثم ينقل التفويض إلى غانتس معتقدين أن نتيناهو سيفشل في تشكيل ائتلاف – الأمر الذي قد تثير اضطرابات ضده في الأحزاب اليمينية والحريدية، فتنتقل لدعم ائتلاف برئاسة أزرق – أبيض.
وتكهنت مصادر سياسية بأن حقيقة فوز نتنياهو بعدد أكبر من النواب الذين أوصوا به، بعد قرار حزب التجمع سحب دعمه لغانتس، ستجعل الرئيس يكلف نتنياهو كمرشح أول لتشكيل الحكومة.
وكرر إسرائيل بيتنا، أفيغدور ليبرمان، أمس، الادعاء بأن "كل النقاش الدائر حاليًا (بين غانتس ونتنياهو) يدور حول مسألة من سيكون أول من سيخدم كرئيس للوزراء ومن الثاني". كما كتب ليبرمان: "آمل أن ينجح ريفلين في الجسر بين الطرفين ويتم اتخاذ قرار بشأن هذه القضية".
وكان الرئيس قد أنهى أمس، مشاوراته مع الأحزاب. وفي أعقاب ذلك قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن: "الحكومة الوحيدة التي يمكن تشكيلها هي حكومة وحدة وطنية واسعة، والسبيل الوحيد للوصول إلى مثل هذه الحكومة هو الجلوس والتحدث". وفي بداية اجتماع كتلة الليكود، أضاف نتنياهو أنه "يجب التوصل إلى الوحدة والتسوية بين المعسكر القومي برئاستي ومعسكر اليسار بقيادة غانتس" وأنه يجب الوصول إلى الوحدة، دون أي مقاطعة، ومع يد ممدودة للمصالحة الوطنية الحقيقية."
يذكر أنه بعد التوصية الرسمية للقائمة المشتركة بتكليف غانتس بمهمة تشكيل الحكومة، أصدر حزب التجمع بيان توضيح، ليلة أمس الأول، يتنكر فيه للخطوة. وأوضح أعضاء الحزب أنهم عارضوا في التصويت الداخلي التوصية، لكنهم اضطروا إلى تقبل رأي الغالبية وتقديم توصية بغانتس باسم ألـ 13 عضوا. لكنه طرأ تحول صباح أمس، عندما أصر أعضاء التجمع على التراجع عن توصيتهم، وترك غانتس مع عشر توصيات من القائمة.
وقد ضغطت جهات في الحزب على رئيس كتلة التجمع مطانس شحادة ليعلن أن معارضة الحزب للتوصية ليست فقط مجرد بيان، وإنما الانسحاب من التوصية. وأكد عضو الكنيست شحادة في محادثة مع هآرتس أنه اتصل شخصياً بديوان الرئيس وطلب من المدير العام إيصال هذه الرسالة. لكنهم في ديوان الرئيس ابلغوه انه يجب إرسال كتاب خطي موقع من قبل رئيس القائمة أيمن عودة أو رئيس الكتلة البرلمانية أحمد الطيبي، وهو ما حدث في نهاية الأمر. كما علمت هآرتس أن الطيبي وعودة حاولا إقناع شحادة بالتراجع عن هذا الموقف، قائلين إن هذه الخطوة ستمنح تفوقا لبنيامين نتنياهو (55 توصية له مقابل 54 لغانتس)، لكنه أصر على هذه الخطوة.
غانتس اجتمع بالسفير الأمريكي فريدمان والمبعوث الخاص غرينبلات
"هآرتس"
اجتمع رئيس حزب ازرق – ابيض، بيني غانتس، أمس الاثنين بالسفير الأمريكي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان والمبعوث الخاص للشرق الأوسط جيسون غرينبلات، الذي من المتوقع أن يتنحى قريباً. وناقش الثلاثة قضايا مختلفة، بما في ذلك أهمية العلاقات الإسرائيلية الأمريكية والتحديات الأمنية في المنطقة والجهود المبذولة لدفع عملية السلام.
وكان غرينبلات قد التقى، أمس الأول، بالرئيس الاسرائيلي رؤوبين ريفلين، في ديوان الرئاسة، وجاء من الديوان أن غرينبلات جاء لوداع الرئيس قبل تقاعده المتوقع. وسبق ان اجتمع غرينبلات برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وقالت مصادر إسرائيلية، في نهاية الأسبوع، أن الغرض من الزيارة لإسرائيل هو ليس نشر خطة السلام التي وضعتها الحكومة الأمريكية، بل "مواصلة فحص" الموعد المناسب لنشرها.
خيبة أمل أمريكية من الأزمة السياسية
إلى ذلك، تكتب "يسرائيل هيوم" أن كبار المسؤولين الأمريكيين يشعرون بالإحباط الشديد من الأزمة السياسية في إسرائيل. وقال مسؤولون حكوميون كبار، على دراية جيدة بإدارة العلاقات الإسرائيلية الأمريكية، في محادثات مغلقة إن الجمود السياسي المميت يؤدي إلى تضييع فرص كبيرة لدولة إسرائيل.
ولم يذكر هؤلاء الخطوات التفصيلية التي كانت ستتخذها الإدارة لو قامت حكومة في إسرائيل، ولكن قيل نفس الشيء في سياق خطة السلام التي أعدتها الإدارة. وقال كبار المسؤولين "كان من الممكن أن تكون إسرائيل في وضع أفضل. كان بإمكاننا فعل الكثير".
وأكد كبار المسؤولين في المحادثات المغلقة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والسفير لدى إسرائيل ديفيد فريدمان والمستشار الخاص جيسون غرينبلات يهتمون بإسرائيل، وقد قاموا بالفعل بأمور كبيرة من أجلها خلال فترة تولي ترامب ويودون الاستمرار. "ومع ذلك،" أكدوا، في إشارة إلى الحملة الانتخابية الرئاسية التي ستجري العام المقبل، "لا نعرف ما إذا كانوا سيبقون في مناصبهم لمدة سنة أو خمس سنوات". ويستدل من حديثهم أنه يجب على القادة الإسرائيليين أن يأخذوا في الاعتبار الفرصة الخاصة التي تأتي خلال رئاسة ترامب، لكنهم لم يذكروا ذلك بشكل صريح.
وكان كبار المسؤولين حذرين من إطلاق تصريحات من شأنها أن تفسر كتدخل من قبل الولايات المتحدة في النظام السياسي في إسرائيل، وأشاروا أيضًا إلى أن "كل شيء تحت السيطرة، ولن يكون هناك تغيير في خطة السلام نتيجة للتطورات". ومع ذلك، يمكن أن يفهم من تصريحات المسؤولين الأميركيين، أنه على افتراض أن مواقف سياسة نتنياهو وغانتس متشابهة إلى حد كبير، فإن إسرائيل ستتصرف بحكمة إذا استغلت الفرصة التي تجلبها إدارة ترامب.
كما يتضح أن الحكومة الأمريكية تميل إلى تأخير نشر صفقة القرن إلى ما بعد اتضاح الصورة السياسية في إسرائيل.
وخلال المناقشات التي دارت في الإدارة حول هذه القضية، ساد اعتقاد واسع النطاق بأنه لا فائدة من نشر الخطة في الوقت الذي من المحتمل فيه أن يرفضها الفلسطينيون بشكل مباشر، بينما لا توجد في إسرائيل حكومة تتمتع بصلاحية الرد عليها.
واختارت السفارة الأمريكية في إسرائيل عدم التعقيب.
إلغاء نهائي كأس فلسطين بعد رفض المحكمة المركزية الإسرائيلية السماح لفريق رفح بالوصول إلى الضفة
"هآرتس"
منعت المحكمة المركزية في القدس، أمس الاثنين، معظم أعضاء فريق رفح لكرة القدم من مغادرة قطاع غزة والسفر إلى الضفة الغربية، مما حال بشكل فعال دون إجراء مباراة نهائي كأس فلسطين بين فريق رفح وفريق مخيم بلاطة. وقد تبنى القاضي موشيه سوبل موقف منسق العمليات الحكومية في الأراضي المحتلة، وتوصيات الشاباك برفض طلبات الخروج التي قدمها 23 من أعضاء الفريق. كما أوصى بشطب الاستئناف.
ونشرت "هآرتس" في شهر آب، أن إسرائيل تحظر على فريق كرة القدم من قطاع غزة الوصول إلى نهائي كأس فلسطين في نابلس، بادعاء أن معظم أعضائه لديهم صلة بالإرهاب. وكان من المقرر إجراء المباراة بين فريق خدمات رفح وفريق مخيم بلاطة للاجئين في 3 يوليو، بعد ان انتهت المباراة الأولى بين الفريقين بالنتيجة 1:1، لكن تم تأجيل المباراة الثانية بسبب رفض طلب خروج فريق رفح وإدارته من القطاع. ويشار إلى أنه كان من المفترض ان يمثل الفريق الفائز بالكأس فلسطين في بطولة الدول الأفريقية.
وكان الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم قد تقدم في تموز بطلب للحصول على تصاريح خروج لـ 22 لاعبًا في فريق رفح و13 عضوًا من إدارة الفريق والطاقم المهني. وقال الاتحاد الفلسطيني إنه قبل ثلاثة أيام من الموعد المحدد، تم رفض 31 طلبًا بحجج أمنية. وتم تأجيل المباراة في البداية إلى 4 أغسطس، ومن ثم إلى 25 سبتمبر. وأعيد تقديم الطلبات إلى منسق أعمال الحكومة في 21 أغسطس. ويوم الاثنين الماضي، رد المنسق بأنه يسمح فقط لـ 12 من مقدمي الطلبات بالخروج إلى الضفة، من بينهم خمسة فقط من لاعبي فريق كرة القدم. وصباح أمس الاثنين، رفضت المحكمة استئناف بقية أعضاء الفريق.
وكانت منظمة "غيشاه" (وصول)، التي تعمل لصالح حرية الحركة، قد التمست إلى المحكمة الأسبوع الماضي مطالبة بأمر المنسق بالسماح لأعضاء الفريق بالخروج من غزة. وذكر الالتماس أن مباراة كأس فلسطين معترف بها من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) وأن رفض السماح بإجراء المباراة سيعرض للخطر مشاركة الفريق الفائز في المباريات الدولية.
كما جاء في الالتماس أن اللقاءات الرياضية من هذا النوع تندرج ضمن المعايير الضيقة التي حددت إسرائيل بأنها تسمح بالتنقل بين أجزاء الأراضي الفلسطينية. وقالت المنظمة "السهولة التي تصف بها الدولة الفلسطينيين على أنهم تهديد أمني أصبحت مرارا وتكرارا عملا تعسفيا كاسحا، يتجاهل، في أحسن الأحوال، الأضرار الشديدة التي تلحق بنسيج الحياة المدنية في الأراضي الفلسطينية".
وادعى رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، في محادثة مع هآرتس، أن الحجة الأمنية كانت "عذرا لا أساس له من الصحة".
اعتقال 25 مواطنا فلسطينيا من سكان العيسوية
"هآرتس"
اعتقلت الشرطة الإسرائيلية 25 فلسطينيا من بلدة العيسوية في القدس الشرقية، الليلة قبل الماضية، بحجة الاشتباه بأنهم رشقوا الحجارة وقنابل حارقة على رجال الشرطة. ومن بين المعتقلين هناك العديد من القاصرين. وقالت الشرطة "إن عملية الاعتقال تستكمل اعتقال المشبوهين الذين قُبض عليهم مؤخرًا، بعد إلقاء الحجارة وقنابل المولوتوف على الشرطة"، مضيفة أن أفرادها "يستخدمون إجراءات سرية وعلنية لتحديد المشتبه بهم الذين شاركوا في المخالفات". وأمرت محكمة الصلح في القدس أمس بتمديد احتجاز بعض المشتبه بهم لمدة ثلاثة أيام وبعضهم لمدة يومين.
وخلال الأشهر الثلاثة الماضية، كانت قوات الشرطة تصل إلى البلدة يوميًا وأجرت أكثر من 350 عملية اعتقال - لكن تم تقديم لوائح اتهام ضد أقل من عشرة من السكان. وقال سكان القرية لصحيفة هآرتس إن جميع المعتقلين تم اعتقالهم مرة واحدة على الأقل الليلة قبل الماضية.
اردان يزعم ان قيادة المجتمع العربي رفضت التعاون مع الشرطة في مكافحة العنف
"يسرائيل هيوم"
في ضوء ازدياد أعمال العنف المميتة في المجتمع العربي في البلاد، هاجم وزير الأمن العام الداخلي جلعاد أردان، أمس، قيادة المجتمع العربي، التي ادعى أنها ترفض التعاون مع السلطات، داعياً إلى إجراء تغيير داخلي عميق في الوسط العربي.
وقال اردان: "يجب أن يحدث تغيير داخلي يأتي من المجتمع العربي، تغيير حقيقي وعميق. لقد عارض أعضاء القائمة المشتركة بالذات تنفيذ خطة لتعزيز الأمن الشخصي في المجتمعات العربية. طالما لم تشجب القيادة العربية كل أعمال العنف داخل العائلة فإن التغيير لن يحدث".
ورد رئيس القائمة المشتركة، عضو الكنيست أيمن عودة، على رد الوزير أردان قائلاً: "في الكنيست السابقة، وقع 65 عضوًا من أعضاء الكنيست على دعم برنامج مشترك بين الوزارات لمكافحة جرائم العنف، بينما وقع أردان على تصريحات الولاء لنتنياهو. وأُذكر أن الوزير أردان، يمنع منذ شهور نائب المفوض العام من الاجتماع مع الممثلين المنتخبين للمجتمع العربي."
الحكم بالسجن المؤبد على عضو الخلية التي قتلت المستوطن ملاخي روزنفيلد
"يسرائيل هيوم"
فرضت المحكمة العسكرية في يهودا، أمس الاثنين، حكمًا بالسجن مدى الحياة ودفع تعويضات، على الفلسطيني فايز حامد، الذي أدين بقتل المستوطن ملاخي روزنفيلد.
وقد أدين حامد بسلسلة من الجرائم، بما في ذلك التسبب عمدا في الموت، وهي جريمة تقابل جريمة القتل في القانون الإسرائيلي. كما أدين بمحاولات ارتكاب هذه الجريمة.
ويستدل من قرار الحكم أن "الإرهابي" كان عضوًا ونشطًا في خلية عسكرية خططت لشن هجمات ضد الإسرائيليين، وأن أعضاء الخلية نفذوا عدة هجمات إطلاق نار.