الحياة برس - عقدت شبكة ديار المدنية الثقافية ضمن حملة (حقيبة فرص عمل) وبالتعاون مع الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين ومنظمة التضامن العمالية لقاء حول قانون العمل والتعليم المهني والمهني في مقر الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين بحضور المهندس حمدالله الصابر مدير مركز التدريب المهني في المحافظة والسيد عبد الكريم اللفداوي عضو الأمانة العامة في الاتحاد العام.
وبدأ اللقاء بالحديث عن إطلاق شبكة ديار حملتها "حقيبة فرص عمل" والتي تهدف إلى إيجاد وخلق فرص عمل مبتكرة وجديدة للشباب الفلسطيني في ظل الارتفاع الحاد لمعدلات البطالة في فلسطين لعدة اسباب بما في ذلك الاحتلال الاسرائيلي وحصاره وحالة الركود الاقتصادي. وتأتي هذه الحملة في إطار رسالة الشبكة في تمكين الشباب ودمجهم في سوق العمل، والتركيز على مسارين رئيسين وهما المسار المهني واهميته في خلق فرص عمل ومسار التعاونيات كجزء من الاقتصاد التضامني.
ومن ثم تحدث م. حمدالله صابر مدير مركز التدريب المهني التابع لوزارة العمل في مدينة نابلس عن أهمية التعليم والتدريب المهني والتقني وحاجة سوق العمل لفنيين متخصصين في كافة المجالات وتحدث عن المستويات المهنية وربطها بالمؤهلات وطبيعة المؤسسات التدريبية التي تخرج كل مستوى والحاجة الملحة لتطبيق نظام المؤهلات الوطنية الذي يضمن التنقل بين المستويات المهنية للراغبين من الملتحقين لضمان المستقبل المهني لهم وإعطاء قيمة للشهادات العلمية التي يحملونها في المستقبل حيث انه يستطيع كل شخص التنقل ضمن نظام المؤهلات الوطنية في حال انطبقت عليه الشروط وصولا الى درجة الدكتوراه.
ومن جهته بدا اللفداوي عضو الأمانة العامة للاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين حديثه عن أهمية التعليم المهني المستمر والذي يجب ان لا يتوقف فقط عند الوظيفة بل يتعدى للتدريب المستمر والتأهيل والحصول على خبرات الدول في المجال الصناعي مما يساعد بزيادة الإنتاج والحصول على عمالة فنية ماهره.
وفي نهاية اللقاء تم فتح باب النقاش للحديث عن أهمية التعليم المهني والتقني وفتح أسواق العمل للخريجين والعمل على رفع التنمية وتسهيل التطور الدائم للحصول على كل جديد في العمل المهني والتعليمي وإكساب المهارات والمعرفة المهنية، وزيادة الدعم المؤسساتي له.
كما وتم طرح استفسارات عن السبل والوسائل التي يجب اتباعها لتوجه الطلبة الى القطاع المهني لان هناك جهل بماهية التعليم المهني والتقني ومفهومه، ودوره في بناء المجتمع سواء من قبل الطلبة أنفسهم أم من قبل أفراد المجتمع وذلك بسبب غياب التوجيه والارشاد المهني، ومدى توفر المصانع الكبيرة والشركات لاستيعاب خريجين أكاديميين مهنيين، والحاجة الملحة لأهمية وضع خطة سنوية في الجامعات والمعاهد تسهل على الطالب اختيار التخصص المناسب حسب حاجة سوق العمل في فلسطين.
وتم الاتفاق على الاعداد للقاءات مستقبلية في أماكن العمل المختلفة لزيادة وعي العمال والعاملات في المصانع وأماكن العمل ومعرفة المشاكل التي تصادفهم في العمل واعطاءهم دورات للتطوير المستقبلي.
يشار الى ان شبكة ديار المدنية الثقافية وبدعم من مركز أولف بالمه الدولي تندرج ضمن برنامج المجتمع المدني التابع لديار، والتي تعتبر ذراع دار الكلمة الجامعية للبرامج المجتمعية والتنموية. ودار الكلمة الجامعية للفنون والثقافة هي أول مؤسسة تعليم عالي فلسطينية تركز تخصصاتها على الفنون الأدائية والمرئية والتراث الفلسطيني والتصميم، كما وتمنح درجة البكالوريوس في التصميم الداخلي، السياحة الثقافية والمستدامة، الفنون الادائية، التصميم الجرافيكي والفنون المعاصرة وانتاج الأفلام وتعمل على تطوير مهارات ومواهب طلابها لتخرجهم سفراء لوطنهم وثقافتهم وحضارتهم.