الحياة برس - نظمت وزارة الإعلام في قطاع غزة ندوة حوارية الخميس بعنوان " مبادرة الفصائل الثمانية.. آليات التطبيق وتحديات الفشل "، بحضور عدد من قيادات بعض الفصائل الفلسطينية والمحليين والأكاديميين.
ورأى المشاركون في الندوة أن الرؤية التي قدمتها ثماني فصائل فلسطينية، الحل الأمثل لإنجاز المصالحة الفلسطينية وإجراء الإنتخابات.
مؤكدين أنها لا تعد بديلاً عن الجهد المصري لإنهاء الإنقسام، مشيرين لإرتياح الجانب المصري لها.
وقال القيادي في الجبهة الديمقراطية طلال أبو ظريفة، أن الورقة التي قدمتها الفصائل هي أقرب الطرق لإنهاء الإنقسام ولا تعد اتفاقاً جديداً، مشيراً لتقديمها للمخابرات المصرية وجامعة الدول العربي، لضرورة وجود الجهد العربي الكامل مع الجهد الفلسطيني لتشكيل قوة لدفع الرؤية للأمام.
مؤكداً أن القضية الفلسطينية تواجه تحديات كبيرة حري بها أن تشكل حافزاً لإنهاء الإنقسام.
وكشف أبو ظريفة لإنطلاق أولى خطوات " الفعل الوطني " لحمل هذه الرؤية وطنياً للشعب الفلسطيني، داعياً حركة فتح لشراكة حقيقية، والرد على المبادرة.
من جانبه قال القيادي في حماس صلاح البردويل أن المشكلة الآن أصبحت بين جميع القوى الموقعة على ورقة الفصائل من جهة، وحركة فتح ومنظمة التحرير من جهة أخرى، متهماً فتح بالديكتاتورية، حسب قوله.
معبراً عن موافقة حركته على رؤية الفصائل، مشيراً أنها تبدأ من قاعدة التفاهم والإيمان بالشراكة السياسية، وأنها تحقق الشراكة من خلال البدء باجتماع الأمناء العامين.
وعبر البردويل عن رفض حركته الذي يسبق لقاءات لجنة الانتخابات المركزية المزمع عقدها الأسبوع المقبل في قطاع غزة مع الفصائل، قائلاً:" عن أي إنتخابات تتحدون دون توافق وطني ".
داعياً الفصائل لحشد كل الشعب الفلسطيني من أجل وضع من وصفهم بالمخالفون للإجماع الوطني في الزاوية.
في ذات السياق قال القيادي في حركة فتح عماد الأغا، أن الإنتخابات العامة سيتم من خلالها الإحتكام للشارع الفلسطيني للخروج من حالة الإنقسام.
وبيّن الأغا أن دعوة الانتخابات جاءت من منبر الأمم المتحدة؛ لتكون مدعومة من المجتمع الدولي للإقرار بهذه الانتخابات والتعامل معها، لافتًا إلى أن هذه الدعوة ليست متناقضة مع أي دعوات أخرى من أي طرفٍ فلسطيني.
وذكر أن مبادرة الفصائل تتحدث عن الانتخابات وإجرائها "إذا هي نفس الطريق"؛ لكن الانتخابات هي شرط أساسي يجب أن نؤمن بهذا الطريق للوصول إليها.
وأضاف: "يجب أن ننفذ الاتفاقيات السابقة دون أن نرى نصوص أو اتفاقيات جديدة، وذلك لا يعني الانتخابات وفقط".
وأكد الأغا أن دعوة حركة فتح للإنتخابات تعني الإحتكام للشعب، وليس تفرداً بل دعوة لمشاركة كل القوى الفلسطينية للإحتكام الديمقراطي.
وبيّن أن المطلوب هو أن تتحول الانتخابات للدعوة للوحدة والتماسك، وأن يكون لدينا بعد الانتخابات قدرة لشعبنا بكل فصائله وقواه رؤية جدية في مواجهة التحديات المفروضة على شعبنا.
يشار أن حركة فتح علقت على طرح الفصائل الثمانية ورؤيتها، واصفة الورقة بأنها تحمل ما تطلبه حماس فقط ولم تقدم أي جديد.


المصدر: وكالات + الحياة برس