الحياة برس - قتل ما يقارب 67 متظاهراً في منطقة أوروميا الإثيوبية خلال قمع قوات الأمن لمسيرات احتجاجية ضد رئيس الحكومة آبي أحمد.
وقال قائد الشرطة في إقليم تيفيرا حسب فرانس برس، أن 55 شخصاً قتلوا في مواجهات بين المدنيين أنفسهم، والبقية قتلوا بيد قوات الأمن.
وكانت أعمال عنف إندلعت في أديس أبابا، قبل ان تمتد لمنطقة أوروميا، بعد نزول أنصار المعارض جوهر محمد للشوارع وأغلقوها بالإطارات المطاطية وأشعلوا النيران وأقاموا الحواجز.
فيما نفت الشرطة اتهامات بأنها حاولت إبعاد الجهاز الأمني للمعارض لإضعافه أمام هجوم محتمل من خصوم سياسيين. 
وأعلنت وزارة الدفاع الجمعة نشر عسكريين في سبع مناطق مازال الوضع فيها متوترا، فيما قال المعارض جوهر محمد (32 عاما) في مقابلة، اليوم، في مقر إقامته باديس أبابا "لجأ أبيي أحمد إلى ما يؤشر إلى التمهيد لإقامة دكتاتورية. حاول ترهيب الناس بمن فيهم حلفاءه الذين مكنوه من تولي السلطة والمختلفين مع بعض مواقفه"، مضيفا: "الترهيب هو مقدمة الدكتاتورية".
وكان لجوهر محمد دور أساسي في المظاهرات المناهضة للحكومة التي أدت إلى الإطاحة بسلف أبي وتعيين الأخير في إبريل 2018 رئيس حكومة، وهو إصلاحي من إثنية أورومو. وكانت إثنية التيجراي التي لا تمثل سوى 6% من السكان، هيمنت لفترة طويلة على حكم إثيوبيا، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الفرنسية "فرانس برس".
وكانت جبهة تحرير شعوب تيغراي وراء الإطاحة العنيفة بالنظام العسكري الماركسي في 1991 وهيمنت حتى 2018 على التحالف الحاكم في إثيوبيا منذ ذلك التاريخ "الجبهة الثورية للشعب الإثيوبي"، لكن المظاهرات التي قادتها الاتنيتان الأكبر في البلاد الأورومو والتيغراي هزمتا هذه الجبهة.
ومع أن جبهة تحرير شعوب تيغراي لاتزال ضمن الجيهة الثورية، فقد تم إبعادها من العديد من المناصب الأساسية ويتهم جوهر مبارك من خصومه بأنه يحث على الكراهية الإثنية في ثاني أكثر بلدان إفريقيا سكانا (110 ملايين نسمة).


المصدر: وكالات + الحياة برس