( الآراء المطروحة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الحياة برس )
الحياة برس - معاناة الشعب الفلسطيني تكمن في الخلافات الداخلية وخاصة بعد الانقسام الفلسطيني والذي أدى إلى تهميش صندوق الاقتراع وصوت الشعب في اختيار من يمثله. فباتت القضية تعيش حالة انقسام رغم تدخل دول عديدة وخاصة جمهورية مصر العربية لاحتواء الموقف ومعالجة الانقسام التي من نتائجه التشرذم السياسي والاقتصادي في قطاع غزة.
فهنا نرى طمس مصدر السلطات (الشعب)، في عدم تمكنه من ممارسة حياته الديمقراطية وحق الانتخاب، فكان له أن خضع ليتحمل نتائج العناد بين الحركات ووضعه بين الوجع والأوجاع التي أدت لعدم الثقة بين الشعب وبين الأحزاب التي تحتكر صوته من أجل حزبه.
لذلك نادى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مرارا وتكرارا بأن الحكم الرئيس هو صندوق الانتخابات ، وكان الرفض من تلك الأحزاب المتنفذة بالقرار بفعل التدخلات الخارجية لصالح تلك الدول الإقليمية إيران ، تركيا ، قطر.
ما مصلحتهم من قضيتنا وهم من يتعاملون ويطبعون مع الإحتلال الإسرائيلي على مر السنين !!!
الوعي يا قادة بقضيتنا الفلسطينية والخروج من هذا المأزق بالاحتكام لصندوق الانتخابات الذي ينادي به سيادة الرئيس محمود عباس. وعلى حركة حماس التعاطي معها فعلا وليس قولا، لأنها ترى مآسي الشعب بحق.
الشعب يعي جيدا بأن حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح هي السباقة دوما بحرصها الشديد على كافة الشعب وأطيافه. وهي التي دعت للانتخابات السابقة ودخول حركة حماس بها وعدم الانفراد بالقرار.
لذلك اقتنصوا مرسوم الانتخابات واحتكموا لصندوق الانتخابات لأن الشعب ليس أعمي بل يرى من هو الأمين لمصلحة البلاد والخروج من دوامة العنف والاقتتال الداخلي والوضع المزرى بالأراضي الفلسطينية، من عنجهية الاحتلال والتفرد بالأرض والشعب الفلسطيني وضرب كل المواثيق والقرارات الدولية بعرض الحائط.
في الختام نرى أن القوة بالوحدة الفلسطينية بجميع أطيافه السياسية ومواجهة اي عداء احتلالي اتجاه شعبنا الفلسطيني .
فالانتخابات يعني الخروج من المأزق العصيب الذي يمر به شعبنا وقضيته باختيار قادة يخرجوا قضيتنا بر الأمان ، وعندما يكون الصوت أمانه لمصلحة وطن وليس لمصلحة حزب .