الحياة برس - أصدرت محكمة إسبانية حكماً مخففاً على خمس أشخاص يواجهون إتهام بممارسة الجنس بالتناوب مع فتاة قاصر تبلغ من العمر 14 عاماً فقط.
وقررت المحكمة أن لا تتهم البالغين بالإغتصاب، لأنهم لم يمارسوا الجنس مع الطفلة " قسراً "، واكتفت بتهمة " الاعتداء الجنسي ".
هذا الأمر خلق حالة من الغضب في الشارع مما دفع الآلاف للخروج في مسيرات تطالب بمعاقبتهم بأشد العقوبات، واحتج المئات منهم أمام وزارة العدل في العاصمة مدريد.
وأكد الغاضبون أن ما حدث إغتصاب لأن الفتاة لم تكن واعية لما حدث.
وطالب المحتجون بإلغاء القانون الذي يتيح توجيه تهم مخففة لمن يتورطون في اغتصاب الفتيات اللائي تقل أعمارهن عن 18 سنة.
الحادثة تعود لعام 2016، عندما كانت فتاة تشرب الكحول برفقة مجموعة من الشبان، ثم مارسوا الجنس بالتناوب معها وهي غير واعية.
وفي إفادتها أمام المحكمة لم تتذكر بشكل جيد ما حصل معها ذلك اليوم، لأنها لم تكن في كامل وعيها، ولذلك قرر القضاة أنها لم تكن في حالة إدراك يتيح لها أن تقبل أو ترفض.


المصدر: وكالات + الحياة برس