الحياة برس - قال بسام أبو سيف مسؤول العلاقات الوطنية في الجبهة الشعبية، أن الشعب الفلسطيني يمر في مرحلة حساسة من تاريخه، وأن الفصائل الفلسطينية وافقت على التوجه للإنتخابات بهدف إنهاء الإنقسام الفلسطيني.
وأضاف أبو سيف خلال حديثه للحياة برس،  أنه من الضروري أن يدعو الرئيس محمود عباس للإطار القيادي الموحد لمنظمة التحرير الفلسطينية ليتم الإتفاق بين كافة قيادات الشعب الفلسطيني حول كل الآليات الممكنة بإتجاه إزالة كل الحواجز والعراقيل التي من الممكن أن تواجه الإنتخابات.
مشيراً أنه لا يمكن التفرد بالقرار في الضفة الغربية وقطاع غزة، ويجب أن تكون هناك شراكة حقيقية ملزمة للجميع.
ورغم تحلل كل الفصائل من إتفاق أوسلو والمساعي التي تجريها السلطة الفلسطينية لإنهائه تطبيقاً لقرارات المجلس الوطني الفلسطيني،دعا أبو سيف للتخلص من كل آثار إتفاقية أوسلو للدخول في حوار فصائلي نحو الوصول للإنتخابات التي تشمل الكل الفلسطيني.
وحول ضمانات إلتزام كافة الأطراف بنتائج الإنتخابات في حال حدوثها، أوضح أبو سيف للحياة برس أنه من الإمكان حله من خلال لقاء الإطار القيادي الموحد وإنبثاق حكومة وحدة وطنيه عنه بمهمات محددة وهي كسر الحصار عن قطاع غزة وتوحيد مؤسسات السلطة الفلسطينية في غزة والضفة الغربية وتهيئة الإنتخابات حرة ونزيهة ونتائجها تكون ملزمة للجميع، وأيضاً وجود وثيقة شرف لإحترامها.
وعن المخاوف من إندلاع صراع داخلي جديد قد يكون أكثر دموية مما حدث في أحداث الإنقسام عام 2007 كنتيجة عكسية للإنتخابات، عبر القيادي بالجبهة الشعبية عن ضرورة الذهاب للإنتخابات من قاعدة الشراكة الوطنية لضمان الوصول لحل للأزمة الداخلية، محذراً من النتائج العكسية.
وعن الدور المصري في الملف الداخلي الفلسطيني، أشار أبو سيف أن مصر هي راعية الحوار الوطني للمصالحة وهي مكلفة بذلك بقرار من الجامعة العربية.
وعبر عن ترحيب الجبهة الشعبية بتدخل أي طرف خارجي بالملف الداخلي الفلسطيني في حال كانت التدخل بشكل إيجابي يراعي المصلحة الوطنية الفلسطينية فقط.