الحياة برس - أكدت بلدية غزة، أن 800 موظف عملوا منذ بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، فجر الثلاثاء الماضي، لضمان استمرار تقديم الخدمات الأساسية لسكان المدينة، رغم الظروف الميدانية الصعبة والأوضاع الطارئة.
وأوضح رئيس لجنة الطوارئ في البلدية م. عبد الرحيم أبو القمبز، أن اللجنة انعقدت بشكل عاجل مع بداية العدوان لمتابعة الأوضاع الميدانية والتعامل مع أي طارئ، ومعالجة آثار القصف الإسرائيلي فورًا، وتعزيز الجبهة الداخلية ونشر الطمأنينة في نفوس المواطنين.
وأضاف أبو القمبز أن اللجنة حافظت على استمرار تقديم الخدمات الأساسية كالمياه والصرف الصحي، والنظافة وجمع وترحيل النفايات، وفتح الشوارع المغلقة بالركام، وسخرت إمكانياتها لذلك، إلى جانب استقبال شكاوى المواطنين عبر رقم الطوارئ 115.
وبين أن البلدية استهلكت نحو 8000 لتر من السولار منذ بداية العدوان لضمان انتظام تقديم الخدمات المتعلقة بتشغيل آبار المياه ومحطات الصرف الصحي وعمل آليات البلدية بما فيها آليات جمع وترحيل النفايات والآليات والكباشات الثقيلة.
 وأشار إلى جمع وترحيل 1150 طن من النفايات الصلبة وترحيلها بشكل يومي إلى مكب جحر الديك شرق مدينة غزة، حفاظًا على الصحة العامة وسلامة البيئة، حيث استقبل المكب 1800 طن من النفايات من 8 بلديات ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا". 
ولفت أبو القمبز النظر إلى تشغيل 76 بئر مياه، وضخ 200 ألف متر مكعب في الشبكات، ومعالجة 97 إشارة تتعلق بالصرف الصحي، إلى جانب تنفيذ أعمال صيانة لـ 3 آبار مياه ومضختي صرف صحي و4 مولدات كهربائية وإجراء متابعة دورية لـ 70 آلية ومركبة.
كما أشار إلى متابعة شكاوي المواطنين الواردة عبر وحدة المعلومات الشكاوى التي عملت على مدار الساعة، عبر رقم الطوارئ 115 وبوابات التواصل المختلفة.