الحياة برس - الكحة أو ما يعرف بالسعال يعاني منها الكثير من الناس، خاصة في فترة تغيرات الجو وتقلب الفصول، وهي تعتبر عملية خاصة بالجسم لتنظيف الحلق ومجرى التنفس والتخلص من الأجسام والجزيئات الغريبة والميكروبات والمهيجات والمخاط والسوائل التي تدخل لمجرى التنفس بشكل إرادي أو لاإرادي.
وبعدها يتم تحفيز الأعصاب التي تعطي إشارة للدماغ الذي يجعل العضلات في الصدر والبطن تخرج الهواء من الرئتين عبر الكحة " السعال "، للتخلص من الجسم المُهيج.
السعال " الكحة " العرضي طبيعي، ولكن في حال إستمر أكثر من 3 أسابيع يعتبر أمراً يجب مراجعته وإستشارة الطبيب، وبمعظم الحالات لا يكون الأمر خطيراً، ولكن في بعض الأحيان والنادرة يكون السعال الشديد مؤشراً لمرض خطير يحتاج لرعاية طبية.
ومن الأمراض الخطيرة التي تصاحب السعال الشديد جداً :" سرطان الرئة، قصور القلب، خروج دم مع السعال، فقدان الوزن والشعور بألم في الصدر، صعوبة في البلع".

علاجات الكحة " السعال " من الطب العربي

ورق الجوافا: يمكن العمل على وضع ورق الجوافا في ماء مغلية وتركه يغلي على النار لعدة دقائق وشربه.
العسل والليمون: يُستخدم هذا العلاج المنزلي للتخفيف من التهاب الحلق، ويُفيد بشكل خاص الذين يعانون من السعال الجاف، فالعسل يعتبر مهدئاً للحلق، ويترك طبقة واقية بعد تناوله. 
البخار: يُعدّ استخدام حمام البخار، طريقة جيدة وفعالة لترطيب الجهاز التنفسي الجاف، مما يجعله علاجاً منزلياً مفيداً للسعال الجاف، والسعال الصدري. عشبة أذان الدب: (بالإنجليزية: Mullein) لهذه العشبة العديد من الخصائص المُهدئة، التي تُستخدم في تخفيف السعال والالتهابات، حيث يمكن استخدامها مع العسل للتخفيف من السعال. 
الصنوبر: إذ يُعتبر الصنوبر من النباتات التي تُفيد بشكل رائع، وفعال في التخفيف من حدة السعال. الزعتر: يُستخدم الزعتر لحل العديد من مشكلات الجهاز التنفسي؛ بما فيها السعال. 
الثوم: للثوم خصائص مضادة للفيروسات، والبكتيريا، والالتهابات، حيث إنّ تناول الثوم بشكل منتظم، يمكن أن يوفر الدعم لجهاز المناعة في الجسم. 
فيتامين C: يُعدّ فيتامين C من الفيتامينات المهمة جداً لدعم جهاز المناعة، ويُساعد على علاج السُعال، ويوجد فيتامين C في العديد من الخضار والفاكهة، مثل: البرتقال، والليمون، واللفت، والكيوي، والفلفل الأحمر. 
الماء: إنّ شُرب الماء يُحافظ على رطوبة الحلق، وقد يُحدث فرقاً كبيراً، حيث إنّ المحافظة على رطوبة الحلق، تمنعه من الجفاف الذي يُسبب التهيّج والسعال. النعناع والزنجبيل: يُنصح في شراب النعناع والزنجبيل، حيث يُعتبر مهدئ فعال للسُعال. 
الكركم: يمكن استخدام الكركم في التخفيف من السعال حيث إنّ له العديد من الفوائد الصحية، ويملك خصائص مضادة للفيروسات، والبكتيريا، ومضادة للالتهابات. 

علاجات دوائية للكحة " السعال "

الأدوية المزيلة للاحتقان: (بالإنجليزية: Decongestants) تعمل الأدوية المُزيلة للاحتقان على تخفيف الاحتقان، وذلك بواسطة التقليل من انتفاخ الأنسجة المُتهيّجة، وتقليل إنتاج المخاط، وتوجد مزيلات الاحتقان على أشكال أقراص، أو شراب، أو بخاخات للأنف. وتحتوي في مكوناتها على مواد دوائية مثل؛ السودوإيفيدرين (بالإنجليزية: Pseudoephedrine). ولكن يجب الحذر عند إعطائها لمرضى الضغط والقلب حيث أنّ هذه الأدوية من الممكن أن تسبب ارتفاعاً في ضغط الدم. 
الأدوية المثبطة للسعال والطاردة للبلغم: يُنصح باستخدام مثبطات السُعال بالأخص قبل النوم، إذا كان السُعال شديداً لدرجة تؤلم الصدر، ويؤثر في النوم، ويُعدّ دواء ديكستروميثورفان (بالإنجليزية: Dextromethorphan) من بين الأدوية الشائعة لتثبيط السعال. وفي حال كان البلغم مُرافقاً للسُعال، يُنصح باستخدام مقشع وطارد للبلغم، مثل دواء غوايفنيزين (بالإنجليزية: Guaifenesin). 
المضادات حيوية: تُستخدم المضادات الحيوية في حالة السعال الديكي (بالإنجليزية: Pertussis)، والسعال الناتج عن الالتهاب الرئوي البكتيري، أو التهاب الشعب الهوائية، أو التهاب الجيوب الأنفية، ففي هذه الحالة يتم استخدام هذه الأدوية للتخلص من مسبب العدوى. 
الستيرويدات المستنشقة: (بالإنجليزية: Inhaled Steroids) عادةً ما تُوصف هذه الأدوية لحالات السعال الناتجة عن الحساسية، مثل؛ حمى القش (بالإنجليزية: Hay fever).

أسباب الكحة

الربو: (بالإنجليزية: Asthma) يُعدّ الربو أحد الأسباب الشائعة للسعال عند الأطفال، ويتميز هذا النوع من السعال بصدور صوت صفير يُرافق السعال في العادة. 
التهاب الشعب الهوائية المزمن: (بالإنجليزية: Chronic bronchitis) وهو التهاب يصيب أنابيب الشعب الهوائية، ويتسبب بتضيق مجرى الهواء وإنتاج المخاط الزائد، ويحدث غالباً بسبب تدخين التبغ أو التعرض للملوثات الهوائية، لمدة طويلة، حيث يؤدي ذلك للإصابة بالسعال المُزمن. 
السعال الديكي: وهو أحد أنواع العدوى التي تصيب الجهاز التنفسي، وقد يسبب السعال الديكي مشاكل خطيرة لدى الأطفال الذين لم يتم تطعيمهم بشكل صحيح بالمطعوم الثلاثي البكتيري. 
الارتجاع المعدي المريئي: (بالإنجليزية: Gastroesophageal reflux disease) يحدث ارتجاع المريء عندما تنتقل محتويات وحمض المعدة إلى الأعلى، أي إلى المريء، بدلاً من نزولها إلى الأمعاء، وقد يسبب الحمض تهيجاً للأعصاب في المريء السفلي، وهي بدورها يمكن أن تؤدي إلى رد فعل بإحداث السعال.
المهيجات البيئية: يحدث السعال عند تنفس الهواء المُحمّل بمواد كيميائية ومهيجات؛ مثل؛ ثاني أكسيد الكبريت، وأكسيد النتريك، والغبار، بالإضافة إلى الهواء النظيف، حيث من الممكن أن يسبب السعال، إذا كان شديد الجفاف أو شديد البرودة.
الأدوية: فقد يكون السعال من أحد الأثار الجانبية لبعض أنواع الأدوية. 
الضغط العصبي: فالعوامل العصبية والعقلية، قد تُنتج العديد من الأعراض الجسدية، بما في ذلك السعال. 
الفيروسات والبكتيريا: يُعدّ التهاب الجهاز التنفسي الذي يحدث عادةً بسبب الإصابة بعدوى فيروسية، هو السبب الأكثر شيوعاً للإصابة بالسعال. التدخين: وهو أحد الأسباب الشائعة للإصابة بالسعال، ويتميز هذا النوع من السعال بصوت مميز، وبشكل مزمن.