الحياة برس - أطلق مغردون على مواقع التواصل الإجتماعي هشتاق " #الشيخ_فركوس_مفتي_الجزاير "، وانتشر بشكل كبير وواسع في بلاد المغرب الغربي دفاعاً عن الشيخ الجزائري المعروف.
ونشر الكثير من النشطاء عبر مواقع التواصل الإجتماعي أعمال الشيخ محمد علي فركوس الدينية واهتمامه بنشر العلم والثقافة الدينية بين المجتمعات العربية، بعد تعرضه للطعن والهجوم من عدد من مشايخ الدولة الجزائرية حسب قول النشطاء.
وقامت قوى الأمن الجزائري الأربعاء الماضي، بإغلاق مكتبة كان يتواجد بها الشيخ السلفي محمد علي فركوس وكان يقدم خلالها الدروس لأنصاره من جميع الولايات.
ومكتبة المفتي فركوس تتواجد في "فولتار" بالقبة ضواحي العاصمة الجزائرية، ونقلًا عن مصادر في وزارة التجارة الجزائرية قالت صحيفة الشروق:" تم تبليغ أصحاب المكتبة بتشميعها".
فيما لم تشر المصادر الوزارية عن الاسباب التي دفعت قوات الأمن الجزائري لتشميع هذه المكتبة الدينية، التي تهدف لبيع كتب ومطبوعات دينية خاصة بالمذهب السلفي.
الشيخ محمد علي فركوس هو من أعالم الدعوة السلفية في الجزائر، ولديه أتباع كثيرون في جميع الولايات الجزائرية، وهناك من يعتبره إنساناُ مقدساً لا يمكن السماح بمسه وهو أمر يجعل حسابات الدولة الجزائرية دقيقة جداً في التعامل معه.
وبرغم ذلك فهو من أنصار الدعوة السلفية التي تدعو لعدم الخروج عن الحاكم، ويعتبر من مؤيدي النظام السابق الذي كان يرأسه عبد العزيز بوتفليقة.