الحياة برس -  أكد أهالي بلدة شعفاط بالقدس المحتلة، صمودهم وثباتهم على أرضهم وتشبثهم بحقوقهم مهما بلغت التضحيات، مشددين على أن "ما تتعرض له البلدة من اعتداءات يمثل نموذجا لمجمل الاعتداءات التي تتعرض لها قدسنا وشعبنا على طول الوطن وعرضه. ولن نطلب أمننا من محتلينا".
جاء ذلك في بيان صادر عن أهالي البلدة، مساء اليوم الاثنين، عقب الاجتماع الطارئ الذي عقدوه، في ضوء الاعتداءات المتكررة التي نفذها المستوطنون في البلدة.
وحمل المجتمعون سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن ما تتعرض له البلدة من اعتداءات، مؤكدين أنه لا يعقل أن يتصرف المستوطنون بحرية مطلقة دون غطاء من شرطة وأجهزة الاحتلال.
ودعوا إلى المشاركة في وقفة احتجاجية شعبية أمام مسجد شعفاط الشرقي على الشارع الرئيسي، يوم الجمعة المقبل، الثالث عشر من الشهر الجاري، بعد صلاة الجمعة، لتكون صرخة في وجه الاحتلال ومستوطنيه.
وأكدوا ضرورة تضامن الأهالي وتنظيم صفوفهم كعائلات وأحياء، من أجل اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لحماية ممتلكاتهم وأرواحهم من اعتداءات المستوطنين.
وأعلن المجلس القروي أنه في حال انعقاد دائم لمواجهة كافة التحديات والاعتداءات، والعمل مع كافة القوى والعائلات والفعاليات في شعفاط لحماية الأمن والسلم في البلدة، داعيا إلى تشكيل هيئة أهلية موسعة محيطة بالمجلس لتحقيق تلك الأهداف.
يذكر أن عددا من المستوطنين تسللوا إلى البلدة صباح اليوم، وأعطبوا إطارات 186 مركبة، وخطوا شعارات عنصرية في المنطقة.