الحياة برس -  أحيت وزارتا التربية والتعليم والعدل، وبالشراكة مع الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، ومركز القدس للمساعدة القانونية، ومؤسسة الحق، ومركز شمس لحقوق الإنسان، اليوم الثلاثاء، فعاليات اليوم العالمي لحقوق الإنسان، من مدرسة وادي السيق المختلطة، في مديرية تربية رام الله والبيرة.
وشارك في الفعالية وزير التربية والتعليم مروان عورتاني، ووزير العدل محمد الشلالدة، وممثلون عن الهيئة الفلسطينية المستقلة لحقوق الإنسان، ووفد حقوقي رفيع من مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني.
ويأتي إطلاق هذه الفعاليات من قلب مدرسة وادي السيق، لتسليط الضوء على واقع المدرسة والتأكيد على حق الأطفال والطلبة في تلقي التعليم النوعي في ظل بيئة آمنة، خاصة كونها تقع في منطقة مستهدفة من الاحتلال شرق بلدة دير دبوان، وأنشئت عام 2017، وهي تخدم تسعة تجمعات بدوية، ويبلغ عدد طلبتها 91 طالباً في الصفوف من الأول إلى السادس.
وأكد المشاركون أهمية تعزيز الدعم للتجمعات البدوية حقوقيا، والعمل على حماية وجود المواطنين فيها وتعزيز التصاقهم بأرضهم، وحماية حق أطفال وطلبة هذه التجمعات بتلقي تعليم آمن ونوعي.