الحياة برس - نفذ التحالف الأوروبي لمناصرة أسرى فلسطين الأربعاء، عدداً من الزيارات الميدانية لعائلات الأسرى الفلسطينيين في قطاع غزة ضمن حملة أطلقت عليها إسم " لمسة وفاء لأسرانا الأبطال.
وزار وفد التحالف منازل كلاً من الأسرى:" محمد الحلبي، ضياء الأغاء، مروان المقادمة، حسين سليمان الزريعي، يسري المصري.
ونقل ممثل التحالف في فلسطين الأستاذ هاني مصبح والوفد المرافق له، تحية أعضاء التحالف لذوي الأسرى وعلى رأسهم المنسق العام للتحالف الدكتور خالد الحمد، مؤكداً الوقوف بجانبهم ومناصرتهم في قضيتهم العادلة، وبذل كل ما يمكن من أجل أن ينعم الأسرى في سجون الإحتلال بالحرية وتنعم فلسطين بالإستقلال.
مشيراً أنهم أسرى حرب وليسوا مجرمين كما يحاول أن يصورهم الإحتلال.
وأكد مصبح خلال تصريح وصل الحياة برس نسخة عنه، الإستمرار بالفعاليات الوطنية التي تخص الأسرى، منوهاً لإقامة التحالف مؤتمر سنوي خاص بالأسرى يحضره العديد من الشخصيات الدولية وأعضاء برلمانيين في دول أوروبية كثيرة، حيث كان المؤتمر الخامس للتحالف عقد في العاصمة البلجيكية بروكسل بتاريخ " 24/4/2019 "، وحضره برلمانيون من 22 دولة أوروبية، بالإضافة لمؤسسات حقوقية وأحزاب سياسية ونشطاء حقوقيين ومناصرين للقضية الفلسطينية، وكتاب وآدباء.
وأوضح مصبح أن التحالف الأوروبي لمناصرة أسرى فلسطين تدويل قضية الأسرى لدى شعوب العالم وأصبحت تلك الشعوب لديها فهم ووعي أكثر في هذه القضية الإنسانية، وأصبحت أكثر تضامناً مع أسرانا وقضيتنا الفلسطينية العادلة رغم محاولة الدعاية الإسرائيلية النيل منها.
وأكمل قائلاً:" في جميع مؤتمراتنا علي حماية أسرانا من العنف والتعذيب وتحسين ظروف اعتقالهم وتوفير الرعاية الصحية لهم وهذا الحق مكفول بموجب المعاهدات الدولية والقانون الدولي ولكن الكيان الإسرائيلي المحتل يرفض احترام تلك القوانين حيث وصل عدد شهداء أسرانا داخل السجون الإسرائيلية 222 أسيرا فلسطينيا كان آخرهم الأسير الشهيد سامي أبو دياك رحمة الله".
وبين مصبح أن الأسير محمد خليل الحلبي، خضع لـ " 124 جلسة محاكمة "، منذ إعتقاله في عام 2016، خلال تنقله عبر حاجز إيرز بيت حانون شمال القطاع.
مشيراً إلى أن الجلسات التي خضع لها الحلبي تكشف مدى تبعية الجهاز القضائي الإسرائيلي لسلطة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، حيث لا يوجد ضده أي تهمة ولا توجد إعترافات، وتحاول أجهزة الإحتلال المماطلة بإعداد إتهام لا أساس له من الصحة أمام المحاكم الإسرائيلية.
وتعتبر أطول المحاكمات في تاريخ الحركة الفلسطينية الأسيرة، وإنها تندرج ضمن الجرائم اللاإنسانية واللاأخلاقية . 
وايضا لا زال الأسير المريض بالسرطان يسري عطية المصري (34عاماً) من سكان مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة في سجون الاحتلال أمضى غالبيتها متنقلاً بين أسرَّة عيادات السجون والمستشفيات؛ نتيجة إصابته بعدة أمراض، أبرزها مرض السرطان .
ورغم خطورة حالته الصحية، إلا أن الاحتلال لا يزال يرفض الإفراج عنه، ويدعي في كل مرة بأن صحته جيدة، وبأنها لا تستدعي الإفراج عنه، معتمداً في ذلك على تقارير كاذبة تقدمها إدارة مستشفى الرملة، والذي يتواجد فيه الأسير منذ سنوات طويلة. يومٌ يمر على الأسير المصري خلف القضبان، يعني ازدياد الخطورة على حياته، فهو يعد أحد أصعب وأخطر الحالات المرضية في سجون الاحتلال، لأنه يعاني من مرض السرطان في الكبد، إضافة إلى سلسلة من الأمراض الأخرى منها، تضخم في الغدة النخاعية في الدماغ، كما ويشكو من هزال ودوخة وصداع بشكل دائم، كما يعاني من مشكلة في القلب وآلام في الصدر وضيق في التنفس، واستمرار في النزيف والإلام في الأمعاء .
وفي ختام حديثه ناشد مصبح بإسم التحالف الأوروبي لمناصرة أسرى فلسطين، السلطة الفلسطينية وكافة الجهات الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان للتدخل الفوري والعاجل لوقف مسلسل العذاب والتعذيب والقمع والقتل الممنهج وخرق الأعراف وإنتهاك حقوق أسرانا في سجون الإحتلال.
وشارك في وفد التحالف الأستاذ معالي أبو سمرة، والأستاذة أماني الخطيب.