الحياة برس - كشفت وزيرة الصحة الفلسطينية مي كيالة عن السبب الحقيقي الذي أدى لتأخير الإعلان عن تشغيل المستشفى التركي في قطاع غزة رغم تجهيزه منذ مدة.
وقالت الكيالة في تصريحات متلفزة رصدتها الحياة برس مساء الأربعاء، أن بروتوكلاً موقعاً بين السلطة الفلسطينية وتركيا حول آليات عمل المشفى.
موضحة أن البروتوكل يشترط أن تكون إدارة المشفى التركي أول خمس سنوات من مدراء أتراك، بالإضافة لتوفير موازنة تشغيلية للمشفى أول ثلاث سنوات من الجانب التركي.
وبالتعاون بين الحكومة الفلسطينية والمؤسسة التركية " تيكا "، تم تقديم الملف للبرلمان التركي، لأنه بحاجة لمصادقة البرلمان للبدء بالعمل ويتم حالياً إنتظار المصادقة البرلمانية.
يشار إلى أن المشفى التركي يحتوي على أجهزة طبية متطورة جداً، وأيضاً على 180 سرير، ومن المتوقع أن يكون له دوراً كبيراً وهاماً في تحسين الأوضاع الصحية المتدهورة في قطاع غزة، ويقدم خدمات طبية كان يضطر محتاجيها للحصول على تحويلات طبية خارجية.
وكان رئيس الوزراء محمد إشتية أصدر خلال جلسة الحكومة الإثنين الماضي، قرار تشغيل المستشفى التركي، موضحاً أنه يأتي في سياق الرد على المستشفى الأمريكي، موضحاً أن الإتفاق مع الأتراك في مراحله الأخيرة.