الحياة برس - بثت القناة الـ 11 الإسرائيلية، فيلماً وثائقياً حاولت من خلاله إظهار قوة وما وصفته بـ " بطولات "، أفراد جيش الإحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وكشف الفيلم الوثائقي الإستقصائي الجديد بعض ما كان يفعله جنود الإحتلال في وحدة تسمى " وحدة العقرب "، التي نشطت خلال الإنتفاضة الأولى قبل 32 عاماً.
الفيلم مدته أكثر من ساعة، شمل مقابلات مع عدد كبير من جنود الوحدة المذكورة، والذين شاركوا في عمليات في المناطق الفلسطينية المحتلة خلال إنتفاضة الحجارة، واعترفوا أنهم أطلقوا النار على فلسطينيين دون سبب، وأنهم نفذوا عمليات " تقشعر لها الأبدان " ضد المدنيين الفلسطينيين العزل دون أي سبب، معترفين أن القتل كان فقط لمجرد القتل، وإطلاق النار كان يهذف لإرهاب الفلسطينيين، حتى الذين لم يشاركوا في فعاليات الإنتفاضة.
أفراد الوحدة لم يغطوا وجوههم خلال حديثهم في الفيلم الوثائقي وبل أيضاً عرفوا عن أنفسهم بأسمائهم الحقيقية الكاملة، وسردوا ما وصفوه " بالبطولات "، التي كانوا ينفذونها وكأنهم يتحدثون عن دجاج في مسلخ، وليس عن بشر أبرياء يتم إعدامهم بدم بارد دون أي ذنب سوى أنهم ينتمون لفلسطين.
وبرغم إعترافهم بالمجازر التي إرتكبوها لم يتعرضوا لأي مسائلة قانونية أو إجراءات من مسؤوليهم، واشتكى أحدهم خلال حديثه في الفيلم إصابته بمرض نفسي، ورفض وزارة الأمن الإسرائيلية تعويضه، كما أنكر المسؤولين في الجيش معرفتهم بوجود وحدة تحمل إسم " وحدة العقرب ".
ومن الجرائم التي إعترف الجنود بإرتكابها، هي عمليات إطلاق بدون سبب بجميع الإتجاهات مستهدفين قتل المدنيين دون رحمة.
وأوضح الفيلم أن المجندين في الوحدة المجرمة تم تجنيدهم ليكونوا بمثابة " ميليشيات تابعة لوحدات سلاح المدفعية "، خلال قمع الفلسطينيين في الإنتفاضة الأولى، كما كانت وحدة مختارة ونخبوية من الجيش، دون الحصول على التأهيل اللازم والأسلحة الكافية.

المصدر: وكالات + الحياة برس
calendar_month13/12/2019 08:12 pm