( الآراء المطروحة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الحياة برس )
 
رغم المعارضة والتنديد بالمقاطعة خشية إنتاج النظام السابق فشلت وكالات الاستخبارات الأجنبية في زج الجزائرفي الربيع العربي وتوريطها في جرب اهلية فجاء تكتل جيشعب ضد اعداء الخارج وكشف اعداء الداخل واسطاع هذا التكاثف بالمرور بالجزائر لبر الامان فجاءت الانتخابات بعد 10 اشهر من الحراك في ظل الظروف الامنية والديمقراطية حيث بلغت نسبة مشاركة المنتخبين ل 41.14 % وهي سادس انتخابات في عهد التعددية السياسية وقد اعلنت هيئة الانتخابات المستقلة نهار الجمعة عن فوز عبد المجيد تبون بانتخابات الرئاسة التي اجريت يوم الخميس بنسبة قدرت ب 58.15 % وتمت هذه الانتخابات في ظل الشفافية والحرية ولم نسجل اي تدخل من قبل المؤسسة العسكرية او باقي الاسلاك الامنية في قرارت الشعب وقد اتخذت كل الاجراءات والتدابير الامنية لسير العملية في ظروف امنية وسجلت تظاهرات بالآلاف في بعض المناطق نهار الخميس منها البيض وقسنطينة ووقعت بعض التجاوزات في مدينة بجاية اسفرت عن حرق مركز الاقتراع واشتباك مع الشرطة وسط العاصمة الجزائر وتم توفير الحماية الكاملة للمنتخبين ولم تتدخل القيادة العليا في الانتخابات وتوجهات المنتخب الجزائري وجاءت خيارته عن قناعة ببرنامج المترشحين وأستمر الحراك الشعبي الجمعة 43 رافض لهذه الانتخابات والوضع يبقى مجهول في الايام القادمة وللعلم فان مسيرات 22 فبراير كانت نقلة نوعية في الحياة السياسية وممارسة الديمقراطية وأنتجت رئيس تم اختياره من قبل الشعب ولم تصنعه جهات معينة وقد سجلت تجاوزات ضد المنتخبين في فرنسا وباقي اوربا من قبل الجزائريين انفسهم وننتظر ان تتخذ الإجراءات القانونية ضدهم لأنهم اعتمدوا العنف والترهيب ضد المنتخبين وهؤلاء المعتدين حاملين علم الجزائر والبعض علم الفرشيطة وجاء تدخل الشرطة محتشم ولم تقوم بواجبها بتفريق هذه الجموع التي تتحين الفرصة لاستهداف المنتخبين وشهد الوضع بالجزائر من بداية الحراك تآمر ومناورات شاركت فيها جهات داخلية بالتعاون مع اجندات اجنبية لتغير مساره ولإيقاف مسار الانتخابات المعلن عنها في ديسمبر وقد تصدت لها المؤسسة العسكرية وتفطن لها الشعب بوعيه ووطنيته وفي مؤتمر صحفي في اول خطاب لرئيس عبد المجيد تبون قدم التحايا للرفقاء الاربعة المترشحين الذين احيوا العرس مشير لانتهاء وقت الانتخابات وبداية وقت العمل لتكريس الالتزامات وكل ماسبق وصرح به خلال الحملة الانتخابية ومن بين وعوده تغيب التهميش والإقصاء بل لم الشمل دون اي نزعة التي يروج لها هنا وهناك وشغفه بزيارة تيزي وزو وبجاية و طي صفحة الماضي وفتح صفحة للجمهورية الجديدة بعقلية جديدة وأخلاق جديدة ومنهجية جدية وبالنسبة للتدخل فرنسا صرح انه لا يجيب الرئيس الفرنسي ولا يعترف سوى بالشعب الجزائري و شكر الشعب الجزائري خاصة فئة الشباب وكافة الاحزاب والمجتمع المدني وأعلن استعداده التام لمد يده للحراك بفتح حوار جاد من اجل الجزائر وشكر من انتخبه وانه غير حاقد على المعارضة وقدم التحية الخالصة لأفراد الجيش الشعبي الوطني سليل جيش التحرير الوطني مثني على مجهودات الفريق احمد قايد صالح وباقي اسلاك الامن الذين استطاعوا تجاوز مربع الخطر دون اراقة الدماء ووعد باستعادة الاموال وهو يعرف مكانها وله اليات تمكنه من استرجاعها و قدم إخلاصه للسيد رئيس الدولة المؤقت عبد القادر بن صالح وصبره على استهدافه من تجريح وجدد التزامه تجاه المرأة الجزائرية بحمايتها والدفاع عن حقوقها كاملة عاملة او ماكثة بالبيت وإعادة صياغة الدستور باستفتاء شعبي وإعطاء الجامعة لمكانتها الرائدة وان تكون هي القاطرة كل تطور ونمو ووعد متقاعدي الجيش بتسوية ملفهم و الاستجابة لكل فئات المجتمع التي لا تزال تطالب بمستحقاتها المعنوية والمادية من اجل عيش كريم وسواء كانوا متقاعدين او معطوبين او مفصولين دون نسيان ذوي الاحتياجات الخاصة وقدم شكره للجالية الخارجية ومن اول خطاب للرئيس الذي فاز من اول دورة انتخابية نلمس قوته وتجاوبه مع مطالب الجزائريين وجديته في تسير شؤون الدولة وصرامته في إعادة هبة الدولة وإعادة الاعتبار للمواطن الجزائري .
هل العزل السياسي مرشح لبعض الاحزاب السياسية بعد رفضه إنشاء حزب سياسي؟كيف يتم حماية القبائل الاحرار واحتوائهم من شيطنة الزواف والمتآمرين من الخارج ؟ كيف تتم حل اشكالية الحراك الذي يناشد باستثناء كافة رموز النظام السابق وتقويمه بعد شيطنته وتغير مساره ؟بعد استعاد ة الشعب سيادته هل الحكومة الجزائرية سترسم معلم جديد لبناء جمهورية جزائرية وفق مطالب الشعب ؟ وهل البحر سيجرم الهجرة الغير شرعية و يحرم عليه ان يكون مقبرة مفتوحة للجزائريين في ظل حكم هذا الرئيس ؟كيف سينتشل الرئيس عبد المجيد تبون الجزائريين من الفقر واللجوء للحاويات لتامين قوتهم اليومي ؟وهل حالة الطوارئ مرشحة في حالة احتقان الوضع بين الحراك وقصر المرادية ؟ رئيس بشرعية دستورية وشعبية هل سيتعاون مع المؤسسة العسكرية ويتخلى عن منصب وزير الدفاع للفريق احمد قايد صالح؟ هل اللواء سعيد شنقريحة قائد القوات البرية و المخطط الحربي لقيادة أركان الجيش الوطني الشعبي مرشح لنائب وزير الدفاع اما ينوبه اللواء محمد قايدي؟
بقلم : حكيمة شكروبة ـ الجزائر ـ