
الحياة برس - كشفت مصادر إسرائيلية أن أكثر من 100 دولة حول العالم أصبحت تشكل خطراً على الكثير من المسؤولين الإسرائيليين وقد تعمل على إعتقالهم فور وصولهم إليها.
وقالت قناة كان الإسرائيلية السبت، أن قرار محكمة الجنائية الدولية الشروع في تحقيق بجرائم حرب إسرائيلية ارتكبت بحق المدنيين في الفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة، سيشكل خطراً على الكثير من المسؤولين الإسرائيليين.
وكانت المدعية العامة في المحكمة الجنائية الدولية فاتوا بنسودا، أعلنت الجمعة عن عزمها فتح تحقيق في ارتكاب " جرائم حرب " محتملة في الأراضي الفلسطينية.
وقالت "بنسودا" في بيان، نشر على موقع المحكمة الإلكتروني، إن "جميع المعايير القانونية التي ينص عليها ميثاق روما (معاهدة تأسست بموجبها المحكمة جنائية الدولية) توافرت، وتسمح بفتح تحقيق في مزاعم ارتكاب جرائم حرب بالأراضي الفلسطينية".
وأضافت: "لدي قناعة بأن جرائم حرب ارتكبت بالفعل أو ما زالت ترتكب في الضفة الغربية بما يشمل القدس الشرقية وقطاع غزة ".لكنها أشارت إلى أنها ستطلب من المحكمة، تحديد ما هي الأراضي المشمولة ضمن صلاحياتها، كون إسرائيل ليست عضوا في المحكمة.
وكانت فلسطين قدمت في مايو/أيار 2018، طلب إحالة لمحكمة الجنايات الدولية لملف جرائم الحرب الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، كما وقع الرئيس محمود عباس نهاية ديسمبر/كانون الأول 2014، على ميثاق روما وملحقاته، المتعلقة بالمحكمة الجنائية الدولية، ووافقت المحكمة على طلب فلسطين وأصبحت عضواً فيها منذ الأول من أبريل/نيسان 2015.
21/12/2019 12:51 pm
.png)


-450px.jpg)



