
عضو الشبكة العربية للثقافة والرأي والإعلام
لقد صعقوا شعوب الأمة العربية والإسلامية من قرار الرئيس الأمريكي ترامب الذي ادلى بتصريحاته بأن القدس عاصمة لإسرائيل ، وأن هذا القرار أخذ منذ زمن وأن تأجيله كان في عهود الرؤساء السابقين للولايات المتحدة الأمريكية والآن قرر الرئيس الحالي ترامب تنفيذه .
ضاربا بعرض الحائط القرارات الدولية والأمم المتحدة واللوائح القانونية والعالم العربي والإسلامي بهذا القرار المجحف الذي أودى بتدمير العملية السلمية في الشرق الأوسط بين الفلسطينيين والإسرائيليين وأدى هذا القرار لرفض دولى عالمي وغضب عارم بأوساط الشعوب العربية والإسلامية على مستوى العالم أجمع وكان التنديد بمظاهرات احتجاجية لهذا القرار لأنه يعي جيداً بأن القدس عربية إسلامية وعاصمة فلسطين الأبدية بأي حل سلمي بمنطقة الشرق الأوسط و العالم برمته ينادي ويندد بالرجوع عن القرار وإعلان القدس الشرقية عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة .
يعلن بالقدس عاصمة الإحتلال .. إهداء مجنون لمن لا يستحق :
هكذا تكرر المشهد يذكرنا بوعد بلفور 1917 ، إعطاء من لا يملك لمن لا يستحق استوطن الصهاينة بأرض فلسطين إعطائهم القومية بهذه الأرض المقدسة الفلسطينية العربية ، أي قبل مئة عام ع هذا الوعد المشئوم .
ويطل علينا الآن وعد ترامب المجحف بعد مئة عام 2017 يتكرر المشهد بإعطاء من لا يملك من لا يستحق بإعلانه القدس عاصمة الاحتلال ، وهذا خط أحمر وقوبل برفض دولي كامل وخاصة ان ترامب اكد في حدثيه بوجود المقدسات اليهودية والمسيحية و لم يذكر أي مقدسات إسلامية وتناسى بأن القدس عربية إسلامية ويقطنها أهل فلسطين قبل وجودهم ، وتناسى بأن إستيطان اليهود بأرض فلسطين اخدا بالتوسع ضاربا لاي عملية تسوية للقضية الفلسطينية.
صحوة الأمم بعد القرار المجحف :
مثل ما رأينا مناداة بكل صور ورموز التعبير السلمي من الصغير الكبير من جماهير أحرار العالم يجب التراجع عن القرار وإلا لن تعيش إسرائيل ولا أمريكا بسلام ومطالبة المجتمع الدولي بالوقوف عند مسؤولياته .
فالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل هو إشعال فتيل حرب تبدأ بانتفاضة وتنتهي بخراب في الأرض على مستوى العالم ، فكل المؤشرات تقول بأننا على موعد لمتغيرات جديدة في المنطقة ، لن يكون الأمريكي فيها وسيط بعد الان وهذا عنوان تلك المرحلة القادمة.
زاهر خليل الجد
ثورة الشعب العربي و الإسلامي .. ضد قرار ترامب المجحف
بقلم : زاهر خليل الجد
عضو الشبكة العربية للثقافة والرأي والإعلام
لقد صعقوا شعوب الأمة العربية والإسلامية من قرار الرئيس الأمريكي ترامب الذي ادلى بتصريحاته بأن القدس عاصمة لإسرائيل ، وأن هذا القرار أخذ منذ زمن وأن تأجيله كان في عهود الرؤساء السابقين للولايات المتحدة الأمريكية والآن قرر الرئيس الحالي ترامب تنفيذه .
ضاربا بعرض الحائط القرارات الدولية والأمم المتحدة واللوائح القانونية والعالم العربي والإسلامي بهذا القرار المجحف الذي أودى بتدمير العملية السلمية في الشرق الأوسط بين الفلسطينيين والإسرائيليين وأدى هذا القرار لرفض دولى عالمي وغضب عارم بأوساط الشعوب العربية والإسلامية على مستوى العالم أجمع وكان التنديد بمظاهرات احتجاجية لهذا القرار لأنه يعي جيداً بأن القدس عربية إسلامية وعاصمة فلسطين الأبدية بأي حل سلمي بمنطقة الشرق الأوسط و العالم برمته ينادي ويندد بالرجوع عن القرار وإعلان القدس الشرقية عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة .
يعلن بالقدس عاصمة الإحتلال .. إهداء مجنون لمن لا يستحق :
هكذا تكرر المشهد يذكرنا بوعد بلفور 1917 ، إعطاء من لا يملك لمن لا يستحق استوطن الصهاينة بأرض فلسطين إعطائهم القومية بهذه الأرض المقدسة الفلسطينية العربية ، أي قبل مئة عام ع هذا الوعد المشئوم .
ويطل علينا الآن وعد ترامب المجحف بعد مئة عام 2017 يتكرر المشهد بإعطاء من لا يملك من لا يستحق بإعلانه القدس عاصمة الاحتلال ، وهذا خط أحمر وقوبل برفض دولي كامل وخاصة ان ترامب اكد في حدثيه بوجود المقدسات اليهودية والمسيحية و لم يذكر أي مقدسات إسلامية وتناسى بأن القدس عربية إسلامية ويقطنها أهل فلسطين قبل وجودهم ، وتناسى بأن إستيطان اليهود بأرض فلسطين اخدا بالتوسع ضاربا لاي عملية تسوية للقضية الفلسطينية.
صحوة الأمم بعد القرار المجحف :
مثل ما رأينا مناداة بكل صور ورموز التعبير السلمي من الصغير للكبير من جماهير أحرار العالم يجب التراجع عن القرار وإلا لن تعيش إسرائيل ولا أمريكا بسلام ومطالبة المجتمع الدولي بالوقوف عند مسؤولياته .
فالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل هو إشعال فتيل حرب تبدأ بانتفاضة وتنتهي بخراب في الأرض على مستوى العالم ، فكل المؤشرات تقول بأننا على موعد لمتغيرات جديدة في المنطقة ، لن يكون الأمريكي فيها وسيط بعد الان وهذا عنوان تلك المرحلة القادمة.
15/12/2017 02:24 pm
.png)






