الحياة برس - القهوة المختصة، مصطلح زاد الحديث عنه في الآونة الأخيرة خاصة من عشاق القهوة والذين يبحثون دائما عن كل جديد في عالمها.
سنتعرف في هذا الموضوع على القهوة المختصة وسرها.

تاريخ القهوة المختصة

إستخدمت إيرنا كنوتسن، هذا الإسم القهوة المختصة ( سبيشلتي كوفي ) عام 1974، في إحدى إصارات صحيفة " تجارة الشاي والقهوة ".
وجاء هذا اللقب في وصف أفضل حبيبات القهوة من حيث النكهة التي يتم إنتاجها في مناخات خاصة.
وهناك فرق بين القهوة المختصة والقهوة الفريدة والقهوة المخصوصة، فالقهوة المختصة هي حبات القهوة التي تحرز 80 نقطة أو أكثر من أصل 100 نقطة في مقياس خاص في جودة القهوة.
ويتم زراعة هذا النوع من القهوة في مناخات خاصة ومثالية، ويكون لها طعماً مميزاً جداً يختلف تماماً عن القهوة العادية، وخالية من العيوب بنسبة 99%.
وعن سبب جودتها الكبيرة فتحدثنا أنها تزرع في مناخات خاصة، حيث أن التربة التي يتم زراعة القهوة بها تكون بمواصفات معينة.
ويعد قطاع القهوة المختصّة أسرع القطاعات نموا في مجال صناعة القهوة. ففي الولايات المتحدة، ارتفعت حصة القهوة المختصّة في السوق من 1% لتصل إلى 20% خلال ال 25 عاما الماضية.
ولتشجيع وتنظيم هذه الصناعة ذاتيا، قام المزارعون والمصدرون ومسئولي التحميص وتجار التجزئة وموردي المعدات بإنشاء الجمعيات التجارية. وتتواجد هذه الجمعيات في الدول المستهلكة والمنتجة للقهوة.
ومن بين الدول التي تشتهر بإنتاج القهوة المختصّة: كولومبيا، إثيوبيا، كينيا وبنما.
وأصبح الطلب يزداد بشكل كبير على القهوة المختصة في الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا، وتعتبر الأخيرة من أقل المناطق في العالم إستهلاكاً للقهوة الخاصة ولكن أصبحت أسواق البلاد فيها تنجذب إليها بشكل كبير مؤخراً.