الحياة برس - قال الرئيس الفلسطيني ورئيس حركة فتح محمود عباس في كلمة مسجلة خلال المهرجان الحاشد الذي أقيم في قطاع غزة الأربعاء، أن القضية الفلسطينية تمر بمنعطف خطير جراء إستمرار عدوانية الإحتلال ضد أرضنا وشعبنا في محاولة لتكريس الأمر الواقع وتقويض حل الدولتين وتمرير صفقة العصر، وغيرها من المشاريع التصفوية.
وأضاف:"كل هذا يتطلب الوقوف معًا بكل قوة وحزم لحماية مشروعنا الوطني والتمسك بقرارات الشرعية الدولية لمواجهة الاستيطان وإنهاء الاحتلال لأرضنا وشعبنا والتمسك بالعمل السياسي والدبلوماسي والمقاومة الشعبية السلمية لتحقيق الأهداف الوطنية". 
وقال "رغم كل الصعاب إلا أننا ماضون قدمًا في كفاحنا لإنهاء الاحتلال عن شعبنا وأرضنا ومواصلة بناء مؤسساتنا على أساس سيادة القانون والمساواة وبناء اقتصاد وطني متطور وتعزيز وحدتنا الوطنية والتمسك بالثوابت التي لن نحيد عنها مهما كانت الصعاب".
وأكد الرئيس عباس على أن منظمة التحرير الفلسطينية ستبقى الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني حتى تحقيق أهدافه وطموحاته في الحرية والإستقلال.
وأضاف:"دعونا لإجراء انتخابات تشريعية تليها رئاسية في كل أرضنا وعلى رأسها القدس ونؤكد مرة أخرى باننا لن نقبل إجراءها بدون القدس وبدون مشاركة أبناء شعبنا فيها". 
وأشار إلى أن القدس بمقدساتها هي عاصمة دولتنا الأبدية وليست للبيع ولا للمساومة، "وبدونها لن يكون هناك أي سلام أو استقرار".
وأكد على أن قضية الأسرى والشهداء والجرحى مقدسة، "ولن نقبل التفاوض والمساومة عليها مهما كان الثمن وسنستمر بدفع مخصصاتهم كما هي حتى وإن كان آخر ما لدينا".
وفي رسالته للمحتشدين في غزة قال:"سنواصل سعينا لتوحيد أرضنا وشعبنا وستبقون في عقولنا وقلوبنا فأنتم منا ونحن منكم وإن الفرج قريب".
وكان الرئيس يتابع فعاليات الإحتفال من مقر الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون بمدينة رام الله، بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين.
وقال سيادته "هذا اليوم هو يوم فرحة لشعبنا الفلسطيني، ويوم فخر يؤكد خلاله شعبنا بأنه يريد الحياة والاستقلال والوحدة والحرية".
وأضاف الرئيس "أهلنا في غزة هم جزء لا يتجزأ من شعبنا الفلسطيني، وأعزاء على قلوبنا، وهم جزء هام من حياتنا ونفتخر بهم، وما نراه اليوم في غزة أكبر فخر لنا بأننا بإذن الله سنصل إلى النهاية السعيدة، وهي إقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف، شاء من شاء وأبى من أبى".

calendar_month01/01/2020 05:57 pm