
الحياة برس - نظم نادي خدمات النصيرات بالتعاون مع جمعية مخاتير فلسطين، ندوة ثقافية بعنوان " غلاء المهور والتنمر داخل المدارس "، مساء الثلاثاء في مقر النادي وسط قطاع غزة.
وتحدث الأستاذ سهيل أبو مزيد، عن قضية غلاء المهور، مشيراً لخطورة هذه الظاهرة التي تسببت بعزوف عدد كبير من الشباب عن الزواج مما أدى لإنتشار حالات العنوسة، والفساد.
وقال أن من أسباب ارتفاع المهور، بعض العادات والتقاليد التي توارثتها الأجيال، وعدم الإقتداء بالنبي عليه الصلاة والسلام وسنته، وعدم المعرفة والفهم الجيد بمتطلبات الزواج، كما وينظر البعض للزواج بأنه " صفقة "، ويريد التباهي أمام الناس في المجتمع بتزويج ابنته بمهر كبير، أو دفع إبنه مهراً كبيراً، مما يدفع الآخرين للإقتداء به وتصبح عادة متداولة في المجتمع.
وأضاف أن إرتفاع المهور يؤثر سلباً على المجتمع، وعلى الشاب والفتاة في نفس الوقت، منوهاً الى أن هذا يتسبب بإنحراف الشباب للبحث عن سبل أخرى محرمة لإشباع رغباتهم الجنسية، أو التوجه للبنوك ومؤسسات الإقراض ويبدأ حياته بديون متراكمة ستؤثر بكل تأكيد سلباً على حياته الزوجية فيما بعد.
ورأى أبو مزيد أن غلاء المهور أحد أسباب هجرة الشباب من قطاع غزة، لأن الشاب لا يجد فرصة للإستقرار وبناء أسرة في وطنه فيسعى للبحث عن عمل في مكان آخر ويبدأ حياة جديدة.
داعياً كافة آولياء الأمور لمراعاة ظروف الشباب، والإهتمام بزواج الشاب الخلوق تطبيقاً لسنة النبي صلى الله عليه وسلم والذي قال:" من أتاكم ترضون دينه وخلقه فزوجوه".
يشار أن الكثير من مؤسسات تيسير الزواج في قطاع غزة، ساهمت في مساعدة الشبان على الزواج من خلال توفير بعض إحتياجات الأزواج مقابل تقسيط ثمنها على عدة شهور، ولكن هذا الأمر أيضاً أوقع العديد من العرسان في مشكلة كبيرة، ومن لا يستطيع السداد يكون معرضاً للحبس.
تصوير الزميل براء الصالحي




07/01/2020 04:41 pm
.png)


-450px.jpg)



