
الحياة برس - كشف علماء في أثناء بحثهم عن أصل الجسم الغامض"أومواموا" الذي حلق عبر النظام الشمسي، الشهر الماضي، واعتبر أول جسم غريب يزور النظام الشمسي، وتم فحصه مرة أخرى لمعرفة ما إذا كان يحوي تكنولوجية غريبة، عن نتائجهم التي توصلوا إليها في وقت سابق.
وقالت "Breakthrough Listen"، المنظمة التي تقف وراء المشروع، الذي يدعمه ستيفن هوكينج، إنها لم تجد أي دليل على إشارات اصطناعية حتى الآن، موضحة أنه كان هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به، للبحث عن كميات ضخمة من البيانات المجمعة خلال المسح، بحسب "سبوتنك".
ويتفق معظم الخبراء على أن الجسم عبارة عن صخرة حلقت عبر النظام الشمسي في وقت ما، ولكن اقترح البعض وجود خصائص غريبة للجرم، توحي بوجود ميزات اصطناعية، حيث يتميز أومواموا بوجود فارق كبير بين طوله وعرضه، ما دفع الخبراء لاقتراح فكرة قدرته على السفر مسافات طويلة.
وقرر الخبراء الذين يعملون على مشروع Breakthrough Listen، توجيه تلسكوب ضخم نحو الصخرة الفضائية، وذلك بهدف كشف أي أثر لوجود التكنولوجيا الغريبة، إلا أن العلماء لم يلقوا أي نشاط غير طبيعي حتى الآن.
وقالت المنظمة: لم يتم الكشف عن مثل هذه الإشارات، على الرغم من أن التحليل لم يكتمل بعد، بينما أوضح المشروع أن الكم الهائل من البيانات التي تم جمعها، يعني أن المهمة ليست سهلة تماما.
يذكر أنه بدء البحث عن إشارات قد تكون ذات أصل اصطناعي، ولكن على الرغم من القوة الحسابية المثيرة للإعجاب، فإن حجم البيانات الكبير يعني أن الأمر سيستغرق بعض الوقت.
17/12/2017 05:37 am
.png)



-450px.png)
-450px.png)
-450px.png)
-450px.png)