الحياة برس - أعلن رئيس مجلس إدارة بنك فلسطين هاشم الشوا تحديث الإطار العام للبنك والشركات التابعة في مجموعة مالية واحدة باسم "مجموعة بنك فلسطين"، تماشيا مع استراتيجة التوسع الداخلي والخارجي، والنمو المطرد في مؤشراته المالية.

وتضم المجموعة: بنك فلسطين وعيّن رشدي الغلاييني مديرا عاما له خلفا لهاشم الشوا، والبنك الإسلامي العربي وعين هاني ناصر (فرح) مديرا عاما له خلفا لسامي الصعيدي، وشركة "واسطة" للأوراق المالية، وشركة "بال بيه" للمدفوعات، وشركة "الفا" لنقل الأموال، فيما احتفظ الشوا برئاسة مجلس إدارة المجموعة.

وقال البنك في بيان له إن هذه التغييرات "تتناسب مع التطور والتوسع الذي طرأ على البنك خلال السنوات الأخيرة، واستراتيجيته ورؤيته المستقبلية في مواكبة الحداثة المصرفية في التوسع والانتشار المحلي والدولي، وتعزيز وتنويع استثماراته المالية المختلفة".

وقال الشوا إن موجودات المجموعة ارتفعت في السنوات العشر الأخيرة من 848 مليون دولار إلى 4.7 مليار دولار في عام 2017، وارتفعت الودائع من 679 مليون إلى 3.6 مليار دولار، فيما زادت محفظة التسهيلات من 243 مليون إلى 2.4 مليار دولار، ووصلت الحصة السوقية للمجموعة إلى ثلث القطاع المصرفي، لتصبح أكبر مؤسسة مصرفية في فلسطين، وثاني أكبر مشغل في القطاع الخاص على مستوى الوطن بعدد موظفين وعاملين يصل 2200 موظف وموظفة.

وفي نطاق التوسع والانتشار الخارجي، قال الشوا إن البنك افتتح أول مكتب تمثيلي له خارج فلسطين في مركز دبي المالي العالمي بدولة الإمارات العربية المتحدة عام 2015، تبعه هذا العام افتتاح ثاني مكتب تمثيلي دولي مرخص له في العاصمة التشيلية سنتياغو، ليكون أول مصرف عربي يفتتح مكتبا في أميركيا اللاتينية.

وأضاف: "استمراراً لنهج المجموعة في مواكبة أفضل التطورات الإلكترونية العالمية وتقديم أفضل المنتجات والخدمات المصرفية لعملائه، عمل البنك على تطوير وأتمتة برامجه ومنتجاته المصرفية المختلفة، لينضم إلى شركات البنك التابعة، وتشمل شركة "بال بيه" وهي أول شركة فلسطينية متخصصة في تطوير نظم الدفع الإلكتروني، وشركة "الوساطة" للأوراق المالية الذراع الاستثمارية للبنك".

وعن الشركات التابعة، قال الشوا إنه رفع رأس مال البنك الإسلامي العربي ليصل إلى 75 مليون دولار تماشياً مع الطلب الكبير على الخدمات المصرفية الإسلامية، فيما يخطط البنك لافتتاح 8 فروع أخرى خلال العامين القادمين.

وأوضح الشوا أن التوسع والنمو والاستثمارات الجديدة، ورؤية سلطة النقد الاستراتيجية لتعزيز حوكمة الجهاز المصرفي الفلسطيني، تطلبت تحديثات في هيكلية المجموعة.

وقال إن هذه التحديثات شملت تعيين رشدي الغلاييني مديراً عاماً لبنك فلسطين، وهاني ناصر، مديراً عاماً للبنك الإسلامي العربي، "حيث يتمتع الغلاييني بخبرة مصرفية واسعة تمتد الى ثلاثين عاماً في مجال الأعمال المصرفية، وشغل عدة مناصب إدارية في بنك فلسطين كان آخرها منصب نائب المدير العام. كما يحمل درجة البكالوريوس من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، ويشغل عضوية مجالس إدارة مختلفة، منها البنك الاستثماري بالمملكة الأردنية الهاشمية، والبنك الإسلامي العربي، وجمعية البنوك في فلسطين، والمعهد المصرفي الفلسطيني".

أما هاني ناصر فلديه خبرة مصرفية ممتدة عبر ثلاثة وعشرين عاماً، وشغل عدة مناصب إدارية في بنك فلسطين كان آخرها منصب مساعد المدير العام/ مدير إدارة أعمال الضفة الغربية، وهو حاصل على ماجستير إدارة عامة وقانون من جامعة ماري كوري في بولندا.

وأضاف الشوا أن بنك فلسطين "يعد من أكبر البنوك الفلسطينية بحصة سوقية وصلت إلى 32% من القطاع المصرفي، وقد تم تصنيفه كبنك مهم نظامياً من قبل النظام المعتمد بالخصوص من قبل مجلس إدارة سلطة النقد، ما يتطلب الاستمرار في تعزيز حوكمة مجموعة بنك فلسطين ونظم إدارة المخاطر والعمليات فيها".

وأضاف: ارتفعت مؤشرات الأداء الرئيسية للبنك بشكل كبير لتكون أكبر شبكة مصرفية مكونة من 70 فرعاً ومكتباً، من بينها فرعاً جديداً في ضاحية البريد بمدينة القدس يمثل باكورة افتتاح العام 2017 لما له من أهمية كبيرة للبنك، وما يزيد عن 300 جهاز صراف آلي، إضافة إلى شبكة كبيرة من نقاط البيع الإلكترونية تتعدى 6000 نقطة بيع، علماً بأن البنك هو الوكيل الوحيد لإصدار وقبول بطاقات الائتمان "فيزا" و"ماستركارد"، بالإضافة إلى بطاقات الخصم والمشتريات، فيما سيحصل البنك على وكالة "يونيون بيه" في الصين.

calendar_month17/12/2017 08:35 pm