( الآراء المطروحة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الحياة برس )
الحياة برس - في إطار صفقة القرن والخبر الأهم والأبرز فى وسائل الإعلام الإسرائيلية التى تحدثت عن تدشين الملاحة الجوية بين إسرائيل والسعودية والذي يقضى بموجب هذا القرار السماح للإسرائيلين وغيرهم ممن يقيمون فى الأراضي المحتلة السفر إلى السعودية لعديد الأغراض، سواء كانت التجارية ، والدبلوماسية، أو لأغراض الزيارة والإستجمام بالمملكة العربية السعودية .
إن هذا القرار من شأنه أن يمثل سابقة خطيرة فى تطبيع العلاقات العربية الإسلامية مع إسرائيل ،وأن يمثل صخرة قوية فى فرص مواجهة ما يسمى بصفقة القرن ،التى تهدف لتصفية ما تبقى من قضيتنا الفلسطينية من خلال تلميع صورة الإحتلال أمام الشعوب العربية ،وطى سجل جرائمة الحافل على مر التاريخ تجاه شعبنا .
إن إفتتاح خط مباشر للملاحة الجوية بين إسرائيل والسعودية يأتى فى ظل وقت مدروس ومخطط له مسبقاً فى أعقاب قرب الإعلان عن صفقة القرن، حيث تسعى الإدارة الأمريكية إلى إحداث إختراق إسرائيلي كبير فى شتى المجالات يستهدف الدول العربية المركزية والتى تتميز بقوة إقتصادية كبيرة والتى لها أيضاً تأثير على الوسط العربي، حتى تستطيع إسرائيل فى تحسين صورتها النمطية المشوهه بفعل جرائما تجاه شعبنا .
أخيراً لا أستغرب أن تعلن السعودية فى السنوات المقبله بأنها لن تستقبل أي حاج فلسطيني أو معتمر على أراضيها هذا وإن كانت ستعترف بفلسطين حينها، إلا عبر شركات الطيران الإسرائيلية ،وتخويل الشركات الإسرائيلية بمهمة نقل الحجاج والمعتمرين إلى أراضيها .
أخيراً إن تدشين خط الملاحة الجوية بين السعودية وإسرائيل أمر يستوجب النظر إلية ببالغ الجدية والخطورة لما يترتب علية من تبعات فى إطار تطبيع العلاقات بشكل وإعطاء شرعية كاملة للإحتلال من قبل العرب .