الحياة برس - علقت الخارجية المصرية على الإعلان الأمريكي الرسمي عن الرؤية الأمريكية للسلام في الشرق الأوسط المعروفة باسم " صفقة القرن ".
ودعت القاهرة كلاً من الفلسطينيين والإسرائيليين لدراسة الخطة الأمريكية وفتح قنوات حوار لإستئناف المفاوضات برعاية أمريكية.
وقال بيان صحفي للخارجية المصرية: "تقدر جمهورية مصر العربية الجهود المتواصلة التي تبذلها الإدارة الأمريكية من أجل التوصل إلى سلام شامل وعادل للقضية الفلسطينية، بما يسهم في دعم الاستقرار والأمن بالشرق الأوسط، وينهي الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي".
وأضافت في البيان: "هذا، وترى مصر أهمية النظر لمبادرة الإدارة الأمريكية من منطلق أهمية التوصل لتسوية القضية الفلسطينية بما يعيد للشعب الفلسطيني كامل حقوقه المشروعة من خلال إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفقا للشرعية الدولية ومقرراتها".
ودعت حسب بيانها للوقوف على كافة أبعاد الرؤية الأمريكية، وفتح قنوات الحوار برعاية أمريكية، وطرح الرؤية الفلسطينية والإسرائيلية إزاءها للتوصل لاتفاق يلبي تطلعات وآمال الشعبين في تحقيق السلام الشامل والعادل بينهما وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
يشار أن الرئيس محمود عباس أكد رفض الجانب الفلسطيني بشكل مطلق الخطة الأمريكية لأنها لا تلبي أياً من الحقوق الفلسطينية حسب ما نصت عليه القوانين الدولية والوطنية.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برفقة رئيس وزراء الإحتلال بنيامين نتنياهو أعلنا من واشنطن مساء الثلاثاء عن بعض محاور الصفقة التي تعترف بالقدس عاصمة موحدة للإحتلال وضم كافة المستوطنات في الضفة لإسرائيل والإعتراف بيهودية الدولة، مقابل إعطاء الفلسطينيين دولة في قطاع غزة وأجزاء من الضفة الغربية والنقب مع نفق يربط الضفة بغزة، وتأجيل الحديث في قضايا اللاجئين والعودة لما بعد.