( الآراء المطروحة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الحياة برس )

الحياة برس -ربما يعتقد البعض أن العنوان فيها تشاؤوم كبير!، والأمرُ عكس ذلك، فالمؤمن دوماً ايجابي يحُب الفأل الحسن، ويتمني الخير للبشرية جميعها،، والله عز، وجل خاطب النبي في كتابه العزيز: " وللآخرةُ خيرٌ لك من الأولي"، وهكذا المؤمن فالأخرة، والموت هي بداية حياة أخري فيها راحة، وخيرٌ له من الدنيا الفانية وهمومها، وغمومها، ورزاياها؛ والحقيقة المُّرةْ التي يجب علينا أن نقف أمامها جلياً، ما نراهُ من اتساع دائرة الظلم، والكُفرْ، والفجور ، والسفور، والبغي، الذي قد طمّ، وعَمْ، وانتشر كالفايروس المَعُدِي المُهلك للعباد، والبلاد!!!. لقد حاول البعض من حرف البوصلة عن مسارها الصحيح، وذلك في إبداء السبب الرئيسي لظهور فايروس كورونا القاتل، وعّزوُاْ ذلك "لأكل الصينين لحم الخنزير، وأكل الجرذان، والعقارب، والحيات، والخفافيش، وتناول بعضهم شوربة الخفافيش"؛ وتلك لا شك من أنها نجس، ورجس، وكالقاذورات!؛ ولكنها حسب اعتقادنا ليست السبب الحقيقي "لفيروس كورونا القاتل"، لأن الكثير من سُكان الدول الأسيّوُية غير الصين، يأكلون تلك النجاسات، مثل سكان تايلاند، والفلبين، وغيرها، ولم يصابوا بذلك الوباء، والفايروس، رغم أن ملة الكُفر واحدة الخ..!. ومن المعروف اليوم عن فايروس كورونا القاتل أنهُ يُسبب التهاب رئوى حاد يؤدى لموت الكثير خاصة ممن لديهم ضعف بالمناعة، ولقد انتشر فيروس كورونا انتشار النار في الهشيم، ووصل حسب بعض وسائل الاعلام والتقارير لأكثر من 20 دولة حول العالم، وبدأ هذا الفايروس أول ظُهور لهُ في مدينة "ووهان الصينية"، ويعتقد بأن الألأف أصيبوا بهذا الفيروس القاتل، كما حصد أرواح الكثير من المصابين بالفايروس. والسؤال المُهم الأن هو : "هل ما يجري أمرُ طبيعي عابر كما حصل في الأعوام 1720، 1820،1920، 2020م، كل مائة عام أي قرنٍ من الزمان تماماً كمرض ووباء طاعون عابرٍ، وينتهي؟ أم هي بداية ارهاصات حَربٌ بّيوُلوجية، تّتّبَعُها حربٌ نووية؟؟!! إننا بّشَر لا نعلم الغيب، فلا يعلم الغيب إلا الله عز وجل، ولكننا لدينا بعض الدلائل والبحوث العلمية، والحقائق، والاستنباط، والاستنتاج، وبعض التصريحات المهمة، نتناول أهمها وبايجاز : "ما قالهُ زعيم الحزب الليبرالي الديمقراطي الروسي، فلاديمير جيرينوفسكي، الذي إتهم صراحة الولايات المتحدة بنشر فيروس “كورونا”، المطور بنوع جديد عبر العالم، كما أن أستراليا التي إكتشفت فيها إصابات بالمرض على أرضها أعلنت بإن فيروس كورونا، يجمع الكثير من المتناقضات في طياتهِ، ويختلف بشكل كبير عن سابقه، وبعض التقارير تتحدث عن خطأ تقني حصل في 2018 داخل معهد وهان لعلم الفيروسات أدى لإنتشار الفيروس؛ ومن جانبٍ آخر فإن العضو السابق في الأمم المتحدة للأسلحة البيولوجية، "إيغور نيكولين"، قال " إن ظهور هذا الفيروس يمكن أن يكون نتيجة لإستخدام سلاح بيولوجي أمريكي"!، "ومن المعلوم بأن مدينة ( ووهان ) التى انتشر فيها الفيروس تقع في قلب الصين، كما أنها تعُد مركز المدينة الرئيسى للنقل، وكما أن توقيت انتشار ذلك الفيروس يأتى قبل السنة الصينية الجديدة لما لذلك تأثير كارثى على حركة التجارة، والاقتصاد الصينى . تاريخيًا، " ومن خلال علم الاغتيالات بأجهزة المخابرات العالمية، فإن تسميم المواطنين بفيروسات الالتهاب الرئوي، وأنفلونزا الخنازير الخ..، تُعتبر من تكتيكات الأنجلوسكسونيين، الأمّريكيين، والذي من من أسرع تداعياته المباشرة، توقف الطلب العالمى على مؤسسات الإنتاج والسلع الصينية "، مما أدي إلي تكبد الصين خسائر اقتصادية ضخمة ، وكذلك تكبد أيضًا أكبر المستوردين من الصين، وهو الاتحاد الأوروربي خسائر مماثلة، وهذا ماحدث بالفعل؛ وحسب التقارير الاخبارية الاقتصادية، ولقد أصاب الأسهم الصينية خسارة بلغت 9%، وهبطت أسعار النفط ومؤشر ( ستوكس ) الأوروبى لأسوأ حالاته "، وذلك من الرعب والخوف من انتشار فايروس كورونا، والذي تحول إلى رهاب، " وما يعلمُ جُنودُ ربِك إلا هو"، وننقل للقاريء ونُذكر بفضيحة عام 2010، ونفس الخطأ تم إرتكابه في أندونيسيا، حين تم إغلاق أحد المختبرات الحيوية العسكرية الأمريكية البالغ عددها 400 مختبرًا، والمنتشرة في جميع أنحاء العالم لأنها كانت تجري تجارب سرية مع فيروس أنفلونزا الطيور!!،، والذي صنف كوباء خطير ، وانتشر عالميا ثم أختفى!!؛؛ وهذا هو الرد علي تساؤلنا السابق، وكذلك فإن القائد السابق لحلف الناتو، "جيمس ستافريديس"، حذر من أسلحة بيولوجية وأوبئة، مُمكن أن تقضي على خُمس سكان الأرض، في مقال خصّ به مجلة «فورين بوليسي»،وأكد إن ذلك يعني وفاة أكثر من 400 مليون شخص، وواقع الحال أن الصين المتضرر الأكبر، مما يجري، والكاسب الأكبر الآن هو الولايات المتحدة الأمريكية، ومعها شركات تصنيع الأدوية، محاولةً تربح بلايين الدولارات من بيع دواء ولقاح قد يعلنوا اكتشافه لعلاض فايروس كرونا القاتل؛ علماً أن كثير من شركات الأدوية العالمية يمتلكها شركاء من السياسيين، وحسب ما قرأت منهم بعض رؤساء دول، ووزارات، ونواب، ومافيات وأباطرة المال، والسياسة والاقتصاد في كل أنحاء العالم؛؛ ولا يزال العالم، وبالأخص الصين تنتظر اكتشاف علاج لهذا المرض القاتل، وتسبب ذلك في تحقيق مَرابح، كبيرة في بورصة نيويورك ووال ستريت لشركتي “موديرنا” و”إنوفيا” الأميركيتين ،وتقدر حجم الخسائر الاقتصادية الصينية بسبب المرض قد تتجاوز ال600 مليار دولار!!؛؛ ولا نَستبعد أن تكُون عصابة الاحتلال الصهيوني لها يد طولي فيما يجري، فهي تسعي دوماً لتصنيع سموم نادرة، وأسلحة بيلوجية ونووية، وفيروسات، علماً أنهم كانت لهُم مشاريع مع بريطانيا، وأمريكا مشتركة لإنتاج فيروسات جينية ‘عرقية’, وتم العمل على هذا المشروع في معهد الأبحاث البيولوجية في ‘نيس تزيونا’ الذي يعتبر المركز الرئيس للأبحاث المتعلقة بترسانة عصابة الاحتلال "إسرائيل" السرية من الأسلحة الكيماوية والجرثومية؛ علماً أن هذه الفيروسات تنتشر في الماء، أو الهواء لتصل إلى أكبر عدد من البشر؛ كما أن الصحافي الأمريكي لويس توسكانو صاحب كتاب ‘الصليب المثلث’ والذي نشر في عام 1990م وتكلم فيه عن تسرب وأسرار نووية "" لدويلة الاحتلال الإسرائيلي"، وقال: "يقول ليس لديه شك بأن "إسرائيل"، تعمل على إنتاج أسلحة بيولوجية، والخطير حول إسرائيل مقارنة بغيرها من الدول التي تنتج أسلحة بيولوجية في العالم الثالث أن إسرائيل استطاعت تطوير آلية متقدمة لإطلاق هذه الأسلحة بشكل فعال، كما أن الولايات المتحدة الأمريكية في مؤتمر علمي عام 1985م الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة الاتفاق التجاري تصافح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائب رئيس الوزراء الصيني ليو هي في المكتب البيضاوي الشهر الماضي. وهناك أسباب عديدة لتصاعد التوترات بين البلدين، فالفوائد الاقتصادية المتوقعة لانضمام الصين لمنظمة التجارة العالمية عام 2001 مما أدى ذلك إلى مزيد من الخسائر في الوظائف وإغلاق المصانع في الولايات المتحدة في ما عرف بـ "الصدمة الصينية"، وتقدر الحكومة الأمريكية أن الحجم الإجمالي للملكية الفكرية التي سرقتها الصين خلال السنوات الأربع بين 2013 و2017 تصل إلى 1.2 تريليون دولار؛؛ وفي وفي الوقت نفسه، قاد في البنتاغون البريغادير جنرال روبرت سبالدينغ فريقا لصياغة استراتيجية جديدة للتعامل مع صعود الصين ونفوذها، ومنذ تركه الجيش قام بتأليف كتاب عنوانه "حرب السرية: "كيف سيطرت الصين"، بينما النخبة الأمريكية نائمة، ولدى سؤاله عن التهديد الذي تمثله الصين للمصالح الأمريكية قال الجنرال سبالدينغ: "إنه أكبر تهديد وجودي منذ الحزب النازي في الحرب العالمية الثانية".، كما وتعتقد وزارة الدفاع الأمريكية أن التعامل مع قوة الصين الصاعدة أحد الأهداف العسكرية الرئيسية للولايات المتحدة في العقود المقبلة، وقد شعر الكثيرون في واشنطن بالقلق من السرعة التي بنت الصين فيها العديد من الجزر الصناعية في بحر الصين الجنوبي وجهزتها ابالأسلحة في تحد للقوانين الدولية. 

بعد كل ما سبق من استقراء الواقع، ومن تحليل، ومعلومات وتقارير صحفية واخبارية، وورش عمل وندوات ومؤتمرات، لا نستبعد اطلاقاً أن ما جري، ويجري الآن في الصين، والمنطقة من "فايروس كورونا القاتل"، من الُممكن أن يكون من صنيعة، وفعل مخابرات الولايات المتحدة الأمريكية، ودويلة عصابة الاحتلال الاسرائيلي، وغيرهما، وبمساعدة، ومباركة، واشتراك المستفييدين مما يجري من أباطرة السلاح، والمال، والدواء في العالم. ومن الممكن جداً أن يكون ذلك هو بداية علامات حَربٌ بّيوُلوجية، تتلوها حربٌ نووية قادمة، طاحنة مدمرة، ومهلكةً للحرث، والنسل بين الولايات المتحدة وحلفاؤها من جهة، والصين وروسيا وحلفاؤها من جهة أخري، وقد يموتُ في الحرب العالمية الثالثة القادمة ملايين البشر، هذا وارد جدًا وغير مستبعد!!، والله تعالي أعلي، وأعلم وأجّلْ _ نسأل الله عز وجل لنا ولكم وللأمة العربية، والأسلامية السلامة، والسلام والأمن، والأمان.
الأديب الكاتب الصحفي والباحث والمفكر العربي الإسلامي والمحلل السياسي
الأستاذ الدكتور/ جمال عبد الناصر محمد عبد الله أبو نحل "أبو عدي"
رئيس، ومؤسس المركز القومي لعلماء فلسطين، والعرب
الأمين العام لاتحاد المثقفين والأدباء العرب في فلسطين
عضو الاتحاد الدولي للصحفيين، والصحافة الالكترونية
عضو مؤسس في اتحاد الأدباء والكتاب العرب في القاهرة
عضو مؤسس في اتحاد الأكاديمين والعلماء العرب
عضو مؤسس في جمعية البحث العلمي والدراسات
منسق رابطة المبدعين العرب في الوطن العربي
رئيس الهيئة الفلسطينية للاجئين سابقاً
الأستاذ والمحاضر الجامعي غير المتفرغ