الحياة برس - قال القيادي في حركة فتح وأمين سر مكتب الجرحى في المحافظات الجنوبية وليد السمري، أنه آن الأوان لتحقيق الوحدة الفلسطينية لما تمر به القضية الفلسطينية من ظروف خطيرة، ومنعطف خطير جاء منذ إعلان الخطة الأمريكية " صفقة القرن ".
وأضاف السمري في حديث للحياة برس الأربعاء، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي وصفه " بالسفيه "، لم يعلن عن خطته المشؤومة إلا بسبب تخاذل بعض الدول العربية، ويجب أمام هذا التخاذل أن يكون الصف الفلسطيني والعربي موحداً لمواجهة هذه المؤامرة.
وحذر من أن التاريخ لن يرحم أي طرف فلسطيني يسعى لإستمرار الإنقسام وحالة التشرذم الداخلية في ظل هذه الظروف الصعبة، متهماً كل من يسعى لتوطين الإنقسام وإستمراره بالتماهي الكامل والمشاركة بالمآمرة على القضية الفلسطينية.
داعياً كل الفصائل الفلسطينية للوقف صفاً واحداً أمام كل المتآمرين على قضيتنا وشعبنا الفلسطيني وإحترام تضحيات آلاف الشهداء والجرحى والأسرى، والمشردين الذين مازالوا في مخيمات اللجوء منذ أكثر من 70 عاماً.
وطالب الكل الفلسطيني للتوحد لإفشال المخطط الأمريكي الصهيوني، بالأفعال الحقيقية بعيداً عن الشعارات، والعمل على انهاء الصفحة السوداء في تاريخ شعبنا.